مُشْتَاق لفَأْسِي
لَا الغَدِيرُ يَرْوِي عَطَشَ سَعْيِي،وَلَا يَطِيبُ لِي مِنَ الدَّهْرِ كَأْسِي!
لَا الغَدِيرُ يَرْوِي عَطَشَ سَعْيِي،وَلَا يَطِيبُ لِي مِنَ الدَّهْرِ كَأْسِي!
عَلَى ضِفَافِ الأَسَى تَبْقى الحِكَايَاتُوَفِي صَمِيمِ الحَشَا تَمْتَدُّ آهَاتُ
أَنَا العَاشِقُ المَحْزُونُ فِي الأَرْضِ مُفْرَدًاوَمَا كُلُّ عِشْقٍ فِي البِلَادِ مُبَاحُ
حُزْنُ النُّفُوسِ بِأَلْحَاظِ الفَتَى بَادِيوَمَدْمَعُ الوَجْدِ يُذْكِي جَمْرَ أَكْبَادِ
وَقَعوا في الحُبِّ وَقَدْ مَكَروافَلَبِئْسَ لَعَمْرِي ما فَعَلوا
وش بقى من ذكرياتي والحنين؟روح واسأل قلبي ويش اللي بقى
على الطاري متى تنشد عن اخباريمتى ترجع متى اسمع عن اخبارك
بَعيدونَ جِدّاً عَنْ تَحْقيقِ الأَحْلام..بَعيدونَ جِدّاً عَنْ أَضْواءِ المَدينَة،
أصبحت من قسوة الأيام (في لَغَبِ)وكنت من قبل في سعد وفي طرب
بعض هذا.. فإنه غير مجديأي عار إذا تلَوَّن جلدي؟!
إِلَيكِ أَيَا رَيحَانَةَ القَلبِ وَالجَوَىستَعرُجُ رُوحِي مِن خِلَالِ أَضَالِعِي
مبادرتي تجاه خُطاككان سببُها الأول انتفاعي،
وَدَّعْتُ أُمِّي... وَالدُّمُوعُ رَسَائِلُ فِي الرَّاحَتَيْنِ... وَقَلْبُهَا مُتَوَسِّلُ قَالَتْ: "بُنَيَّ، الدَّرْبُ شَوْكٌ قَاتِلُ" فَأَجَبْتُهَا: "يَا
من دفن الذي كنا؟كنا نمر على الحياة كأننا
ارقصوا على جراحي يا سادةُ رقصَ المهانِفأنا عابرٌ في الدروبِ… بلا وطنٍ ولا مكانِ
#ديوان_جدليّةالحب_والخيانة#ذِكرين٣
أَمِنْ طوارق أشجانٍ مُغيراتِأم من شؤونٍ على الآماق ثرَّاتِ
يالحزن مالك ورى عوج المحاني خشيردوزن وسلطن وسمعني مقام الصبا
أُقِيمُ مَعَ الأَهْلِ الكِرَامِ وَإِنَّنِيلَفِي أُفُقٍ نَاءٍ ، وَرُوحِيَ فِي أَسْرِ
ألايا ليل خذني من الواقع إلى الأحلامعلى بحر الخيال سافر دام العين مانامه
سأنتظرُ رياحَ الخريفِ لتحملَنيإلى حيثُ لا أعلمُ...
هجر الحياة، فما يلذ لقلبهغير الحنين يمزق الأحشاء
غنيتُ باسم سلمية الأحقاباومشيت وحدي في الطريق ممزقاً
لا تحسبي أنِّي يسوعٌ طيِّبٌسأُديرُ خدِّي
مَا بَالُ قَلْبِيَ الخَفَّاقِ يَعْتَصِرُإِنْ حَسَّ بِالهَمِّ نَحْوَاكَ يَنْهَمِرُ
أَضيقُ بِها يُحَاصِرُني اتّـِسَـاعُ.فيَلعَبُ بي الغِيابُ المُـسـتَطَاعُ.
لَا الْعَيْنُ تَبْكِي، وَلَا الْأَجْفَانُ تَنْتَحِبُلَكِنَّ دَاخِلَنَا بِالْفِكْرِ يَلْتَهِبُ
في ذاكرتنا حلم وآمال أغانيوفي التفاصيل الحكايا القديمة
أنا الذي سكنَ التاريخُ فهرسَهُليبدأَ العامُ سجلًا شاغلَ الصحفِ
*انْتَهَيْتَ*انْتَهَيْتَ فِيَّ قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِي
أزيزٌ…أغنيةٌ قديمةٌ
تُسائلني المَرايا: مَن تَكونُ؟أأنتَ الذِي مَضى.. أم ذا السَّجينُ؟
عفواً إذا جئتكم يجترُّني أَرقيفالعابرون دُروبي أنهكُوا طُرُقِي
مَا العِيدُ كَيْفَ أَصُوغُ مَعْنَى الْعِيدِ؟إِنِّي نَسِيتُ مَعَازِفِي وَنَشِيدِي
أُمَّاهُ مابالُ روحي قَدْ سَرَى فيهاحُزْنٌ أليمٌ و باتَ الجَمْرُ يَكْويها
#رسالة_إلى_عميد_الشعر_الدكتور_وصفي_تيلخردّا على قصيدته حَدُّ الشّعر
#ديوان_حديث_النّفس#صِراع #كلمات محمود العكور
قصيدة جديدة الكاتب والشاعر صالح إدريسوكأننا لا نُبتلى ٢٠٢٦
بين جدارينِ أقفُ، جدارٍ قديمٍ توكّأَ فوقَ النعاسِ وماتْ، وجدارٍ جديدٍ توهّمتهُ نافذةً للنجاةْ. أنا
ليلي من البارح وهو ما تحرّكراعي محل صاير وحالي عتيمي
ستجثُو في فضائلِكَ الخَطاياوتَلهثُ بعدَ نَشوَتِكَ البَلايا
كَم عِشتُ دُونَكِ عَنْ سَبيلي بَاحِثًاأنتِ النُّجُومُ بِمنْ سِوَاكِ سَأهتَدِي؟
أموت وفي ذهني تفاسير السؤالعن النور هل مازال يبدو لليالي
ما اصطادتِ القلبَ بل غالتْ عَواطفهاوسَربلتْ حُبَّها الزاكيْ إلى الأبدِ
اني و نفسي من الاثام ممتهنُارجو الخلاص لعل الله يرحمني
الآنَ بعد تطلُّعٍ وطِماحِلِسنينَ يأتيني بريقُ فَلاحِ؟!
لأوَّلِ مرَّةٍ،لم تأتِ على الموعدِ…
أَقْضِي السَّوَادَ مُرَابِطاً وَمُسَاهِراًأَرْنُو لِمَوْتٍ قَادِمٍ فِي الْمَوْعِدِ
عيد ٢٠١٣عيد وبأي شيء تراك
قصيدة ماذا لو لم نكن قد التقينا؟بقلم الشاعر والكاتب صالح إدريس
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.