آن الرحيل
وخُذِي البَقَايَا، لا أُرِيدُ هَوَانَاوَسَأَقْطَعُ الأَسْبَابَ وَالأَشْجَانَا
وخُذِي البَقَايَا، لا أُرِيدُ هَوَانَاوَسَأَقْطَعُ الأَسْبَابَ وَالأَشْجَانَا
دموعُ المحبِّ المستهامِ تَسيلُوليلُ الأسى بعدَ الرحيلِ طويلُ
أَتَرْجِعُ بَعْدَ الصَّرْمِ تَبْغِي مَدَامِعِي ؟وَقَدْ نَسِيَتْ عَيْنِي الَّذِي كُنْتُ أُوتِيتُ ؟
إِنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لبَاقِنَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي
مَنْ قالَ إنَّ الغائبينَ يغيبون؟والشوقُ في الأعماقِ حَيٌّ مَكْنونُ
قَدْ كُنْتِ تَزْعُمِينَ الوُدَّ مُبْتَهِجًاحَتَّى تَبَدَّلَ ذَاكَ الوُدُّ وَانْقَطَعَا
أَصْفَيْتُ وُدِّيَ لا أَرْجُو لَهُ عِوَضًاوَصُنْتُ عَهْدَ الهَوَى عَنْ مَوْضِعِ التُّهَمِ
يا مدعي قبل تقصيريواليوم واقف على بابي .
قَسَمَاً بِمَن خَلَقَ البَريَّةَ مِن عَلَقْمَا فَازَ مَن ألِفَ الخِيَانَةَ وَاخْتَلَقْ
اشتقتُ إليكَ..ولا يَحمِلُ جَسَدي الأشواق
حُلوُ الهَوَى إِخفَاؤُهُ أَن يُعلَمَاوَمَرَارُهُ صَعبُ المَقَالِ تَكَلُّمَا
في الطَّريقِ إلى العيدِ أكتبأنا ذلكَ المنسيُّ في وجعِ السِّنديان
يا راكبٍ فوق السرايا لا لفى به ليليماري نجمةٍ فوق السما ما تنطفي ناره
لَمّا أَتاني ، والدُّموعُ بعيـنِهِوالحزنُ بينَ جوانحِهِ يتكسَّرُ
بُعدٌ عَنِ الأهلِ أو بُعدٌ عَنِ المالِحالانِ لا بُدَّ مِن إحداهُما حالي
إنّي كطَيرٍ أذلَّ الرِّيحُ مَهبَطَهُشِبرًا يَطيرُ وشِبرًا باتَ مَسلوبا
فَعَسَاهُ يَدرِي أَنَّ قَلبِي مُتعَبٌيَرجُوهُ يَأتِي والمُحَالُ يُحَقَّقُ
قد يَحذَرُ القَلبُ لَيلًا كانَ يُبكِيهِيَشيبُ ظَنَّا بَأنَّ الليلَ يُشقِيهِ
إذَا هَجَرَ الحَبيبُ شَكَا الفُؤادُوبَانَ السُّهدُ وامتَلَأ السَّوادُ
ومُفَرِّقٍ شَملَ الأحِبَةِ بِالجَفَالِلهِ دَرُّ أحِبَّةٍ قَد فُرِّقُوا
وأنَا الَّذِي خَشِيَ الفِراقَ وذِكرَهُفَلِمَ الفِرَاقُ أتَى إلَيَّ مُهَروِلَا
يَا غَائِبًا عَنِّي أتَدرِي أنَّنِيبَينَ الحَيَاةِ مُشَرَّدٌ ومُكَبَّلُ؟
ودّعتـُهُ ومَضَىيُدندنُ في الدروبِِ خُطاهُ
نسيتُكَقبلَ أنْ تَنسى
أقْفَرْتِ بعدَ سنينَ منّي ، فانثنيأبكي رسومَكِ ، والدموعُ لها دَمُ
يا قلبُ لا تشكُ الهوى للمُحْزَنِفالجرحُ أعمقُ من كلامِ المُحْزَنِ
قَدَرٌ لَنَا أَنْ نَلْتَقِي يَوْمًا هُنَاكْحَتَّى تَرَانِي كَالنُّجُومِ وَلَا أَرَاكْ
أَطَلْتُ عَلَيْكِ الوُدَّ حُرًّا مُصانَةًفَخُنْتِ عُهُودَ الوُدِّ وَهْيَ لَهَا نَسَبُ
أَطَلْتُ بِهَذَا الحُبِّ عَهْدًا فَمَا انْقَضَىوَلَمْ يَسْتَطِعْ قَلْبِي لِهَجْرِكِ تَصَبُّرِ
لا تُخْبِرِي الَّذِي يَأْتِي بَعْدِيأَنَّنِي كُنْتُ هُنَا
اعذريني يا الجموع الغفيرة كان صديتصابني من فراقه شيء ما كنت اتوقعه
"كان ياما كان"قلب أخضر ......
دَعني أمرُّ وضلِّل خَلفيَ الأثرافَلنْ أعودَ ودَمعي مامَسحتُ يُرى
ياقلبُ ما لَكَ عَن أنينِكَ سائلُولَديكَ مِن وَجَع السِنينِ قَوافِلُ
الحُبُّ الأبديُّالمسافاتُ تتطاولُ بينَنا،
ذِكرىتلوحينَ في البُعد،ِ
رَحَلُوا فَأَيْنَ الْقَلْبُ بَعْدَ نَأْيِهِمْ؟أَمْسَى كَأَرْضٍ تَشْتَكِي الْخَرَابَا
لِمن أبكي،لِمَن أحكي،
وَصَلْنَا هَا هُوَمُفْتَرَقُ الطُّرُقْ
لم أبلغ بعد ذروة الغياب،كنتُ ميتًا،
مَاذَا جَنَيْتِ عَلَى الْجَفْنَيْنِ وَالْحَوَرِيَا ظَبْيَةَ التِّيهِ هَلْ لِلتِّيهِ مِنْ وَتَرِ؟
وَمُحِبَّيْنِ أُتْلِفَاقَاسَمَا الدَّهْرَ أَنْ يَفِي
يا أَنِيسَ البَدْوِ إِنْ هُمْ رَحَلُواوَسُؤَالِي إِنْ هُمُو آبُوا إِلَيْنَا
حَانَ الرَّحِيلُ وما سَلَوتُ خَليلَتيبَل ذا الرِّكابُ لِغَيرِ بَيْنٍ أُعْجِلا
رَحَلَ الغَدورُ فلا أُلامُ إذا سَلَوْتُوَطَيْفُهُ مِنْ مُقْلَتَيَّ تَوَارَى
قدر الإنسان أن ينسى .. فماليكلما حاولت أن أنساك أفشل
قلق حائرسنلتقي في مكان ما
أَيَا طَيفَاً تَرَبَّعَ فِي المَآقِيوَأَضرَمَ جَمرَهُ بَعدَ الفِرَاقِ
ألا يا فؤادي لا تَطِلْ في التَّعذُّبِفقد غابَ خِلٌّ كانَ زينَ التَّقرُّبِ
ودّعتُها عند الفراقِ .. مُودّعًاقلبي .. فَقلبي عندها يَتعذَّبُ
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.