عيون الردف
يا عيون الرُّدَّفِواعدي لا تُخْلِفِ
يا عيون الرُّدَّفِواعدي لا تُخْلِفِ
الليل والدرب القديم يلوكُهُذكرى هناك ..وخطوة تتوقَّفُ
سلامٌ عليكُم أهل بيتِ كرامةٍومقصَد محتاجٍ ومأمنَ خائفِ
دعِ الجواريَ في الدأماءِ ساخِرَةًإنّ الرواكدَ تحتاجُ المقاذيفا
أصبَحتُ مفتوناً بأعيُنِ أهيفالا أستطيعُ الصبرَ عنهُ تعَفُّفا
إن لم أمُت يومَ الوداعِ تأسُّفالا تحسبوني في الموَدَةِ منصِفا
تُراهنِينَ؟!وَهَلْ في الحُبِّ ما يَكْفيلِيُوقِظَ القلبَ مِنْ إِغْفاءةِ الحَتْفِ؟!
وما أبالي وإيماني الصحيحُ إذامات النبيُّ وعاش المُدَّعي الحنفي
رأيتُ فوجًا مِن الزوار قد حضروافي ظُهر يومٍ على الأيامِ معطوفِ
يا مُسقِمي بالهوَى، والمَوتُ فيكَ شِفاماذَا سيبقَى إذا قلبُ الحبيبِ جَفا
كالذي قلبي ...وما لا أصفُ
أسأتُ لروحي منذُ حُسنِ تصرُّفيوقلتُ لها من بعدِ رحلتها ..قِفي
قفْ يا زمانُ فهذا القلبُ قد وَقَفَامِن طولِ ما عاقرَ الأحزانَ وانتزَفَا
ليوسفَ أُدلي دلو حرفي وأغرفُوإن كان ممنوعا من الصرف أصرفُ
ليلٌ شتائي ووقتٌ زاحفُوسعال مصدور وأنف راعفُ
لألأتْ، فاكْتَظّ فيها كَلَِفاأسْرَفَتْ حُسْناً، وعشقاً أسْرفا
حِضْنِيْ عَتيْقٌ وَ ﭐحْتِجَاجُكِ مُكْلِفُوَلِسَانِيَ الصَّحْرَاءُ وَﭐسْمُكِ مُتْرَفُ
أشاقَتْكَ بالغَرَّيْنِ دارٌ تأبَّدتْمنَ الحيِّ واستَنَّتْ عليها العواصفُ
أَمن أَجلِ دارٍ بالأغَرِّ تأَبَّدَتمن الحيِّ واستنَّت عليها العواصفُ
عشرون عامًا؟ -أبي- عشرون؟ واأسفاأعشتُ بعدَكَ أُرْبي الهمَّ والأسفا ؟
مشيتُ بلا ظلٍّ وظليَ واقِفُعلى وجهِه الحيرانِ تطفو العواطِفُ
تَوَضَّأَ الدّمعُ مِنْ أنْهَارِهِ لَهَفَاحَتّى كَأَنّي بِهِ لَمْ يَعْرِفِ الوَكَفَا
عَلَى أَيِّ لَحْنٍ أَنْتَ فِي الْحُزْنِ عَازِفُ ؟وَجُرْحُكَ – يَالَلْجُرْحِ فِي الْقَلْبِ- نَازِفُ
خَمْسٌ وَعِشْرُونَ مَا أَوْدَى بِكَ الْأَسَفُمضَى الْمُحِبُّونَ عَنْ دُنْيَاكَ وانْصَرَفُوا
غاب الحبيب فعاد الوجد والشغففالبال منشغل والنبض منكسف
وقفتُ ساهيةً عن كل شاردةٍكسنبلاتِ الهوى في بيدر الصيفِ
لو أنّهُ حينَ خانتْهُ الدموعُ نفَىما يعترِيهِ لكانَ الأمرُ مُختلِفا
أميطي لثام الهوى ياحروفْوهَنّي الندامى وحييّ الضيوفْ
أَتَيتُكَ يا اللَّهُ أَحبُو وأَزحَفُونِصفيْ بلا قاعٍ .. ونِصفِيَ صَفصَفُ
أسيرُ .. أسيرُ نايًا صار نزفَاخطىً يا ربُّ تلفظني ومنفى
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.