الصومال
قُمْ منتفِضًا يا صومالُولْترحلْ عنكَ الأهوالُ
قُمْ منتفِضًا يا صومالُولْترحلْ عنكَ الأهوالُ
أَتَظُنُّ بِالبَارُودِ قَد أَرهَبتَنِيوَتَحُوزُ نَصرًا إِن هَدَمتَ مَنَازِلِي
قصيدة صلصال كيانيللشاعر والكاتب صالح إدريس
يا نشيد الخلود ما الإنشادُما التغاريدُ هدها التردادُ
لا تلُمْ قَلْباً رَقَّ أو سِيقَ رِقَّاروحُهُ شاهدَتْ وَشَمَّتْ دِمشْقا
نعيق الخرابغاو بلا طاقية
سأبكي..كلّما ارتفعتْ طيورٌ
أعرفها جيداً ولاتعرفنيهي طير سماوي الغناء
العيدُ وجهٌ مشرقٌ وضّاءُومباهجٌ ملءُ الرؤى وسناءُ
تمر الذكرى تسعدنا لماضي العز والأمجادكأن اشتاتنا التم بذا الليله وله اسنين
وطن عن العلياء لا ينحازُبمحمدٍ يتحقق الإنجازُ
عَادَ الغَرِيبُ وَحُزنُ الأَرضِ في دَمِهِيَقْتَاتُ مِن أَمْسِهِ المغموس بالصَّبِرِ
تعفُو وتصفحُ عن حُسّادِها ال غَدَرُوابها وتُحْسِنُ للغاوينَ في الطُّرقِ
شدّوا الرِّحالَ إلى السلطِكأنّها التاجُ فوقَ الهامِ للشانِ
سؤالظل يجلدني
غريبُ الأهلِ والدارِ،| غريبُ النفسِ والروح
كُلُّهُم سَأَلُونِي عَنْهَاكُلُّهُم سَأَلُونِي: مَنْ تُحِبُّ؟
قمر على بردىأخبيء في المرايا قامتي
بِعنَا السّفينةَ فلتَأتِ الرِّيَاحُ كماشَاءَتْ، فلَيسَ لنَا في البَحرِ أَسفَارُ
سلو الصبر هل يُشـفَى فؤاد متيم؟وهل لجراح القلب يوما تبسم
نداء جسدمسكينةٌ يا روحٌ تائهةٌ معذَّبة
لن أتعثّربحروفِ طلاسمِك حجبتُ لنفسي
أيا موطنَ الزيتونِ يا سرَّ مهجتيويا قبلةَ الأرواحِ عندَ اضطرابِ
عَزَمتُ عَلَى تَصَبُّرِيَ ابتِِعَادَالِيَغدوَ جَمرُ أَشوَاقِي رَمَادَا
زرعنا ثراكَ بزهرِ الوفاءِوسُقيا الصفاءِ لِعُمرٍ مَديد
بَغْدَادُ يا تَاجَ الزَّمَانِ وعِطْرَهُويَا نَهَاراً بِالْجَلَالِ مُكَلَّلَا
بِكُلِّ مَن جَاؤُوا وَبِكُلِّ مَن رَاحُواأَمَا كَفَى بِنَا عَصفًا يَا رِيَاحُ
تختالُ في أهدابِكَ العلياءُوتحارُ في توصيفِكَ الأسماءُ
عمان يا عمان يا عمانيا واحة الأمان يا عمان
اعزفوا اللحن سلاماواجعلوا النَّجْمَ مراما
ترابُك مزهرٌ والعيشُ صَعبُوماؤك رغمَ شُحِّ الغيمِ عذبُ
سبيلُكُ دونَ العالمينَ سبيلودربكُ دونَ السائرينَ ظليل
رَفْرِفْ فِدًى لكَ منّا الأهلُ والولدُيا بيرَقًا عشِقتْ ألوانَهُ البَلَدُ
عمان تشرع في عين الهوى باباتفصّل الحب للعشاق أثوابا
يا أخت أندلسٍ عيناك أندلسينورٌ أشعَّ فجلّى عتمةَ الغَلَسِ
في حانتي كأس الحياة تهادىفعلام أُخلِف للصّفا ميعادا
جُمُوعُ الشَعبِ قَامَت كَي تُنَادِيمَعَ الثُوَّارِ خَسفًا بِالأَعَادِي
ستُذبحونَ مِنَ الوريدِ إلى الوريدِ (1)(1) عبارة الرئيس الفلسطيني أثناء حرب غزة
بِلادٌ بلا أَوطانللأرضِ بَوحٌ مِنْ هُمومِ النَفسِ
الصَّبـــاحُ الأحمـــرُإهداء إلى أفراد الشرطة الفلسطينيّة الذين استشهدوا في اليوم الأول
مُقاومُــــونمُقاومُون!
غــزَّة!إلى غزَّة تحت الحصار
لاشيءَ أبعدُ من يديَّقطفتُ شمسكَ كي أبادلَكَ العناقَ على الصَّدى
بِحُلْمٍ أَمْ بِبَعْضِي وَالفُتَاتِوَمِنْ وَجَعِ الأَسَى وَالذِّكْرَيَاتِ
في اللَّيْلِ غَزَّةُ لا تَنَامفِي اللَّيْلِ غَزَّةُ لا تَنَامُ وَتَكْتَفِي
غَزَّةَ المَجْدِ أَنْتِ أَكْبَرُ مِنِّيكَيْفَ أَحْكي وَكَيْفَ أَنْزِفُ فَنِّي
يا صاحِ مالَكَ في هُمومِكَ مُطْرِقُفٱرْفُقْ بِحالِكَ قدْ عَهدْتُكَ تَرْفُقُ
أُحِبُّ ظلامَ ليليَّ حينَ أُمسيفَفي الليلِ الطويلِ يكونُ أُنسي
هـــامــت قــلــوب بــإجـمـال وتـفـصـيـللــمـا رأت حـسـنـها مـــن غــيـر تـجـمـيل
بَيْنَ احْتِرَاقِي وَانْعِتَاقِكَ مِنْ مَرَايَا النَّارِفي كَفِّ المَدَى
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.