تُراهنِينَ؟!وَهَلْ في الحُبِّ ما يَكْفي✳ لِيُوقِظَ القلبَ مِنْ إِغْفاءةِ الحَتْفِ؟!
كم تُشبهِينَ شُموخَ الصَّمتِ في شَفَقٍ✳ يُراقبُ الشَّمسَ حتَّى آخِرِ النَّزْفِ!
لئِنْ صَمَتِّ يُقالُ:العَجزُ أسْكَتَهَا✳ وَمَا دَرَوا غائِماتِ البوحِ كَم تُخفِي
في جُعبةِ الوقتِ حلمٌ بادَ موطنُهُ✳ وخيبةٌ وهزيمُ الحزنِ مُستَخْفِ
ما ينفعُ البوحُ إنْ لمْ يروِ أفئدةً✳ جدباءَ من وَحشَةِ الخِذلانِ والكَهْفِ؟!
وفِيهِ مِنْ غَافِيَاتِ الجُرحِ ما انْتظرَتْ✳ قصيدةً في بُكا الأطلالِ قد تَشْفِي
لو أُترِعَ الشِّعرُ نزفًا ضَلَّ مقصِدَهُ✳ أو قافُهُ هزلَتْ فالخيرُ في الكَفِّ
إمَّا كتَبْنَا علَى النَّجْمَاتِ سِيرتَنَا✳ نُطوى كذاكرةٍ تُنسَى على الرَّفِّ
كُنْ ما تُريدُ ولا تَلْوِي على جَبلٍ✳ إنَّ الجبالَ تُرابٌ ساعةَ الخَسْفِ
وَمَنْ يُسلِّمْ لمَوجِ التَّيْهِ دفًّتَهُ✳ يَلقِمْهُ حوتُ سرابٍ لِلمدى المَنْفِي
وَمَنْ يبُحْ بالأماني قَبلَ مَبلَغِهَا✳ تطَلْهُ أعيُنُ حُسَّادٍ كما السَّيْفِ
ما عادَ في الرِّيحِ ما يُغري لِسابحةٍ✳ ضنَّتْ بِما حملَتْ في كربةِ الصَّيْفِ
فهلْ سَتحملُ أحلامًا إذا انْهمرَتْ؟✳ وهلْ تجيءُ أمانِينَا على الكَيْفِ؟!
علامَ تمضي سُوَيْعاتٌ كأنْ عُمُرًا؟!✳ وَعُمرُنا مرَّ في إيماضَةِ الكَسْفِ
تطوي خواطرُنا ما ليسَ تدركُهْ الـ✳ ـأشعارُ في لعبةِ الأوزانِ مِن وَصْفِ
وربَّ تنهيدةٍ في صمتِها لغةٌ✳ تشُقُ أفئدةً صمَّاءَ في غُلْفِ
8/12/2025