عيناك أسئلة
عَــيْــنَاكِ أَسْــئِلَةٌ تُــرِيدُ جَــوَابَا فَــعَلَامَ تُــغْلِقُ لِــلْهَوَى الأَبْوَابَا؟
عَــيْــنَاكِ أَسْــئِلَةٌ تُــرِيدُ جَــوَابَا فَــعَلَامَ تُــغْلِقُ لِــلْهَوَى الأَبْوَابَا؟
شَطَبْتُ النِّسَاءَ مَسَحْتُ الأثَرْ وَأَثْــبَـتُّ أَنَّـــكِ أُنْــثَـى الــقَـدَرْ
دَعِي عَهْدَ التَّقَوْقُعِ وَالْبُرُودِ لِنُحْرِقَ مَا تَرَاكَمَ مِنْ جَلِيدِ
1 هُــنَــا الْــحَـضَـارَةُ وَالــتَّـارِيـخُ وَالْـعَـجَـبُ يَـــا سَــائِـلًا مَـــنْ أَنَـــا؟ مَــهْـلًا أَنَــا حَـلَـبُ
يَا شَاعِرَ الْخِصْيَتَيْنِ تَبِيعُ وَهْمًا بِدَيْنِ
وَلَيْتَ الصَّحْنَ كَانَ مِنَ الْفَلَافِلْ لَجَنَّبَنَا الْكَثِيرَ مِنَ الْمَشَاكِلْ
أَلَا يَا لَائِمِي فِي الْحُبِّ رِفْقًا فَكَمْ مِنْ فَارِسٍ قَدْ مَاتَ عِشْقًا
شَتَّانَ بَيْنَ كَرَامَةٍ وَخِيَانَةْ وَعَمَالَةٍ مَفْضُوحَةٍ وَأَمَانَةْ
رَعَيْتُكَ غُصْنًا فِي رُبَى الْحُبِّ نَاهِضًا وَرُحْتُ أُغَذِّيهِ الْحَنَانَ فَيَكْبُرُ
لِـحَـاظُكِ حِـيـنَ لِـحَـاظِي تُـعَاتِبْ تُـدَغْدِغُ وَجْـدِي كَـلَسْعِ الْـعَقَارِبْ
وَفِـي عَـيْنَيْكِ يَـنْطَفِئُ الْغُرُوبُ وَتُشْرِقُ أَلْفُ شَمْسٍ لَا تَغِيبُ
فِي الشَّامِ يَنْهَضُ طَائِرُ الْفِينِيقِ فَـــرَدَ الْـجَـنَاحَ يَـهُـمُّ بِـالـتَّحْلِيقِ
هُوَ يُوسُفُ الْكَذَّابُ لَا الصِّدِّيقُ أَقْوَالُهُ يَرْضَى بِهَا الزِّنْدِيقُ
مَا انْحَازَ يَوْمًا طَيِّبٌ لِخَبِيثِ جُرْبُ الْكِلَابِ حَبِيبَةُ الْبَرْغُوثِ
تُـخِـمْنَا بَـعْـدَ أَطْـبَـاقِ الْـكَرَامَةْ فَـلَمْ نَـعْتَدْ عَلَى تِلْكَ الدَّسَامَةْ
الْفِكْرُ فِي أَرْضِ الشَّآمِ يَتِيمُ وَيَصِيحُ أَهْلُ الْفِكْرِ أَيْنَ وَسِيمُ
الــشَّــامُ لِــلْأَحْــرَارِ يَـــا (....), يَـا مَـنْ تَحِنُّ لِكَيْ يَعُودَ (الْبُوطُ)
سَـقَطَ الْـقِنَاعُ الْـيَوْمَ يَـا صُوفَانُ ثَـمَنُ الْـمَنَاصِبِ تُـذْبَحُ الْأَوْطَـانُ
عَــيْــنَاكِ أَسْــئِلَةٌ تُــرِيدُ جَــوَابَا فَــعَلَامَ تُــغْلِقُ لِــلْهَوَى الأَبْوَابَا؟
شَطَبْتُ النِّسَاءَ مَسَحْتُ الأثَرْ وَأَثْــبَـتُّ أَنَّـــكِ أُنْــثَـى الــقَـدَرْ
دَعِي عَهْدَ التَّقَوْقُعِ وَالْبُرُودِ لِنُحْرِقَ مَا تَرَاكَمَ مِنْ جَلِيدِ
1 هُــنَــا الْــحَـضَـارَةُ وَالــتَّـارِيـخُ وَالْـعَـجَـبُ يَـــا سَــائِـلًا مَـــنْ أَنَـــا؟ مَــهْـلًا أَنَــا حَـلَـبُ
يَا شَاعِرَ الْخِصْيَتَيْنِ تَبِيعُ وَهْمًا بِدَيْنِ
وَلَيْتَ الصَّحْنَ كَانَ مِنَ الْفَلَافِلْ لَجَنَّبَنَا الْكَثِيرَ مِنَ الْمَشَاكِلْ
