نقش على قبر طاغية
كان يصبو إلى نوع من الكمالوالشعر الذي ابتدعه كان سهل الفهم
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
زنجيٌ أنا
أسود كسواد الليل
أسود كأغوار قارّتي إفريقيا
عبدا كنت
أخبرني القيصر أن أحافظ
على نظافة عتبة الباب.
أنا الذي مسحت حذاء واشنطن
على يديّ شيّدت أهرامات مصر
أنا الذي أُعدُّ المِلاط لصرح وولورث
مغنيًا كنت
حملت أغنياتي الحزينة
على امتداد الدرب بين افر يقيا و جورجيا
أعددتُ موسيقى الأجداد
مجرّد ضحيّة كنت.
في الكونغو قطع البلجيكيون يدي
شنقوني في نهر الميسيسيبي
زنجي أنا
أسود كسواد الليل
أسود كأغوار قارّتي إفريقيا
***
ترجمة
ميلاد خالدي