عدد الأبيات: 20 7,951 قراءة
شرح النص

كشفت للروح شمائلها

كُشِفَتْ لِلرُّوحِ شَمَائِلُها فَرَشَادُ النَّفْسِ فَبَاطِلُها
فَمَعَايِبُها وَ مَحَاسِنُها فَوَصَائِلُهَا وَ خَصَائِلُها
فَطَرِيقٌ شُقَّ لَهَا فَأَبَتْ إِتبَاعَ الرَّكْبِ رَوَاحِلُها
فَمَدَى مَا نَالَتْ رِحلَتُها فَآوَاخِرُها وَ أَوَائِلُها
وَيُعَذِّبُ نَفسًا بَائِسَةً سِجنٌ صَاغَتهُ أَنَامِلُها
مَا مَلَّتْ صُنْعَ حَوَائِطِهِ أَتَمَلُّ الحَفرَ مَعَاوِلُها
أَمُحَاوَلَةٌ كَمُحَاوَلَةٍ سَتَدُكُّ النَّفسَ جَحَافِلُها
وَ تَرَى الأَبوَابَ مُفَتَّحَةً وَ البَابُ المُغلَقُ شَاغِلُها
فَتَدُقُّ بِبَابٍ لَيسَ لَهَا حَتَّى تَعتَلَّ مَفَاصِلُها
وَ مَشَارِبُ حَقٍّ قَد وردَتْ أَفَمَا دَلَّتْكَ مَنَاهِلُها
أَمْ عَزمُكَ طَيفٌ لَاحَ ضُحًى فَيَحُلُّ بِهَا وَيُزَايِلُها
أَدُمُوعُكَ تَسرِى مِن أَسَفٍ أَمْ قَدْ غَلَبَتكَ مَخَايِلُها
وَ لَئِنْ سَالَتْ سَيلًا عَرِمًا أَتُجَبُّ بِذَاكَ سَلَاسِلُها
لَو قَالَتْ مَا بِي مِن حِيَلٍ أَوَنَفْسُ الْمَرءِ يُحَايِلُها
أَوْ قَالَتْ سَوفَ يَكُونُ غَدًا إِنَّ التَّسْوِيفَ لَقَاتِلُها
قُمْ، لَا تُلْهِيكَ فَيَافِيهَا وَ مَعَالِمُهَا وَ مَجَاهِلُها
أَيَّانَ وَ حَبلٌ فِي يَدِكُمْ بَل تَدْرِي كَيفَ تُصَاوِلُها
أَيَّامُكَ نَاحَتْ وَاعِظَةً وَ تُكَدَّسُ فِيكَ رَسَائِلُها
لِجُيُوشٍ مِنْكَ، لَقَدْ سُبِيَتْ قَبْلَ التَّقْتَالِ مَعَاقِلُها
وَ تَنَامُ جُفُونٌ هَانِئَةٌ حُمَّتْ لِلْبَيْنِ حَمَائِلُها
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن