5,065 قراءة
شرح النص

الإعدام

كان الشروقَ الأول

والأهدأ

والطيورُ اِلتزمَتِ الصمت

فوق الأشجار

لأسبابٍ تخصها

والأوراقُ بقيَتْ هادئة

حتى النهاية

إلا القليل منها

في أعلى الأغصان

اِصطبغ ببقعٍ من الدم الطازج.

في سجننا هذا

حيث السجّانُ بالغُ التكتم

إلى درجةِ أنْ لا أحدَ يراه

وهو يقوم بجولاته

يحتاج المرء إلى الشجاعة

لكي يدق على جدار زنزانته

بعد أن يُطفأ الضوء

أملاً في أن يَسمَعه أحد

إن لم يكن بين ملائكة الجنة

فبين الملعونين في الجحيم.

***

ترجمة

حيدر الكعبي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن