لا أحدَ إلَّا أنت
سيضعونك مرارًا وتكرارًافي مواقفَ مستحيلةٍ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
هَبَطَتِ الجُمُوعُ سِرَاعًا وَهُمْ يَصْرُخُونَ. مِنَ العُمْقِ جاءُوا جَمِيعًا، مِنْ وَرَاءِ الأَشْجَارِ، مِنْ وَرَاءِ خَشَبِ الرِّتَاجِ، مِنَ المَنْزِلِ. كُلُّ وَجْهٍ أَبْيَضَ قَدَحَ نَظْرَةً حَادَّةً – وَفِي أَثَرِهِمْ كَانَتْ العِبَارَاتُ الأَكْثَرُ ثِقْلًا تَمَّحِي. مَعَ تَصَاعُدِ الضَّجِيجِ فِي الرُّكْنِ الأَكْثَرِ قَتَامَةً الكُلُّ تَوَقَّفَ، كُلُّ النَّاسِ تَوَقَّفُوا، حَتَّى ذَلِكَ الَّذِي اسْتَدَارَتْ عَيْنَاهُ صَوْبَ الحَائِط. وَعِنْدَهَا، بِفِعْلِ الرِّيحِ، اِهْتَزَّتْ أَزْهَارُ السُّجَّادَاتِ وَالأَقْمِشَةِ.
***
ترجمة
محمد العرابي