حديث الروح
(حديثُ الروحْ للأرواحِ يسْرِيوتدركهُ القلوبُ بِلا عناءِ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
كان الشروقَ الأول
والأهدأ
والطيورُ اِلتزمَتِ الصمت
فوق الأشجار
لأسبابٍ تخصها
والأوراقُ بقيَتْ هادئة
حتى النهاية
إلا القليل منها
في أعلى الأغصان
اِصطبغ ببقعٍ من الدم الطازج.
في سجننا هذا
حيث السجّانُ بالغُ التكتم
إلى درجةِ أنْ لا أحدَ يراه
وهو يقوم بجولاته
يحتاج المرء إلى الشجاعة
لكي يدق على جدار زنزانته
بعد أن يُطفأ الضوء
أملاً في أن يَسمَعه أحد
إن لم يكن بين ملائكة الجنة
فبين الملعونين في الجحيم.
***
ترجمة
حيدر الكعبي