في الامس
فِي الأَمْسِ، فِي الأَمْسِ انْتَظَرْتُ لِأَرَاكَ،
فِي الأَمْسِ، فِي الأَمْسِ انْتَظَرْتُ لِأَرَاكَ،
لَمْ أَكُنْ أَخَافُ الْحُبَّ كَمَا أَخَافُهُ مَعَكِ.
نَوَافِذُ المَقْهَى تَعَالَي نَلْتَقِي فِي المَقْهَى،
متى تأتي؟ أنا نارُ الانتظارِ تُحرقني،
وَمَنْ ذاقَ طَعْمَ الانتِظارِ بِأَسْرِهِ عَرَفَ المَرارَةَ في ثَنايا صَبْرِها.
لَسْتُ الَّذِي يَرْجُو لَسْتُ الَّذِي يَرْجُو الوِصَالَ بِعَاتِبٍ،
عِنْدَما يَأْخُذُني الماضِي وَتَسْتَغِلُّني الذِّكْرَياتُ،
أيتها الغَائِبَةُ، يا التي تَرَكْتِ الذَّاكِرَةَ
يا أيتها الشرقية،.. يا رائحة البخور في صمت المساجد،
أَهْوَازِيَّةٌ أَنْتِ لَسْتِ فَقَطْ امْرَأَةً سَكَنَتْنِي،
حبٌّ مستحيلٌ.. نمشي على جمرِ الأَدبارِ.
فِي بَغْدَادَ مَهْدُ صِبَايَ... فَأَوْرَقَ فِيَّ الحُبُّ قَبْلَ شَبَابِي
فِي الأَمْسِ، فِي الأَمْسِ انْتَظَرْتُ لِأَرَاكَ،
لَمْ أَكُنْ أَخَافُ الْحُبَّ كَمَا أَخَافُهُ مَعَكِ.
نَوَافِذُ المَقْهَى تَعَالَي نَلْتَقِي فِي المَقْهَى،
متى تأتي؟ أنا نارُ الانتظارِ تُحرقني،
وَمَنْ ذاقَ طَعْمَ الانتِظارِ بِأَسْرِهِ عَرَفَ المَرارَةَ في ثَنايا صَبْرِها.
لَسْتُ الَّذِي يَرْجُو لَسْتُ الَّذِي يَرْجُو الوِصَالَ بِعَاتِبٍ،
عِنْدَما يَأْخُذُني الماضِي وَتَسْتَغِلُّني الذِّكْرَياتُ،
أيتها الغَائِبَةُ، يا التي تَرَكْتِ الذَّاكِرَةَ
يا أيتها الشرقية،.. يا رائحة البخور في صمت المساجد،
أَهْوَازِيَّةٌ أَنْتِ لَسْتِ فَقَطْ امْرَأَةً سَكَنَتْنِي،
حبٌّ مستحيلٌ.. نمشي على جمرِ الأَدبارِ.
فِي بَغْدَادَ مَهْدُ صِبَايَ... فَأَوْرَقَ فِيَّ الحُبُّ قَبْلَ شَبَابِي
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةفِي الأَمْسِ، فِي الأَمْسِ انْتَظَرْتُ لِأَرَاكَ،
لَمْ أَكُنْ أَخَافُ الْحُبَّ كَمَا أَخَافُهُ مَعَكِ.
نَوَافِذُ المَقْهَى تَعَالَي نَلْتَقِي فِي المَقْهَى،
متى تأتي؟ أنا نارُ الانتظارِ تُحرقني،
وَمَنْ ذاقَ طَعْمَ الانتِظارِ بِأَسْرِهِ عَرَفَ المَرارَةَ في ثَنايا صَبْرِها.
لَسْتُ الَّذِي يَرْجُو لَسْتُ الَّذِي يَرْجُو الوِصَالَ بِعَاتِبٍ،
عِنْدَما يَأْخُذُني الماضِي وَتَسْتَغِلُّني الذِّكْرَياتُ،
أيتها الغَائِبَةُ، يا التي تَرَكْتِ الذَّاكِرَةَ
يا أيتها الشرقية،.. يا رائحة البخور في صمت المساجد،
أَهْوَازِيَّةٌ أَنْتِ لَسْتِ فَقَطْ امْرَأَةً سَكَنَتْنِي،
حبٌّ مستحيلٌ.. نمشي على جمرِ الأَدبارِ.
فِي بَغْدَادَ مَهْدُ صِبَايَ... فَأَوْرَقَ فِيَّ الحُبُّ قَبْلَ شَبَابِي