جُدْ لِي نَصِيبًا مِنَ الْوُدِّ الَّذِي ادَّخَرَا✳ فِي الْقَلْبِ شِعْرُ نَسِيبٍ مُنْتَقًى عِبَرَا
مَا قُلْتُ فِي الْعِشْقِ نَوْعٌ مِنْ مُغَازَلَةٍ✳ إِنَّ الْأَدِيبَ جُنُونًا فِي الْمُجُونِ يُرَى
مَدِينَةُ الْحُبِّ قَالُوا لَيْسَ يَسْكُنُهَا✳ ذُو الْعَقْلِ، إِنَّ بِهَذَا الْقَوْلِ مُعْتَبَرَا
قَدْ عِشْتَ سَامِحْ عِبَارَاتِي كَأَعْزَبَ فِي الْـ✳ حَرَمَيْنِ، وَالْآنَ تَغْدُو كَامِلًا بَشَرَا
فَالْمَرْءُ يَنْوِي وَحَظُّ الْمَرْءِ تَابِعُهُ✳ وَكُلُّنَا فِي عَقِيبِ الْأَمْرِ مَنْ ظَفَرَا
لَعَلَّ حَظَّكَ آتٍ عَاجِلًا، وَأَنَا✳ أَرْجُوهُ حَتْمًا، سَيَأْتِي حِينُهُ قَدَرَا
لَيْلَى وَلُبْنَى وَهِنْدٌ رَمْزُ عَاشِقَةٍ✳ بُثَيْنَةٌ وَسُعَادٌ ضِمْنُهُ أَثَرَا
قَيْسٌ وَكَعْبٌ جَمِيلٌ أَظْهَرُوا شَغَفًا✳ بِالْبَيْنِ وَالْوَصْلِ وَالذِّكْرَى وَطَيْفِ كَرَى
إِنْ كَانَتِ الْمُبْتَدَا فِيمَا تُشَاوِرُهَا✳ كُنْ أَنْتَ بِالْحُبِّ فِيمَا قَالَتِ الْخَبَرَا
حُبُّ الْفَتَاةِ كَشَمْسٍ فِي مُوَازَنَةٍ✳ وَالشَّمْسُ لَا يَنْبَغِي أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَا
أُهْدِي لَكَ الشِّعْرَ مِنْ أَعْمَاقِ عَاطِفَتِي✳ فَالشِّعْرُ عَاطِفَةٌ فِي قَلْبِ مَنْ شَعَرَا
يَا أَزْهَرِيُّ، أَيَا بَعْلَ الْعَرُوسَةِ، يَا✳ عَبْدَ الْمُجِيبِ، هَنِيئًا قَائِدَ الشُّعَرَا