عدد الأبيات: 21 3,627 قراءة
شرح النص

في احتفال الجالية اليمنية بماليزيا

أميطي لثام الهوى ياحروفْ وهَنّي الندامى وحييّ الضيوفْ
وهزّي الجنابي فإني رأيت بلادي هنا بين هذي الصفوف
وجئتُ وشِعري .. ولكن تعثَّرتُ بالشعر حتى ظللنا وقوف !
ففي الدرب شعر وفي الجو شعر صموتٌ وفي الناس شعرٌ هتوف
وما عدتُ أدري ! أنا الآن أشدو بشعري لمن ؟ والقوافي دفوف؟
ولكنَّ لفحةَ نار القوافي تزيد اتَّقاداً بقلبي الشغوف
كذا العبقريُّ إذا لقَّنته الطّبيعةُ أذكى الرؤى والطيوف
وهبّ النسيم طروباً فلاحتْ على متنهِ من دياري السقوف
ولاحت بقرب المراعي فتاةٌ من الحب كم جرّعتنا صروف
على وقع خطْواتها ضاءَ عشبٌ وَصَفَّق ماءٌ وغنَّتْ قطوف
إذا الشمس في الأفق يوما عَرَاها غبارُ الطريق وَرَهْقُ الكسوف
ففي وجهها السُّندسيِّ الغَناءُ وفي ثغرها ما تضيق الوصوف
بوجهِ الذين أتوا يوم عيدي رأيت هدايا الزمان الألوف
رأيت اخضرار الروابي وغيماتِ خصبٍ وخضرَ المنى والسجوف
وخضرَ السواقي وخضر الأغاني وخضر النواحي وخضر الرفوف
تكاد الصبابة أن تتفجّرَ شعرا بلون الربيع العطوف
ومدَّ سهيلٌّ جناحيه برقاً وراح بمجد اليماني يطوف
مكانك يا فجر ما أنت قل لي تُقلّب طرفا كما الفيلسوف ؟
لماذا تُداري وراء الجفون الدّموعَ وتُخفي ارتعاش الكفوف ؟
هنا يوم عيدي أطل بوجهِ الطّفولةِ يجلي ظلام الكهوف
يواسي الثكالى ويَهْدي الحيارى وَيَطْوِي العَشَايَا وَيُردي الحتوف
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن