عدد الأبيات: 12 96 قراءة
شرح النص

الأديب والمجون

جُدْ لِي نَصِيبًا مِنَ الْوُدِّ الَّذِي ادَّخَرَا فِي الْقَلْبِ شِعْرُ نَسِيبٍ مُنْتَقًى عِبَرَا
مَا قُلْتُ فِي الْعِشْقِ نَوْعٌ مِنْ مُغَازَلَةٍ إِنَّ الْأَدِيبَ جُنُونًا فِي الْمُجُونِ يُرَى
مَدِينَةُ الْحُبِّ قَالُوا لَيْسَ يَسْكُنُهَا ذُو الْعَقْلِ، إِنَّ بِهَذَا الْقَوْلِ مُعْتَبَرَا
قَدْ عِشْتَ سَامِحْ عِبَارَاتِي كَأَعْزَبَ فِي الْـ حَرَمَيْنِ، وَالْآنَ تَغْدُو كَامِلًا بَشَرَا
فَالْمَرْءُ يَنْوِي وَحَظُّ الْمَرْءِ تَابِعُهُ وَكُلُّنَا فِي عَقِيبِ الْأَمْرِ مَنْ ظَفَرَا
لَعَلَّ حَظَّكَ آتٍ عَاجِلًا، وَأَنَا أَرْجُوهُ حَتْمًا، سَيَأْتِي حِينُهُ قَدَرَا
لَيْلَى وَلُبْنَى وَهِنْدٌ رَمْزُ عَاشِقَةٍ بُثَيْنَةٌ وَسُعَادٌ ضِمْنُهُ أَثَرَا
قَيْسٌ وَكَعْبٌ جَمِيلٌ أَظْهَرُوا شَغَفًا بِالْبَيْنِ وَالْوَصْلِ وَالذِّكْرَى وَطَيْفِ كَرَى
إِنْ كَانَتِ الْمُبْتَدَا فِيمَا تُشَاوِرُهَا كُنْ أَنْتَ بِالْحُبِّ فِيمَا قَالَتِ الْخَبَرَا
حُبُّ الْفَتَاةِ كَشَمْسٍ فِي مُوَازَنَةٍ وَالشَّمْسُ لَا يَنْبَغِي أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَا
أُهْدِي لَكَ الشِّعْرَ مِنْ أَعْمَاقِ عَاطِفَتِي فَالشِّعْرُ عَاطِفَةٌ فِي قَلْبِ مَنْ شَعَرَا
يَا أَزْهَرِيُّ، أَيَا بَعْلَ الْعَرُوسَةِ، يَا عَبْدَ الْمُجِيبِ، هَنِيئًا قَائِدَ الشُّعَرَا
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن