تنح جانبا أيها الردى
تنحّ جانبا أيّها الرّدىو حذو شجر السرو الحزين دعني أتوارى
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
على الرمل الأبيض زنجيّةٌ ميّتةٌ
بلا أفكار ولا رائحة ولا ثياب
بين فخذيها يتسلّل الريحُ
تضغط الشمس شفاهاً حارقة
فوق خاصرتها المرضوضة
فوق عينيها المفتوحتين
جيئةً وذهاباً يترصّد الموجُ الخبيثُ
لذّتَها!
***
ترجمة
عبد القادر الجنابي