شموخ من رماد
أُبدي لهم جبلَ الوقارِ تصلُّبًاويموجُ بركانُ الهوى في الخاطرِ
أُبدي لهم جبلَ الوقارِ تصلُّبًاويموجُ بركانُ الهوى في الخاطرِ
بقلبِ تبلّدِ المدنِ الكِئابِوفي لُجَجٍ من اليأسِ المذابِ
أَيَا ظَبْيَ وَادٍ رَمَانِي الهَوَىفَمَا مِلْتُ يَوْمًا لِغَيْرِ العُلَا
سَمْعِي إِلَى صَوْتِ الْحَبِيبِ طَرُوبُوَالْقَلْبُ تَمْلِكُ دَفَّتَيْهِ عَرُوبُ
لا تلمني إن تضرعت إليكفأنا يا ظالمي - طوع يديك
لك الله من قلب يمزقه الألمويانفس صبراً إن ألم بك السقم
وأنا أحبّكِحيثُ ينسابُ الصّباحُ
جُدْ لِي نَصِيبًا مِنَ الْوُدِّ الَّذِي ادَّخَرَافِي الْقَلْبِ شِعْرُ نَسِيبٍ مُنْتَقًى عِبَرَا
تخافينَ أن يهوى فؤادي سواكِوكيفَ يطيبُ القلبُ بعدَ هواكِ
ما زلت أذكر في صَبَحريم الفلاة وقد سَرَحْ..
ووجدت نفسي في (شهار)ما بين.. منتزه.. ودار..
لا تزدني.. في الملامةلم ينل قلبي.. مرامه
يا عيون الرُّدَّفِواعدي لا تُخْلِفِ
أعيش في بحرٍ من الحب لاينفك ذا مدٍّ وذا جَزْرِ
يا حبيبي لقد مررنا بهذا النْــنَبْع يوماً وحبنا دفّاق
حبُّكِ؟ ما أَقْوى, وما أعمقاقد علّم الأشياءَ أن تنطِقَا
سَأَلْتُ المَهَا : جَاءَتْ بِنُورٍ مِنَ السَّمَافَقَالَ : هُوَ النُّورُ الَّذِي رَامَ قُرْبَكَ
العزف على الندىكلما مر طيفك في خيالي
فَأصدَقُ الآيَاتِ كَان وَجهُهاوَأَجمَلُ الأَسمَاءِ مَا كَانَ اسمُهَا
(1)كنتُ أحسبُ أنّي
"أحد النقاد قال لي مالك ومال البحر يا قمر أنت انثى فذهبت إلى البحر لأخبره"
أَمَاتَ هَجْرُكَ حُبَّ العَيْشِ وَالنَّاسِوَمَا لِقَلْبِيَ بَعْدَ البَيْنِ مِنْ آسِي
ماست بخصرٍ مُثمِرٍ ميَّاسِفألانَتِ القاسي لها والرَّاسي
يَا سَادَتِي، سَأَلْتُكُمْ بِاللَّهْ: هَلْ كُنْتُ أَنَا الْمَجْنُونْ؟ أَمْ كَانَ فِي عَيْنَيْهَا الْجُنُونْ؟ كُنْتُ أَسِيرُ
حِينَ رَأَيْتُكِ...نَسِيتُ مَنْ أَكُونْ
حِينَ تَجَلَّى حُسْنُكَ الْمُتَفَرِّدُ، خَرِسَ الْكَلَامُ، وَكُلُّ وَصْفٍ يَنْفَدُ.لَا أَشْتَهِي وَصْفَ الْجَمَالِ؛ لِأَنَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يَسْتَوْعِبَهُ الْقَلَمُ.
أغارُ عليكِ من العيونِ إذا رأتْكِومن قلبِ من يرجو الوصالَ بقربِكِ
أَيُجِيزُ رَبِّي عِشْقَ مَنْ فِيهِ الْحَيَاةُعَيْنَانِ فِيهِنَّ السَّكَنُ وَنَاعِسَاتُ
جَمِيلُ الْمُحَيَّا حَسِينٌ مُرْتَجِلْأَدِيمُ الْمُقْلَتَيْنِ أَدْعَجٌ مُكْتَحِلْ
يا قَمَرًا حُسْنُكِ يَسْبِينِيوَغَرَامُكِ وَحْدَكِ يَكْفِينِي
يَا مَلَاكًا فاقَ حُسنًا في الصِّفاتِواستباحَ القلبَ من غيرِ التفاتِ
تبوك ياحلوها والمزن هماليوالأرض تضحك ليا جاها على مهلي
يا نسمة مرت بغصن قوامهمن فيض رقته انحنى لسلامه
صَباحُ الخيرِ يا حُلوَ المُحيَّـاويا قَمـرًا تُحاسِدُكَ الـمِلاحُ
لنحترق الآن حان الرجوع إلى الأرض قبل الغروبْ ؟وما دمت أشعر أن الحياة ظلام يخيم فوق الدروب ؟
أنتِ، مَن أنتِ؟ مَن تكونين؟ سرٌّأنا منه في حيرةٍ ووجومِ
ها أومأ الفجرُ ولم تُقبلييا لهفةَ الأطيارِ للجدولِ
حَلْمتاي وَمَثلي الطَّيب. أقول هذا: لولا قوّةفرحكِ لأسرعتُ أقتطع جوعاً أو أملاً. لَغوكِ الأشقر
هَب أنّي أعطيتُكَ من تحت قميصي الأسرار .هَب أنّي أعطيتُكَ قلبي ..
حين َ دَنَوتُ إليكِ ,رأيتُ الغيمَ قلبي ,
في وقت شروق هاديءأعرف أن امرأة ترصدني من خلف الباب بخوف
مشى القمرجئتِ قلبي كما القمرْ
غريرةٌ حسنُها بالقلب ذاكَ سَطاوالصبحُ في الرأس في جُنح الدُّجى وَخَطا
قَالَتْ أُحِبُّكَ لَكِنْ لَسْتُ شَاعِرَةًكَيْ أَنْظِمَ البَوْحَ مَنْسُوجاً مَعَ القُبَلِ
صارت أشعاري بين الناس ذائعةًوصار اسمكِ في أبياتي ضيائي
كـأنَّ بيـنَ نســـاءِ الأرضِ طَلَّــتَهاضَوءُ الصباحِ على ضوءِ المصابيحِ
مَا حَالُ شِعرِي يَبتَغِي أَطلَالَهَاوَكُلُّ وَجهٍ فِي الفَضَا يَسرِي لَهَا
بنفسجك الذي امتلأت به مقلييمارس دهشة
كم يعرف الظلام...
التقينا.. عبرَ المساء العميقِفي غمار الهوى.. وخفق البريقِ
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.