7,155 قراءة
شرح النص

جلبة

هَبَطَتِ الجُمُوعُ سِرَاعًا وَهُمْ يَصْرُخُونَ. مِنَ العُمْقِ جاءُوا جَمِيعًا، مِنْ وَرَاءِ الأَشْجَارِ، مِنْ وَرَاءِ خَشَبِ الرِّتَاجِ، مِنَ المَنْزِلِ. كُلُّ وَجْهٍ أَبْيَضَ قَدَحَ نَظْرَةً حَادَّةً – وَفِي أَثَرِهِمْ كَانَتْ العِبَارَاتُ الأَكْثَرُ ثِقْلًا تَمَّحِي. مَعَ تَصَاعُدِ الضَّجِيجِ فِي الرُّكْنِ الأَكْثَرِ قَتَامَةً الكُلُّ تَوَقَّفَ، كُلُّ النَّاسِ تَوَقَّفُوا، حَتَّى ذَلِكَ الَّذِي اسْتَدَارَتْ عَيْنَاهُ صَوْبَ الحَائِط. وَعِنْدَهَا، بِفِعْلِ الرِّيحِ، اِهْتَزَّتْ أَزْهَارُ السُّجَّادَاتِ وَالأَقْمِشَةِ.

***

ترجمة

محمد العرابي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن