6,915 قراءة
شرح النص

ماض أزرق

الأَيادِي المُشْرَعَةُ عَلَى الصَّدْرِ العَارِي – هَذَا الوَمِيضُ عَلَى الوَرَقَةِ البَاهِتَةِ هُوَ صُورَةٌ. هُنَاكَ، في الخَلْفَ، طَرِيقٌ تَصْعَدُ وَشَجَرَةٌ تَمِيلُ كَثِيرًا، صَلِيبٌ وَصَفٌّ آخَرُ مِنَ الأَغْصَانِ الَّتِي تَمِيلُ. أَحْجَارُ الدَّرَجَاتِ تَنْحَنِي هِيَ أَيْضًا، وَتَلْكُمُ هِيَ قَطَرَاتُ المَاءِ الَّتِي تَسِيلُ بَيْنَ شُقُوقِهَا. البُقْعَةُ المَوْجُودَةُ فِي الوَسَطِ لَيْسَتْ رَأْسًا – رُبَّمَا هِيَ حُفْرَةٌ. نَظْرَةٌ مَائِلَةٌ تَخِزُ السَّمَاءَ وَتُسْنِدُ الحُفْرَةَ، الرَّأْسَ. لَا أَحَدَ يَتَكَلَّمُ – لَا أَحَدَ يَتَكَلَّمُ عَنِ الأَيَّامِ الخَوَالِي؛ لِأَنَّ أَصْدِقَاءَ كُثْرٌ مَوْجُودُونَ هَا هُنَا وَيَنْظُرُونَ إِلَى بَعْضِهِمْ

***

ترجمة

محمد العرابي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن