الهموم جمع الهم. بمعنى الحزن وبمعنى الهمة. الباء في قوله: بأنواع الهموم بمعنى مع.
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل
شرح النص
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
السدول: الستور، الواحد منها سدل.
الإرخاء: إرسال الستر وغيره
الابتلاء: الاختبار
تمطى أي: تمدد
الإرداف: الإتباع والاتِّباع.
الأعجاز: المآخير.
مقلوب نأى بمعنى بعد.
لكلكل: الصدر والجمع كلاكل.
الانجلاء: الانكشاف.
الأمثل: الأفضل.
الإغارة: إحكام الفتل.
يذبل: جبل بعينه.
مثنى "قف" وهي من عادات الشعر العربي، أن يخاطب الشاعر خليلاه يبث إليهما أحزانه وأسراره، يؤنسانه في وحدته.
ما استدق من الرمل
ما استدق من الرمل
جبل الدَخول في عالية نجد (جبل الصاقب)
جبل الدَخول في عالية نجد (جبل الصاقب)
جبل في نجد، شرق جبل الدَخول
جبل في نجد، شرق جبل الدَخول
لم يزال ولم يمحى
لم يزال ولم يمحى
أثَرُه
أثَرُه
مكان استقرار القوم
مكان استقرار القوم
الريح اذا شكلت الرمل والمقصود ان مكان القوم مازال رغم ان الريح تنسجه من اليمين والشمال
الريح اذا شكلت الرمل والمقصود ان مكان القوم مازال رغم ان الريح تنسجه من اليمين والشمال
ما خرج من الدواب من بعر
ما خرج من الدواب من بعر
ولد الظَّبْي
ولد الظَّبْي
ساحاته
ساحاته
ساحاته
ساحاته
اراضيها
اراضيها
صباح الفراق
صباح الفراق
جمع سمرة من شجر الطلح
القبيلة
الذي يستخرج حب الحنظل(الشجر المر)
الذي يستخرج حب الحنظل(الشجر المر)
خيلهم
خيلهم
حزن
حزن
تَصَبَّر
تَصَبَّر
الدمعة في العين
الدمعة في العين
مصبوبة
اثر زائل وممحي
اثر زائل وممحي
باكٍ بصوت
مثل اعتيادك
مسلى
منحدرة ومنهمرة
ما على الصدر
الذي احمله
ام الحويرث وجارتها ام الرباب في البيت الذي سبق
بأمر عظيم
ذبحت
الحيوان الذي للركوب
زيادتها
يناولن بعضهن
شبه شحم دابته كانه حرير ابيض مفتول يتهادينه العذارى
الهودج (قبة على ضهر الحمل تركبها النساء)
اسم عشيقته
الشرور والعذاب (المقصود المصائب)
منزلني
ظهر البعير
اجلستَه
لا تشدي الرسن
ثمرك الذي يُلهي
مرأة حامل
أتيت
فشغلتها عن صبي اكتمل عليه الحول
انصرفت الى الصبي بنصفها الاعلى ونصفها الادنى بقي مكانه
تل الرمل
إمتنعت
إمتنعت او جائت بعذر
اقسمت قسماً
يا فاطمة
الغنج والدلال
عزمتِ وعقدتِ على الهجر
الجمع بعد التفرق
فِطرة
اخرجي ثيابي من ثيابك اي اعزليها
أغواكِ
بعينيك
امرأة حسناء
لا يُرغَب
منزلها
استمتعت بها
غير مستعجلٍ وبلا خوف
يخفون. اي انهم لا يجرؤون على الاجهار بقتله
مجموعة من النجوم
تجنبت. اي تزحزحت
في نفس وقت حركة العقد المنسوج
حركت. المقصود رتبت
خلعت
لباس النوم
الضلالة
تذهب
مكان النوم
وسيلة لمقصدك
كِساء من الصوف
ترك محله
عبرنا
اعترض
ارض
ما ارتفع واعوج من الرمل
المتداخل بعضه ببعض
اتتفعت منها وأستفدت
الكلكل هو الصدر
تلك الرمال المتكاثفة كالحبال تنتشر وتلتوي هنا وهناك.
السين تجوز فتحاً وضماً وكسراً وهي منعرج الرمل ونقاط تقاطعه.
مواضع لجبلٍ وهو حومل والدخول وهي هضبة وهما مكانهما متقارب.
يعفو ينقطع ويندثر أو يتلاشى.
مفردها الريم والرئم وهو نوع من الغزلان تتميز بالجمال البالغ. الآرام فاتنة للأعين وتعد مصدر تشبيهي للمرأة في تفاصيل جسدها من الخصر والعين والساق والردف.
جمع مطية وتجمع كذلك على مطايا وهي إناث الِجمال المعدة للسفر.
الرسم هو ما تُرِك من الأثَر الدارس وغير الدارس من رماد وبقية لم تندثر من رسوم الدار.
تجوز بفتح وكسرها والمأسل: الماء أو الغدير.
تجوز بفتح وكسرها والمأسل: الماء أو الغدير.
الدأب : العادة وما ظل يحذى من الأمور.
الصبح وأول النهار والظهيرة.
إسم لشجر.
قاطف ومستخرج للشيء، ونقفَ أي شَق وأخرج، وكذلك المنقوف وهو الضامر مشدود الوجه واللحم.
ساب ينساب منهمراً دون انقطاع، وسح كلامه؛ أي نثه قائلاً من غير أن يتعثر فيه أو يتلعثم.
أزمع : أي قطع شكه بيقين واتخذ ما لا رجعة عنه سواءً كان فعلاً أو قولاً.
يتجاذبن مندفعات.
معيل عائل : معين على الأمر وما يعتمد عليه في عزائه وحاجته.
الدَّابّة الَّتي تُرْكَب وعكسها الجَزُور وهي الدَّابّة الَّتي تُذبَح
عرصة الدار: ساحتها
شبّه منظر بعر الأرآم المتراكم في ساحة ديار الأحباب بحبّ الفلفل، كناية عن خلوّ المكان ورحيل أصحابه عنه؛ حيث استوطنته الوحوش لمدة من الزمن غير قصيرة.
لقب فاطمة
الدمقس: الحرير الأبيض، ويقال: هو القز، وهو المدقس أيضا، وقيل الدمقس والمدقس كل ثوب أبيض من كتان أو إبريسم أو قز، وشبه شحم هذه الناقة وهؤلاء الجواري يترامينه - أي يتهادينه.
الغبيط: الهودج بعينه، وقيل: قتب الهودج، وقيل: مركب من مراكب النساء
العلل : من عل المكرر الجنا: ما یؤخذ من الشجر الماء المعنى : قلت لها لما أمرتی بالنزول سیری ولاتحرميني مما أنال من عناقك المكرر.
لتعاويذ
الرمل المجتمع المرتفع على غيره.
القلب
ما اعوج من الرمل وانثنى
ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا،
ما يركب بعضه بعضا من الكثرة،
البكر: مالم يسبق مثله " المقاناة: الخلط ، النمير: الماء الصافي في المحلل من الحلول المعنى أنها بيضاء کبكر البيض التي قوني بياضها بصفرة يعني بيض النعام , البياض الذي شابتة صفرة أحسن ألوان النساء عند العرب ثم قال قد غذاها ماء نمير عذب لم يكثر حلول الناس عليه حتى يكدر.
موضع
الذي لا حلى عليه
الذي قد دخل بعضه في بعض لكثرته،
فالذي فتل بعضه على بعض هو المثنى، والمرسل: المسرح غير مفتول، فذلك قوله (في مثنى ومرسل)
شجر من شجر المساويك
هي نوع نباتي حولي زاحف يتبع جنس الحنظل من الفصيلة القرعية. . يفترش الأرض وأوراقه خشنة يخرج من تحتها خيوط تلتف على النباتات والأوراق القريبة منه لتثبته بالأرض. يشتد نموه في بداية الخريف وتخرج الأزهار وهي صفراء بها خمس بتلات وثمرته كروية الشكل خضراء أصغر بقليل من التفاحة، والحنظل عموماً ثمرته وأوراقة شديدة المرارة. وبعد أن تنضج الثمرة يكون لونها مصفر، وبها حب كثير. كان العرب يأكلون حبه ويسمونه الهبيد، حيث ينقع بماء وملح ويشرر في الشمس ويبدل ماءه حتى تذهب مرارته، ثم يدق حيث يخرج منه زيته ويضاف إليه بعد ذلك الطحين ليعمل منه عصيدة. ولا يأكل إلا عند الجوع حيث يسبب الإسهال عند الإكثار منه.
قفا، فعل أمر، والألف قيل مبدلة من نون التوكيد الخفيفة، والأصل قفن، ومعلوم أن نون التوكيد الخفيفة إذا كانت بعد فتحة تبدل ألفا في الوقف، لقول ابن مالك: وأبدلنا بعد فتح ألفا ** وقفا كما تقول في قفن قفا وقيل إنه خاطب الواحد بخطاب الاثنين، كما في قوله تعالى: ﴿ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴾ وقيل إنه خاطب اثنين على عادتهم من أن الرفقة تكون ثلاثة أشخاص.
نبك، فعل مضارع مجزوم بشرط مقدر، لأنه أتى بعد فعل أمر، أي إن تقفا نبك.
خاطب واحدا هنا، ما يؤكد أن الألف في قفا ليست للتثنية.
جمع قاع، وهو المكان الصلب المنخفض من الأرض.
جمع قاع، وهو المكان الصلب المنخفض من الأرض.
البين، هنا بمعنى الفراق، وهي تعني كذلك الوصل، فهي ضد.
جمع سمرة، وهو المسمى شجر أم غيلان الذي ينبت الصمغ العربي، والشجرة التي وقعت تحتها بيعة الرضوان من السمر، لذلك نادى العباس بن عبد المطلب يا أصحاب السمرة.
أي تكلف الصبر الجميل.
الحزن
دمعة
سالت بكثرة.
رقت القلب، ورقة الشوق.
الصدر.
عِلاقة السيف.
لا سيما، كلمة تدل على أولوية ما بعدها بالحكم من ما قبلها، وما بعدها يجوز فيه الرفع والنصب والجر؛ بالرفع على أنه خبر مبتدإ محذوف، والنصب - إذا كان منكرا- على أنه تمييز، والجر، تكون ما زائدة وسيّ مضافة إلى ما بعدها.
التدلل، هو الغلظة على المحبوب اتكالا على صدق المحبة، ويقال له التغنج.
أصلها الرفع لأنها معطوفة على (يوم) بدارة جلجل) لكنها بنيت لإضافتها جملة فعلية مبدوءة بفعل ماض والفعل الماض مبني، لقول ابن مالك ابن مالك: وابن أو اعرب ما كإذ قد أجريا ** واختر بنا متلو فعل بنيا.
الهداب؛ هو ما تبقى من خيوط الثوب لم ينسج.
الخدر هو الستر في الهودج.
صرمي أي قطيعتي
أي اهجري هجرا جميلا، والهجر الجميل هو الذي لا أذى معه.
أي يظهرون، الإشرار : الإظهار.
جمع حريص، والحرص هو شدة طلب الشيء مع قيام الموانع دونه.
جمع ثِني، وثِنى، وثَنى، وهو الجانب.
أي لأجل نوم، وهذا من شواهد النحو المعروفة، حيث جر المصدر الدال على العلة هنا بلام التعليل لعدم اتفاقه مع عامله في الزمن.
أي خلعت وسلخت ثيابها.
إن، هنا زائدة، لأنها تزيد عادة بعد ما النافية.
كساء أو إزار من خز.
اعترض
أي ضامرة الكشح أي الخاصرة، ريا أي ممتلئة الساق محل الخلخال.
بضم الصاد وكسرها، لأنها من فعل المضعفة اللازمة التي يجوز فيها الوجان؛ الكسر المقيس والضم الشاذ.
أي عن خد أسيل، والخد الأسيل هو الذي لم يبرز عظمه.
أكثر الشراح يرى أن أصل الكلام: بناظرة مطفل من وحش وجرة، وحصل فصل بين المتضايفين، بوصف المضاف إليه، لكنه نوّن ناظرة غلطا وكان ينبغي أن لا ينونها، لأنها مضافة إلى مطفل. كما في قول الشاعر: نجوت وقد بل المرادي سيفه ** من ابن أبي شيخ الأباطح طالب وقول الآخر: ولئن حلفت على يديك لأحلفن ** بيمين أصدق من يمينك مقسم أي بيمين مقسم أصدق من يمينك. وقيل إن الكلام فيه تقدير ويكون أصل الكلام: بناظرة من وحش وجرة ناظرة مطفل، فحذف المضاف الأول وبقي الثاني مجرورا كما كان، مع أن شرط المسألة لم يتحقق، لأن شرط المسألة أن يكون المضاف المحذوف معطوفا على مثله. لقول ابن مالك في الخلاصة: وربما جروا الذي أبقوا كما ** قد كان قبل حذف ما تقدما لكن بشرط أن يكون ما حذف ** مماثلا لما عليه قد حذف
مدته وأبرزته، ومنه المنصة لأنها تعرض عليها العروس، ومنه النص عند الأصوليين وهو ما لا يقبل إلا معنى واحدا.
المتن، هو العصب واللحم الذي يكون عن يمين الصلب وشماله.
المتن، هو العصب واللحم الذي يكون عن يمين الصلب وشماله.
الفرع هو الشعر الطويل
أي كثير نبات الأصول
القنو، هو العرق الكبير الذي تتفرع عنه الأغصان الحاملة للثمر.
تمد
الجافي الغليظ.
يديم النظر
امتدت واعتدلت، واسبكرت المرأة؛ تم شبابها.
شديد الخصومة، ويقال لوى الرجل الكلام ليا إذا حرفه. ومنه قول تعالى: [ليا بألسنتهم وطعنا في الدين]
مقصر.
بوسطه
جهالات
أي : لديه طفل يحميه ويرعاه.
السجنجل هو الفضة أو الذهب
هي الشجرة الضخمة والكنهبل هو شعير كثيف
الفضيحة أو المصيبة
نسجتها أي اعترضتها من جنوب وشمأل أي من الجنوب والشمال. والضمير هنا يعود على (الديار) التي هي في معنى (المنزل)، فالشاعر يتألم على الديار لا على المقرأة أو الأماكن فهم في ذاتهم غير ذوي معنى. وتفسير البيت هو أن الديار لم تذهب آثارها بل بقيت مع أن الرياح اعترضتها من الجنوب ومن الشمال وخلفت ورائها بواقي، ويزيد هذا ألما في نفس الشاعر.
الغداة هي الفترة ما بين طلوع الشمس والزوال، ويعبر عنها لتبكير. وفي البيت يذكر الشاعر أنه كان مختبئا عند سمرات الحي (أشجار كثيفة) و (الحي هو المكان الذي يحيى أي يسكن فيه الناس) ناقف حنظل (نقف الحنظل أي استخرج الفاكهة من القشر فالحنظل فاكهة مرة تسبب البكاء عند تقشيرها كما يفعل البصل، فكان الشاعر كناقف حنظل أي باكيا بشدة)، وكان هذا في الصباح الباكر يوم شرع أهلها في التحمل أي السفر.
كان أصحاب الشاعر معه عندما وقف لدى سمرات الحي، وكانوا يقولون له أن لا تهلك لأجل حزنك الشديد وتجمل فأنت زعيم كندة. ومن المعروف أن كندة كانت مملكة عريقة في أراضي نجد قبل الإسلام وكان اخر ملوكها هذا الشاعر.
رُبَّ هنا للتكثير، فالشاعر قد شفى ألمه بعدما فاضت عيونه صبابة، ثم هو يذكر الأيام الصالحة التي كانت له، ولا يوم بصلاح يوم دارة جلجل.
مفعل من الفعل فتل وهو كثير الفتل (فالشيء إذا فُتل يسمى مفتول فإذا فُتل و فُتل وفُتل يسمى مفتلا)، وهذا المعنى يدل على كثرة الفتل وحسن الثوب (الحرير).
مفعل من الفعل رجل والمعنى جاعلي ماشية (تقول لامرؤ القيس انه سيجعلها تنزل هي من على البعير لعقره البعير).
حلفت حلفة لم تتحلل منها أي عقدت اليمين ولم تُبق شيئا يخرجها منه.
الخليقة هي الصفة التي تكون في الشخص خلقةً فلا يصلح تغييرها وتظهر وإن حاول الشخص إخفائها.
السَلّ هو إخراج الشيء برفق، كما يقال (سلّ سيفه أي أخرجه من محمله).
سالت
أطراف، فمثلا يقال على الكسور التي للإناء الذي سقط وتحول الى عشرة كسور (أعشار). ولا يقصد به عشرة بالضّبط ولكن يقصد به الكثرة.
مذلل
أبانا: اسم جبل
السرحان: الذئب
هذا الشاعر هو أول من شبه المرأة بالبيضة، فيقصد بها بيضة النعامة التي تكون عليها حراسة مشددة من قِبل والديها، ويكون لونها أبيض غير شديد البياض (يناسب لون البياض المحبب في النساء).
من (العمى) والمعنى الضلالة
الثريا هي سلسلة نجوم تكون في السماء شديدة الظهور في الأماكن البعيدة عن الأضواء المشوشة (لا تظهر في المدن الكبيرة)
من الفعل (جلى) والمعنى (تنكشف أو تزول)
من (حول) والمعنى (قوة)
عظيمة البطن
ملساء، ليس بها شوائب أو دهون، فتكون كالمرآة.
مشدودة البطن مع بعض الترهلات التي تكون مع البطن المشدودة (لا يقصد بها البطن العظيمة، بل هي ترهلات ناتجة عن وجود القليل من الدهون في بعض طبقات البطن دون الأخرى)
الصّبا ريح تأتي من الجنوب يحبها العرب فهي معتدلة البرودة وهادئة.
النسيم هو الهواء اللطيف الذي يستمتع الشخص بوجوده.
الرائحة الزكية.
من الفعل (ضاع) والمعنى (قاح أو انتشر).
الصّبا ريح تأتي من الشرق يحبها العرب فهي معتدلة البرودة وهادئة.
الوَجِيد: الرقبة.
جمع (غديرة) والمعنى (ضفيرة). وتقال ضفيرة في شعر الرجال والنساء ولا تقال غديرة إلا في شعر النساء.
من الفعل (شزر) والمعنى مفتولات أو مربوطات إلى العلى أي إلى أعالى الشعر (قد علمت أن شعرها يغشي ظهرها).
جمع (مدراة) والمعنى (شيء يشبه المشط مصنوع من الخشب أو الحديد واسع أسنانه يناسب تصفيف الشعر الكثيف).
خصر.
زمام الفرس ويكون ملفوفًا ومربوطًا وناعمًا.
صغير الخصر.
من الركبة إلى القدم.
الأنبوب هو الفراغ الذي يكون في داخل الأشياء أو النباتات المستديرة (يعبر عنه بأنه ما بين العقدتين في كل مستدير أجوف، كالقصب).
مكان الإنارة.
منارة ممسى أي منارة مَساءٍ.
التبتل هو الانقطاع، فيقال على الراهب أو الإنسان المنقطع للعبادة أو غيرها متبتل. ويقال أيضا البتول وتطلق على الرجال وعلى النساء.
الشيء الرخص هو اللطيف الناعم. وهنا استغنى بالصفة عن الموصوف فهو يصف بنانها (أصابعها).
حشرة أو دويبة(دودة) تكون بيضاء في جسدها إلا أن رأسها حمراء، ويشبه هذا الوصف وصف الأصابع الرقيقة.
مكان معين، فالشاعر يقول (أساريع ظبي) أي الأساريع التي في هذا المكان. ومفرد أساريع هو أسروع أو يسروع.
الفتيت هو الشيء المفتوت، الشيء يسقط فيتقطع ويتفتت
تنتطق أي تلبس النطاق، وهو حزام يلبس على البطن ويبرط عند الصلب تلبسه المرأه عند العمل في البيت أو غيره.
تفضل هنا تعني لبس الفضل، فقد ذكر الشاعر أنها لابسة لبسة المتفضل، فحين استيقظت لم تحتج الى تغيير هذا الفضل ولبس النطاق وثياب العمل.
الحليم من الحلم وهو وصف للشخص الكامل العقل، فهو الشخص الكهول المجتاز سن الأربعين الذي هو سن الرشد.
الدرع هو ما تلبسه المرأة البالغة من ثياب، ويكون ساترا للأعضاء المتكشفة ومناسبا لحالها.
المجول هو لباس الطفلة غير البالغة، ويكون غير ساترا ومفتوحا من أماكن كثيرة ليساعد الطفلة على التجّول والتحرك. ويقول الشاعر أن بيضة الخدر لم تبلغ أخر البلوغ وليست طفلة، فقد اسبكرت بين درع ومجول.
تسلت أي تلاشت أو ذهبت.
الصبا هي الطفولة والجهالات التي تكون عند الشباب، تفكير الصبي.
العذل هو اللوم.
ستائرة.
أتبع.
العجز نهاية الشيء وعجز الإنسان أو الحيوان مقعدته.
ناء تأتي على معنيين: أولهما أن تكون بمعنى نهض، وثانيهما أن تكون مقلوبة عن نأى فتكون بمعنى بعُد.
انكشف.
من الغور وهو الشيء العميق وهنا مغار هي صفة لموصوف محذوف والتقدير (حبل مغار) والمعنى (حبل محكم الفتل).
جبل صخري.
مصام الحصان هو المكان الذي يربط فيه لألّا يتحرك.
جمع مرس وهو الحبل وسمي مراسا لأنه يتمارس به كثيرا فهو يستعمل في أعمال كثيرة.
هي في الأصل نبات وهي مادة تستعمل في صنع الثياب والأشياء.
صلب.
الصخرة هي الجندل.
أمشي في الغداة (الصبح).
أعشاشها.
عظيم الجسم.
الوحوش غير الأليفة.
قيد الرجل الحصان أي ربطه ومنعه من الحركة. وهنا يصف الحصان بأنه قيد (يقيد) الوحوش.
الصخرة العظيمة هي الجلمود.
أحمر مسود وأقرب إلى السواد، وهو لون محبب للفرس عند العرب.
شعر الفرس.
الصفواء أو الصفوان هي صخرة الملساء.
المطر المتنزل.
الحصان المنجرد هو خفيف الشعر على الجسد، وليس هذا شعر الذيل أو اللبد.
السح هو الصب. فمسّح تعني مصّب أي في الجري والسرعة (كجلمود صخر حطه السيل من عل).
الخيل تكون سابحة إذا انطلقت بسرعة كبيرة حتى أنها تمضي أغلب وقتها في الهواء (تكون سابحة في الهواء). وليس كل فرس قادر على السباحة، فهذه المرحلة لأجود الجياد.
التعب.
الأرض المصخرة الغليظة التي لا تراب بها.
مفعل من الفعل ركل والمعنى أنه ركل وركل وركل فأصبح مركلا.
عقب الشيء أي أتى بعده، والعقب عند الفرس هي مرحلة بعد تأدية الفرس كل ما عنده من قوة فيبدأ يظهر التعب عليه وتضعف قوته.
فعال من الفعل جاش (وهو في الشطر الثاني من البيت) والمعنى هاج.
اهتزام الفرس صوت يخرج من صدره يُسمع عند هيجانه.
المرجل هو إناء كبير عند العرب يوضع فيه الماء أو غيره من السوائل.
الغلامَ الخفَّ بنصب الموصوف والصفة أي الخفيف.
صهوة الفرس متنه أو موضع سرجه.
لوى أي أبعد أو ألقى.
سريع.
المفرد (أيطل) والمعنى (خصر).
إرخاء السرحان اختلف في معناها، وهي جرية معينة يكون فيها الذئب متمهلا.
التتفل هو صغير الثعلب وتقريب التتفل هو الحال عندما تكون قدما التتفل قريبة أو مشتبكة مع يداه.
مداك العروس صخرة تمحق عليها المسك وتكون ناعمة لامعة.
صرية الحنظل صخرة تمحق عليها بذور الحنظل وتولد من بعدها زيتا يجعل الصخرة لامعة. وقيل هي الحنظل نفسها إذا اصفرت وصقلت ولمعت.
عنّ أي ظهر أو عرض أو بدا
دوار هو اسم لصنم معين كانت العرب تطوف حوله. وقيل أنه كان صخرة كالكعبة في مكان غير الحرم يطوف الناس حوله.
الملاء هو اللحاف الكبير يلف على البدن فيستره (ومنه الملاءة التي تلف عند النوم).
الملاء المذيل أي الملاء ذي الذيل.
الجزع هو الخرز (الأحجار الكريمة) يربط فيكون كالسلسلة و غيرها من الحلي. وقيل هو الخرز اليماني بالأخص.
معم أي شريف الأعمام (نسب الأب). ومخول أي شريف الأخوال (نسب الأم).
الهاديات السابقات أو المقدمات اللواتي يهدين القطيع.
الجاحر التابع أو المتخلف (المتأخر).
الجاحر التابع أو المتخلف (المتأخر).
الجاحر التابع أو المتخلف (المتأخر).
الجاحر التابع أو المتخلف (المتأخر).
في جمع أو مجموعة.
تتزيل أي تتفرق.
تتابعًا.
عادى أي والى (والى موالاة).
مصفوف.
الفرس كريم الأبوين.
تترقى من الفعل رقى والمعنى علا.
الشيب المرجل هو الشيب المموج.
ذيل ضاف أي سابغ (كثير أو كثيف).
الإضاءة الخفيفة.
من الحبو وهو القرب ويطلق اسم الحبي على السحاب العظيم الكثيف القريب من الأرض.
من الإكليل وهو الشيء المستدير يلبس على الرأس، فمثلا كل تاج إكليل وليس كل إكليل تاج، وتطلق كلمة المكلل على الشيء المستدير.
السنا يعنى الضوء.
السليط هو الزيت، وهو زيت السمسم على الأخص عند أههل اليمن. ومعنى أهان السليط أي أكثره وأسبغه حتى أنه صار هينا على (الراهب).
الذُّبال بضم الذاء جمع ذبالة وهي الحبل، وكلما فتلت واشتدت صارت أفضل للإنارة.
حامر وإكام أماكن.
جبال
الأرضُ الواسعةُ المستويةُ يرتفع طَرَفاها، وصحراء الغبيط هي صحراء متاخمة للعراق.
البجاد رداء يكون مخططا خطوطا عرضية بالأبيض والأسود.
أنابيش هي الأشياء التي تنبش من الأرض، فأنابيش العنصل هي العناصل المنبوشة (العنصل نوع من أنواع البصل بري في جزيرة العرب، وكل بصل عنصل).
البعاع هو الحِمل (الثقيل).
من الغداة وهي من طلوع الشمس إلى زوالها.
الشيم هو القياس بالنظر، وتستعمل الكلمة غالبا عند تقدير المطر وتحرك السحاب والبرق.
الشخص المتخلي عن ملذات الدنيا للعباده
ببُسيان مكان.
الوعال العُصم ومعناه الوعال المعتصمة بالجبال، تلزمها وتبني فيها بيوتا.
الفيقة هي الشيء بعد الشيء على أزمنة متفارقة. فمثلا يقال فيقة الضرع على اللبن الذي يركز بين الحلبتين، لأن البقرة تحلب مرة واحدة صباحا ومرة مساء، فإذا حلبت بالتوالي لم تحلب.
مكان
الودق المطر.
مزمل أي مدثر أي ملتف بشيء ما كلحاف أو بجاد.
خشبة يلف حولها الغزل الذي يخاط به، يكون الغزل فيها متوسطا.
الأطم البناء المرتفع أو القصر.
نَحَرْتُ.
اتركي البعير يسير على هونه.
موشّى بخطوط وأشكال للزينة.
بأفضَلِ.
عود يُشقّ في وسطه ويُنظَم فيه خيط يُشدّ به ويُدوّر بسرعة، فيُسمع له حفيف.
دَارَة جُلْجُلِ : هو إسم لغدير و الغدير هو المكان الذي يتجمع فيه الماء في وسط الصحراء . و قصة دارة الجلجل في القصيدة هي أن إمرؤ القيس كان في ذلك اليوم يراقب حبيبته و هي رفقة صويحباتها حيث كُنَّ ينزلن إلى الغدير و يسبحن فيه ، فجاء إمرؤ القيس و جمع ثيابهن التي كُنَّ قد تركنها بجانب الغدير و جلس عليها و أقسم أن لا يقوم من فوق الثياب إلا إذا خرجت كل واحدة منهُنّ على حدة و أتته لتأخذ ثوبها بنفسها و بعد محاولات عديدة منه حيث كُنَّ يرفضن الخروج إلاّ أنه تمكن من إقناعهن و خرجن كما طلب منهن ما عدى حبيبته التي ظلت تماطله طويلا ثم بعد أن أقنعنها صديقاتها بالخروج ، خرجت و أخذت منه الثوب كما فعلت الأخريات .
الهمزة هنا هي حرف إستفتاح لجلب الإنتباه لما بعده
ظَلَّ : تقول العرب ظلّ فولان يفعل كذا : إذا فعله طوال النهار و بَاتَ فولان يفعل كذا : إذا فعل الأمر طوال الليل و إذا كان الأمر يمتد فعله طيلة النهار و الليل فيقولون "طَفِقَ" فولان يفعل كذا و كذا .
المتلوي
أيْسَرُهُ : لها تفسيران ، الأول أنها تعني من جهة اليسار و التفسير الثاني أنها تعني اليُسْرُ و السهولة
صَوْبِهِ : المطر و يسمّى كذلك الصَيِّبِ كما ذُكِر في القرآن الكريم
المقراة : موضع في شبه جزيرة العرب
مَمحوٌّ وَمُختَفٍ
إمرأة مِن بَني كَلب
ريح من الجنوب وريح من الشمال
كَدِينِكَ: أي كعادتِك ودأبِك، وقد رُويت أيضًا: «كَدَأْبِكَ»، وهما هنا بمعنى واحد.
فَمِثْلِكِ: «مِثْلِ» مجرورةٌ بربَّ محذوفة بعد الفاء؛ والتقدير: «فَرُبَّ مِثْلِكِ». وتُسمّى الفاء هنا فاءَ رُبَّ.
الطفل المُيَل: الذي ترضعه أمه وهي حامل فتكون أمّه مرضعا وحاملا في ذات الوقت وورد البيت: فألهيتها عن ذي تمائم مُحوِلِ وهو ابن السّنة
لِتَقْدَحِي: وردت في روايةٍ أخرى «لِتَضْرِبي».
يُرامُ: يُقصَدُ ويُطلَبُ ويُسعى إلى بلوغه.
يُشِرُّونَ: يُظهِرون ويُبدون. وفي رواية: «يُسِرُّونَ» أي يُخفون ويكتمون؛ فالمعنيان متضادّان بحسب الرواية.
تَرَائِبُهَا: جمعُ تَرِيبَة، وهي عظامُ أعلى الصدر ممّا يلي الترقوتين، وموضعُ القِلادة.
الوَحْشُ: حيواناتُ البرِّ التي تعيش بعيدًا عن الناس، وقد يُراد به في السياق الغزالُ ونحوُه من حيوان الصحراء.
الوَجِيدُ: العُنُقُ أو الرَّقبةُ.
حيوان الرّيم
ذكروا أن الشّعر لا يسمّى فرعا إلا إذا كان تامّ الخلقة جامعا للمحاسن
وهي المرآة
يتبادلنه ويتناولنه بينهن
فاعل مرفوع بالضمة منع من ظهورها إضافة ياء المتكلم، والفعل محذوف وتقديره وقفوا، و(وقوفا) مفعول مطلق، مطيَّهم مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، تقول العرب وَقَفْتُ الناقةَ أي أوقفتُها. كقول عنترة فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّها · فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ.
فاعل مرفوع بالضمة منع من ظهورها إضافة ياء المتكلم، والفعل محذوف وتقديره وقفوا، و(وقوفا) مفعول مطلق، مطيَّهم مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، تقول العرب وَقَفْتُ الناقةَ أي أوقفتُها. كقول عنترة فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّها · فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ.
الذبح
الشّجر المُرّ
فتوضح
وقالوا: إذا كان هذا لا يغرّ فما الذى يغرّ؟ إنما هذا كأسير قال لآسره: أغرّك منى أنى فى يديك وفى إسارك وأنّك ملكت سفك دمى! [الشعر والشعراء ١٣٥]
الأعشار: أعشار الجزور، تقسم فى الميسر إلى عشرة أنصباء ثم يجال عليها بالسهام، وهذا مثل. قال ثعلب: أراد بقوله بسهميك هنا سهمى قداح الميسر، وهما المعلى والرقيب، فللمعلى سبعة أنصباء وللرقيب ثلاثة، فإذا فاز الرجل بهما غلب على جزور الميسر كلها، ولم يطمع غيره فى شىء منها، وهى تقسم على عشرة أجزاء. فالمعنى أنها ضربت بسهامها على قلبه فخرج لها السهمان فغلبته على قلبه كله وفتنته فملكته»
انتشرت رائحته
نسيم عليل يهب من الشرق
الدرير: من دَرّ يدر، وقد يكون درّ لازمًا ومتعديًا يقال: درت الناقة اللبن فدر اللبن.
حصاة مثقوبة يجعل الصبيان فيه خيطًا فيديرها الصبي على رأسه. شبه سرعة هذا الفرس بسرعة دوران الحصان على رأس الصبي
موقعان جغرافيان يقعان في شبه الجزيرة العربية ويعتقد انهما يقعان في نجد وتحديدا في ما يعرف اليوم بمنطقة القصيم في المملكة العربية السعودية
نحيلة البُنْيه
عظام اسفل الرقبة الى جانب الترقوه
الخبت يعني الأرض الرمليه المنخفضة واحيانا تأتي بمعنى الوادي العميق
الجمع: المَطايا المَطِيّة: تعني الراحلة: أي البعير أو الناقة التي تتخذ للركوب والسفر
اصبري وتصبّري
يمكن أن نقرأ: (تُضِلُّ العقاصَ) بنصب العقاص أي الضفائر المفتولات إلى العلا تخفي الضفائر المفتولة في مثنى أي مطاوي الشعر ومرسل وهو الشعر المسدول
ويمكن أن يكون (في مثنّى) هي غدائر الشعر المضفورة من خصلتين (ومرسل) هو المسدول منه، أهي الغدائر المستشزرات إلى العلى تخفي غيرها من العقائص الأصغر منها المثنى والمرسلة
توضح والمقراة موضعان وسقط اللوي بين هذه المواضع الأربعة
الفلفل اسود
الرّحل ممّا يُحمَل على المطايا.
دَارَة جُلْجُلِ : هو إسم لغدير و الغدير هو المكان الذي يتجمع فيه الماء في الصحراء . و قصة دارة الجلجل في القصيدة هي أن إمرؤ القيس كان في ذلك اليوم يراقب حبيبته و هي رفقة صويحباتها حيث كُنَّ ينزلن إلى الغدير و يسبحن فيه ، فجاء إمرؤ القيس و جمع ثيابهن التي كُنَّ قد تركنها بجانب الغدير و جلس عليها و أقسم أن لا يقوم من فوق الثياب إلا إذا خرجت كل واحدة منهُنّ على حدة و أتته لتأخذ ثوبها بنفسها و بعد محاولات عديدة منه حيث كُنَّ يرفضن الخروج إلاّ أنه تمكن من إقناعهن و خرجن كما طلب منهن ما عدى حبيبته التي ظلت تماطله طويلا ثم بعد أن أقنعنها صديقاتها بالخروج ، خرجت و أخذت منه الثوب كما فعلت الأخريات
خشب الهودج
الظباء الخالصة البياض
حمالة السيف
جذبت ،قبضت
يمح رسمها
الفراق
يوم رحلوا
سمرات جمع سمرة وهي شجرة صحراوية ،وقد بايع صحابة رضوان الله عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة رضوان عند شجرة السمرة ، ففي الحديث يوم انكشف المسلمون يوم حنين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه العباس : ( يا عباسُ نادِ : يا أصحابَ السَّمُرةِ )
كُمَيْتٍ: الفرس الأحمر الذي تميل حمرته إلى السواد
يصف فيه عقر ناقته لإطعام الفتيات (العذارى) في يوم "دار جلجل"، حيث استمرت الفتيات طوال النهار بتقطيع لحمها وشحمها
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها .. لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ يكمل الشاعر وصف المكان، فيذكر أن الديار تمتد لتشمل "توضح" و"المقراة". ورغم مرور الزمن، إلا أن معالم هذه الديار لم تمحُ تماماً، والسبب هو تداخل الرياح (الجنوب والشمال) التي كانت تهب عليها؛ فواحدة تثير التراب وتغطيه، والأخرى تكشفه، مما حافظ على بقاء "الرسم" أو الأثر ظاهراً للعين.
فراقي
ما حصل في الماضي
العنصل هو نبات بَصَلي بري ينتمي إلى الفصيلة الهليونية (وكان يُصنف سابقاً ضمن الفصيلة الزنبقية
الدُّخولُ وحَوْمَلُ: موضعان بنجد، اشتهرا بورودهما في معلقة امرئ القيس.
رَسْمُها: ما بقي من آثار الديار بعد خرابها واندراسها.
نَاقِفُ حَنْظَلٍ: مستخرجُ حبِّ الحنظل، وقد شُبِّه به كثيرُ الدمع؛ لأن معالجة الحنظل تُسيل الدموع من العين، كما يُسيل الحزن والشوق دموعَ المحب.
عنترة بن شداد
عمرو بن كلثوم
زهير بن أبي سلمى
طرفة بن العبد
النابغة الذبياني