حب
يَوْماً مَاسَنَلْتَقِي مِنْ جَدِيد
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
على المغزل الصّدَفيّ
على المغزل الصّدَفيّ
الذي يمدّ خيطه الحريري،
إبدئي أيتها الأصابع الرشيقة
بالأمثولة الجذّابة.
إنَّ مدَّ يديك وجَزْرهما،
وحركاتهما الرتيبة،
كما لو أنكِ كنتِ ترقين
لا أعلم أي رعبٍ شمسي،
عندما كفّك العريضة،
الشبيهة بصَدَفةٍ برّاقة،
تنطفئ، تارة نحو الظلمات الهابطة،
وطوراً تختفي في النار الوردية!
***
ترجمة
هنري فريد صعب