أَلَا يَا لَائِمِي فِي الْحُبِّ رِفْقًا فَكَمْ مِنْ فَارِسٍ قَدْ مَاتَ عِشْقًا
شَتَّانَ بَيْنَ كَرَامَةٍ وَخِيَانَةْ وَعَمَالَةٍ مَفْضُوحَةٍ وَأَمَانَةْ
رَعَيْتُكَ غُصْنًا فِي رُبَى الْحُبِّ نَاهِضًا وَرُحْتُ أُغَذِّيهِ الْحَنَانَ فَيَكْبُرُ
لِـحَـاظُكِ حِـيـنَ لِـحَـاظِي تُـعَاتِبْ تُـدَغْدِغُ وَجْـدِي كَـلَسْعِ الْـعَقَارِبْ
وَفِـي عَـيْنَيْكِ يَـنْطَفِئُ الْغُرُوبُ وَتُشْرِقُ أَلْفُ شَمْسٍ لَا تَغِيبُ
فِي الشَّامِ يَنْهَضُ طَائِرُ الْفِينِيقِ فَـــرَدَ الْـجَـنَاحَ يَـهُـمُّ بِـالـتَّحْلِيقِ
هُوَ يُوسُفُ الْكَذَّابُ لَا الصِّدِّيقُ أَقْوَالُهُ يَرْضَى بِهَا الزِّنْدِيقُ
مَا انْحَازَ يَوْمًا طَيِّبٌ لِخَبِيثِ جُرْبُ الْكِلَابِ حَبِيبَةُ الْبَرْغُوثِ
تُـخِـمْنَا بَـعْـدَ أَطْـبَـاقِ الْـكَرَامَةْ فَـلَمْ نَـعْتَدْ عَلَى تِلْكَ الدَّسَامَةْ
الْفِكْرُ فِي أَرْضِ الشَّآمِ يَتِيمُ وَيَصِيحُ أَهْلُ الْفِكْرِ أَيْنَ وَسِيمُ
الــشَّــامُ لِــلْأَحْــرَارِ يَـــا (....), يَـا مَـنْ تَحِنُّ لِكَيْ يَعُودَ (الْبُوطُ)
سَـقَطَ الْـقِنَاعُ الْـيَوْمَ يَـا صُوفَانُ ثَـمَنُ الْـمَنَاصِبِ تُـذْبَحُ الْأَوْطَـانُ
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةعَــيْــنَاكِ أَسْــئِلَةٌ تُــرِيدُ جَــوَابَا فَــعَلَامَ تُــغْلِقُ لِــلْهَوَى الأَبْوَابَا؟
شَطَبْتُ النِّسَاءَ مَسَحْتُ الأثَرْ وَأَثْــبَـتُّ أَنَّـــكِ أُنْــثَـى الــقَـدَرْ
دَعِي عَهْدَ التَّقَوْقُعِ وَالْبُرُودِ لِنُحْرِقَ مَا تَرَاكَمَ مِنْ جَلِيدِ
1 هُــنَــا الْــحَـضَـارَةُ وَالــتَّـارِيـخُ وَالْـعَـجَـبُ يَـــا سَــائِـلًا مَـــنْ أَنَـــا؟ مَــهْـلًا أَنَــا حَـلَـبُ
يَا شَاعِرَ الْخِصْيَتَيْنِ تَبِيعُ وَهْمًا بِدَيْنِ
وَلَيْتَ الصَّحْنَ كَانَ مِنَ الْفَلَافِلْ لَجَنَّبَنَا الْكَثِيرَ مِنَ الْمَشَاكِلْ
أَلَا يَا لَائِمِي فِي الْحُبِّ رِفْقًا فَكَمْ مِنْ فَارِسٍ قَدْ مَاتَ عِشْقًا
شَتَّانَ بَيْنَ كَرَامَةٍ وَخِيَانَةْ وَعَمَالَةٍ مَفْضُوحَةٍ وَأَمَانَةْ
رَعَيْتُكَ غُصْنًا فِي رُبَى الْحُبِّ نَاهِضًا وَرُحْتُ أُغَذِّيهِ الْحَنَانَ فَيَكْبُرُ
لِـحَـاظُكِ حِـيـنَ لِـحَـاظِي تُـعَاتِبْ تُـدَغْدِغُ وَجْـدِي كَـلَسْعِ الْـعَقَارِبْ
وَفِـي عَـيْنَيْكِ يَـنْطَفِئُ الْغُرُوبُ وَتُشْرِقُ أَلْفُ شَمْسٍ لَا تَغِيبُ
فِي الشَّامِ يَنْهَضُ طَائِرُ الْفِينِيقِ فَـــرَدَ الْـجَـنَاحَ يَـهُـمُّ بِـالـتَّحْلِيقِ