حب
يَوْماً مَاسَنَلْتَقِي مِنْ جَدِيد
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
كلما صرخت كلما أصبحت
الريح أقوى
ينغلق الباب
تحمل الوبر والريش
والأوراق المتطايرة
على الطريق أطارد الأوراق
التي تتطاير
ينخلع السقف
الجو حار
الشمس مغناطيس يثبتنا
على بعد كيلوميترات
أحب الصوت الذي تحدثينه
بأقدامك
قيل لي بأنك تجرين
لكنك لن تَصِلي أبدا
عاشق الفن القديم
بابتسامته الغبية
مزور ولص
حيوان جديد
كل شيء يخيفه
يجف داخل المتحف
ويشارك في المعارض
وضعْتُه في مجلد
على الرف الأخير
لن يهطل المطر
أغلقي مظلتك
حتى أرى ساقيك
تتفتحان في الشمس
***
ترجمة
البحري المصطفى