في رثاء الأندلس
أَوَقَفتَ تَسأَلُ عَن مَفاخِرِ أُمَّةٍوَصَهيلِ خَيلِ الفاتِحينَ العادي؟
أَوَقَفتَ تَسأَلُ عَن مَفاخِرِ أُمَّةٍوَصَهيلِ خَيلِ الفاتِحينَ العادي؟
اعد الحقيبة ثم ابتسمواسكر روحي بحلو النغم
وَقَفْـتُ قُبَيْـلَ الْفَجْـرِ وَقْفَةَ وَاصِـبِأُقَلِّبُ طَرْفِي ذَاهِلاً فِي الْمَضَـارِبِ
(أَتَصْحُو أَمْ فُؤَادُكَ غَيْرُ صَاحِ)إِذَا رَحَلَ الأَحِبَّةُ فِي الصَّبَاحِ
ألا يا ديار المجد هل أوبُ أنسِنا ؟وأين ليالي الوصل والعز يؤسَّسُ ؟
أَتَيْتُكَ اليَوْمَ وَالأَعْبَاءُ تُنْهِكُنِيكَيْ يَطْمَئِنَّ فُؤَادِي، هَلْ لَدَيْكَ صَدَى؟
لأي مدى تمضي على أنك المدىأأبعدَ من هذا تروم وأحمدا؟!
إذا أنتَ لم تُعرب جواك فأعجموإن أنتَ لم تَسطعْ بيانا فجمجم
أماضيةٌ ليالينا سراعاوطاوية زوارقنا الشراعا
(1)تلك الأحجار عنيده
مَسَحْنَ عَلَى صُوَرِ العَزَاءِ الثَّاكِلَاتوَغَدَونَ عَنْهَا دَمعًا وَحُزْنًا حَامِلَات
قِفْ صَامِتاً تَحْتَ الْمَسَاءِ الْأَبْكَمِوَانْزِفْ دُمُوعَكَ فِي أَسًى وَتَكَتُّمِ
يا عيون الفقيد قفن قليلادامعات وسائلنْ (زَعْبيلا)
وَقَفتُ عَلى طُلولِ المَكرُماتِوُقوفَ الحُرِّ أَوجَعَهُ المُصابُ
أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَن تَمُوتَ وَتُكرَمَاوَتُورِثَنَا جُرحًا مِنَ الفقد مُؤلِمَا
حَيِّ المَنَازَلَ فِي جُدرَانِهَا العَبَقُوَاذكُر مَنَازِلَ مِن أَسمَالِنِا خِرَقُ
هُنَا الْكَلِمَاتُ تَلْتَحِفُ السَّوَادَوَتُرْسِلُ لِلْوَرَى جُرْحًا مُعَادَا
لِلَّهِ هَذَا القَلْبُ كَم يَتَأَلَّمُوَعَلَى فِرَاقِ الصَّحْبِ كَم يَتَضَرَّمُ!
مَنْ يُشْعِلُ السِّحْرَ في دُنْياً لِتَأْوِيلِإِنْ أَضْرَبَ الشِّعْرُ في شِرْيانِ تَرْتِيلِ
في رثاء مراسل قناة الجزيرة رحمه الله ( أنس الشريف )لَمْ يَحْتَمِلْ نَقْلَ الحَياةِ فَكانَ أَبْلَغَ في المَماتْ
ورعٌ له بين الأنام تعلقولدى الإله محبة وتقربُ
ثَكَلْتُكَ ثَكْلَ عَنْقَاءٍ لِعَزِيزِهَاوَتَمٍّ حَارَ فِي دُنْيَا الشَّرِيكَينِ
يَا دَرْبُ دَوَاوِيسِ المَنِيَّةِ وَالأَسَىكَمْ فَاجِعٍ أَدْمَى العُيُونَ وَمَا رَحِمْ
وبلسم آلامها الموجعاتِوراحة من لم يجد راحة
بدم القلب, لا بدمعي الغزيرِسوف أبكي حطام حبي الكبيرِ
أَيَا قَبْرُ جُدْ بِالْعَفْوِ لِلْفَارِسِ الَّذِيمَضَى طَاهِرَ الْجِلْبَابِ عَفَّ السَّرَائِرِ
أودى صديق بل أخ فبكيتُهُبدمع عين ساكبٍ هتَّانِ
أرى باعثاتِ الشعرِ حولي تَعجُّ بيفما لي خسرتُ الشدْوَ في سجنِ أشراكي
يا قبورًا فيها ثوى الأوفياءُأكْبِريهم فإنهم شهداءُ
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الصَّحْوَ آخِرُهُلَتَشَبَّثَتْ بِكَ رُوحِي كَيْ تُعَزِّينِي
من ذا يعارض سطوة الأقدارِأو يتَّقي صَرْفَ القضاء الجاري؟
بكينا، فما أجدى البكاء، وهل يُجدي؟وقلنا، وما للشعر - يا سيفُ - من حَدِّ
حَكَمَ الْعَلِي بِوَفَاتِكُمْ عُمْرَانَاوَقَضَى فَلَيْسَ بِقَابِلٍ آرَانَا
أحقا رحلت ؟ سؤال مريريزلزل حرفي ويدمي الضمير
يا ناعيًا كنزَ الرغائبْعلمَ الهدى من آل غالبْ
راعَ القلوبَ مصابٌ جاء بالعجبِنابتْ دموع الورى فيه عن السّحبُ
دمعٌ جرى من مقلةٍ لا تجمدُأبدًا ونارٌ بالحشى تَتوقّدُ
حافظ وشوقيهُدَّ فعلاً عرشُ الإمارةِ في الشعْـ
أذابَ الفراقُ فؤادي انتحالاغداةَ النوى طوَّحتْ بي انتقالا
سمعت أن الجنونَ أدرَكَهُوأنه راحلٌ لمن رحلوا
تَرحَّلَ حتى بَدا غَجَرياوحَلَّق حتى أغاضَ الثُريّا
وافَى بدمعٍ ذارفٍ هَتَّانِيشكو الزمان وقسوة الخلانِ
في رثاء الشيخ صالح النيفرللمرء في حادثاتِ الدهر مُعْتَبَرُ
سُنَنُ الحَيَاةِ نَمُوتُ ثُمَّتَ نَحْيَاوَالْمَرْءُ بَعْدَ الْمَوْتِ يُذْكَرُ حَيَّا
يا سيّد الشرق صرنا لعبةَ الدُّوَلِلا الآخرون لنا كلا ولا الأُوَلُ
إِنَّ وَفَاةَ جَدَّتِي فَاصْطَبِرْخَطْبٌ جَلِيلٌ لِلَّذِي يَعْتَبِرْ
إلى مدينتي الأخيرة الجميلة،كان من أجمل ما حدث لي أن أتعرف عليكِ وعلى معالمكِ التي حملت روحاً لا
كفاكَ دمعاً يا بنّيَ، بالله كفىقدْ طالتْ مواسمُ البكاءِ
يـهـفـو الــفـؤادُ إلــيكم دائمـــا أبـــداولــم يــدعْ لـلـهوى فــي حـبـه أمــدا
ابتعدي عنه أيتها "الحيوانة البشرية" الحنونة جداأنت تحضنينه كما لو أنّك تلدينه من جديد
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.