على ضفاف الأسى
عَلَى ضِفَافِ الأَسَى تَبْقى الحِكَايَاتُ وَفِي صَمِيمِ الحَشَا تَمْتَدُّ آهَاتُ
عَلَى ضِفَافِ الأَسَى تَبْقى الحِكَايَاتُ وَفِي صَمِيمِ الحَشَا تَمْتَدُّ آهَاتُ
وخُذِي البَقَايَا، لا أُرِيدُ هَوَانَا وَسَأَقْطَعُ الأَسْبَابَ وَالأَشْجَانَا
رَأَيْتُكَ حَائِرًا تَبْغِي اسْتِشَارَةْ وَعَقْلُكَ تَاهَ لَا يَدْرِي مَسَارَهْ!
أَنَا الرَّحَّالُ فِي قَفْرِ اللَّيَالِي أسيرُ الشَّوْقِ مَغْلُولُ العِقَالِ
ما زالَ في الأعماقِ حُبُّي ما ارتوى شَوْقِي لِوَجْدِكِ لا يُقَاسُ ولا يُرَى
عَادَ الغَرِيبُ وَحُزنُ الأَرضِ في دَمِهِ يَقْتَاتُ مِن أَمْسِهِ المغموس بالصَّبِرِ
يا مَن سَلَبتِ فُؤادَ الحُرِّ والمُقَلا رِفقاً بِمَن ذابَ في عَيْنَيكِ وابْتَهَلا
شكا الفُؤَادُ إلى عَيْنَيكِ ما لاقَى وفاضَ دمعيْ على الخدينِ دَفَّاقًا
لِلَّهِ أشكو كَمْ خَذَلْتَ مَوَدَّتِي وَسلكتَ أمواج الجَفَاءِ العَاتِي
أَتَيتُكِ حَامِلًا دُرَر المَحَارِ وأُبدي في محاسِنِكِ انبهاري
ارْحَلْ معي عنْ عالمِ الأصداءِ وانْفُضْ غُبارَ الوَهْمِ والأهْواءِ
مَنْ أَنْتِ حَتَّى تَسْتَبِدِّ بِلَهْفَتِي وَبِهَمْسَةٍ مِنْ صوتكِ تُشْجِينِي؟
عَفْواً حَبِيبِي هَلْ لَدَيْكَ بَقِيَّةٌ مِنْ وُدِّ أَمْسٍ صَانَهُ قلبانَا؟
أبقيتُ حبَّكِ في شغافِ فؤادي وَجعلتُ قلبي للحرامِ حماكِ
عَجِبتُ لِغَفْلَةِ الشَّعْرَا ءِ عَنْ عَيْنَيْكِ وَالحاءِ
أَمْضِي وَعَيْنُكَ في الظَّلامِ مَنارَتِي لأصوغَ مِنْ أَلَمِي لَدَيْكَ نشيدَا
مَن ذا أُناجي.. والليالي أثقلتْ
يا غَزالاً زانَ في غزلي صِرْتُ فِيهِ راجيَ الأَمَلِ
عَلَى ضِفَافِ الأَسَى تَبْقى الحِكَايَاتُ وَفِي صَمِيمِ الحَشَا تَمْتَدُّ آهَاتُ
وخُذِي البَقَايَا، لا أُرِيدُ هَوَانَا وَسَأَقْطَعُ الأَسْبَابَ وَالأَشْجَانَا
رَأَيْتُكَ حَائِرًا تَبْغِي اسْتِشَارَةْ وَعَقْلُكَ تَاهَ لَا يَدْرِي مَسَارَهْ!
أَنَا الرَّحَّالُ فِي قَفْرِ اللَّيَالِي أسيرُ الشَّوْقِ مَغْلُولُ العِقَالِ
ما زالَ في الأعماقِ حُبُّي ما ارتوى شَوْقِي لِوَجْدِكِ لا يُقَاسُ ولا يُرَى
عَادَ الغَرِيبُ وَحُزنُ الأَرضِ في دَمِهِ يَقْتَاتُ مِن أَمْسِهِ المغموس بالصَّبِرِ
يا مَن سَلَبتِ فُؤادَ الحُرِّ والمُقَلا رِفقاً بِمَن ذابَ في عَيْنَيكِ وابْتَهَلا
شكا الفُؤَادُ إلى عَيْنَيكِ ما لاقَى وفاضَ دمعيْ على الخدينِ دَفَّاقًا
لِلَّهِ أشكو كَمْ خَذَلْتَ مَوَدَّتِي وَسلكتَ أمواج الجَفَاءِ العَاتِي
أَتَيتُكِ حَامِلًا دُرَر المَحَارِ وأُبدي في محاسِنِكِ انبهاري
ارْحَلْ معي عنْ عالمِ الأصداءِ وانْفُضْ غُبارَ الوَهْمِ والأهْواءِ
مَنْ أَنْتِ حَتَّى تَسْتَبِدِّ بِلَهْفَتِي وَبِهَمْسَةٍ مِنْ صوتكِ تُشْجِينِي؟
عَفْواً حَبِيبِي هَلْ لَدَيْكَ بَقِيَّةٌ مِنْ وُدِّ أَمْسٍ صَانَهُ قلبانَا؟
أبقيتُ حبَّكِ في شغافِ فؤادي وَجعلتُ قلبي للحرامِ حماكِ
عَجِبتُ لِغَفْلَةِ الشَّعْرَا ءِ عَنْ عَيْنَيْكِ وَالحاءِ
أَمْضِي وَعَيْنُكَ في الظَّلامِ مَنارَتِي لأصوغَ مِنْ أَلَمِي لَدَيْكَ نشيدَا
مَن ذا أُناجي.. والليالي أثقلتْ
يا غَزالاً زانَ في غزلي صِرْتُ فِيهِ راجيَ الأَمَلِ
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةعَلَى ضِفَافِ الأَسَى تَبْقى الحِكَايَاتُ وَفِي صَمِيمِ الحَشَا تَمْتَدُّ آهَاتُ
وخُذِي البَقَايَا، لا أُرِيدُ هَوَانَا وَسَأَقْطَعُ الأَسْبَابَ وَالأَشْجَانَا
رَأَيْتُكَ حَائِرًا تَبْغِي اسْتِشَارَةْ وَعَقْلُكَ تَاهَ لَا يَدْرِي مَسَارَهْ!
أَنَا الرَّحَّالُ فِي قَفْرِ اللَّيَالِي أسيرُ الشَّوْقِ مَغْلُولُ العِقَالِ
ما زالَ في الأعماقِ حُبُّي ما ارتوى شَوْقِي لِوَجْدِكِ لا يُقَاسُ ولا يُرَى
عَادَ الغَرِيبُ وَحُزنُ الأَرضِ في دَمِهِ يَقْتَاتُ مِن أَمْسِهِ المغموس بالصَّبِرِ
يا مَن سَلَبتِ فُؤادَ الحُرِّ والمُقَلا رِفقاً بِمَن ذابَ في عَيْنَيكِ وابْتَهَلا
شكا الفُؤَادُ إلى عَيْنَيكِ ما لاقَى وفاضَ دمعيْ على الخدينِ دَفَّاقًا
لِلَّهِ أشكو كَمْ خَذَلْتَ مَوَدَّتِي وَسلكتَ أمواج الجَفَاءِ العَاتِي
أَتَيتُكِ حَامِلًا دُرَر المَحَارِ وأُبدي في محاسِنِكِ انبهاري
ارْحَلْ معي عنْ عالمِ الأصداءِ وانْفُضْ غُبارَ الوَهْمِ والأهْواءِ
مَنْ أَنْتِ حَتَّى تَسْتَبِدِّ بِلَهْفَتِي وَبِهَمْسَةٍ مِنْ صوتكِ تُشْجِينِي؟