كيف أذهب إلى الغابة
في العادةِ، أذهبُ إلى الغابةِ بمفردي، دونَ الأصدقاءِ، لأنّهم جميعًا مبتسمون، ثرثارون، ولهذا لا يصلحون.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
الأَيادِي المُشْرَعَةُ عَلَى الصَّدْرِ العَارِي – هَذَا الوَمِيضُ عَلَى الوَرَقَةِ البَاهِتَةِ هُوَ صُورَةٌ. هُنَاكَ، في الخَلْفَ، طَرِيقٌ تَصْعَدُ وَشَجَرَةٌ تَمِيلُ كَثِيرًا، صَلِيبٌ وَصَفٌّ آخَرُ مِنَ الأَغْصَانِ الَّتِي تَمِيلُ. أَحْجَارُ الدَّرَجَاتِ تَنْحَنِي هِيَ أَيْضًا، وَتَلْكُمُ هِيَ قَطَرَاتُ المَاءِ الَّتِي تَسِيلُ بَيْنَ شُقُوقِهَا. البُقْعَةُ المَوْجُودَةُ فِي الوَسَطِ لَيْسَتْ رَأْسًا – رُبَّمَا هِيَ حُفْرَةٌ. نَظْرَةٌ مَائِلَةٌ تَخِزُ السَّمَاءَ وَتُسْنِدُ الحُفْرَةَ، الرَّأْسَ. لَا أَحَدَ يَتَكَلَّمُ – لَا أَحَدَ يَتَكَلَّمُ عَنِ الأَيَّامِ الخَوَالِي؛ لِأَنَّ أَصْدِقَاءَ كُثْرٌ مَوْجُودُونَ هَا هُنَا وَيَنْظُرُونَ إِلَى بَعْضِهِمْ
***
ترجمة
محمد العرابي