عدد الأبيات: 78 379,893 قراءة
شرح النص

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل

مِنْ حَبِيبٍ ومَنْزِلِ بَيْنَ
فِي كَأنَّهُ
كَأنِّي لَدَى
بِهَا عَلَّي يَقُوْلُوْنَ:لاَ تَهْلِكْ
شِفائِي فَهَلْ عِنْدَ مِنْ ؟
مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَا وَجَارَتِهَا
إِذَا قَامَتَا مِنْهُمَا جَاءَتْ القَرَنْفُلِ
دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي حَتَّى بَلَّ دَمْعِي
يَوْمٍ لَكَ صَالِحٍ يَوْمٌ
لِلْعَذَارَي فَيَا عَجَباً مِنْ المُتَحَمَّلِ
دَخَلْتُ خِدْرَ فَقَالَتْ:لَكَ
تَقُولُ وقَدْ مَالَ بِنَا مَعاً: يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ
فَقُلْتُ لَهَا:سِيْرِي ولاَ تُبْعدِيْنِي مِنْ
قَدْ ومُرْضِعٍ عَنْ مُحْوِلِ
إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ بِشَقٍّ،وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَوَّلِ
عَلَى ظَهْرِ عَلَيَّ، لم تَحَلَّلِ
مَهْلاً بَعْضَ هَذَا كُنْتِ قَدْ
تكُ قد ساءتكِ مني تَنْسُلِ
وَمَا عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي
تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراً عَلَّي لَوْ
إِذَا مَا فِي السَّمَاءِ
فَجِئْتُ وَقَدْ ثِيَابَهَا لَدَى إلاَّ لِبْسَةَ
فَقَالتْ:يَمِيْنَ اللهِ، مَا لَكَ ، وَمَا أَرَى عَنْكَ
خَرَجْتُ بِهَا تمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَا عَلَى أَثَرَيْنا ذيل
فَلَمَّا سَاحَةَ بِنَا بَطْنُ ذِي
بِفَوْدَيْ رَأْسِهَا فَتَمَايَلَتْ عَليَّ
إذا التفتت نحوي ريحُها جاءت القرنفُلِ
بَيْضَاءُ غَيْرُ
كَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍ غَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ مُحَلَّلِ
وتُبْدِي عَنْ وَتَتَّقي مِنْ
كَجِيْدِ الرِّيمِ لَيْسَ بِفَاحِشٍ إِذَا هِيَ وَلاَ
يَزِيْنُ أسْوَدَ فَاحِمٍ النَّخْلَةِ
إلَى العُلا العِقَاصُ
لَطِيفٍ السَّقِيِّ المُذَلَّلِ
وَتُضْحِي المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَا نَؤُومُ الضَّحَى لَمْ عَنْ
غَيْرَ شَشْنٍ كَأَنَّهُ أَوْ مَسَاويْكُ
تُضِيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَا
إِلَى مِثْلِهَا إِذَا مَا بَيْنَ
الرِّجَالِ عَنْ ولَيْسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَلِ
خَصْمٍ فِيْكِ رَدَدْتُهُ نَصِيْحٍ عَلَى غَيْرِ
ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا بِصُلْبِهِ
أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ بِصُبْحٍ، وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ
فَيَا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأنَّ نُجُومَهُ بكل الفتل شُدّت
كَأَنَّ عُلِّقَت في إِلَى ِ
وَقَدْ والطَّيْرُ فِي
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ
يَزِلُّ عَنْ حَالِ مَتْنِهِ كَمَا زَلَّتِ
إِذَا مَا عَلَى أَثَرْنَ الغُبَارَ
عَلَى الذبل كأنَّ إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ
يزل الغُلاَمُ عَنْ بِأَثْوَابِ العَنِيْفِ المُثَقَّلِ
الوَلِيْدِ أمَرَّهُ تقلب كَفَّيْهِ بِخَيْطٍ مُوَصَّلِ
لَهُ ، نَعَامَةٍ ، وَتَقْرِيْبُ
كَأَنَّ عَلَى الكتفين مِنْهُ إِذَا انْتَحَى عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ
وبَاتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ ولِجَامُهُ وَبَاتَ بِعَيْنِي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَلِ
لَنَا كَأَنَّ نِعَاجَهُ عَذَارَى فِي مُلاءٍ مُذيّلِ
فَأَدْبَرْنَ المُفَصَّلِ بَيْنَهُ بِجِيْدٍ فِي العَشِيْرَةِ مُخْوِلِ
فَأَلْحَقَنَا ودُوْنَهُ فِي صَرَّةٍ لَمْ
عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَةٍ ، وَلَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَلِ
طُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِجٍ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيْرٍ مُعَجَّلِ
ورُحْنَا وَراحَ ينفض رأسه مَتَى العَيْنُ فِيْهِ تَسَفَّلِ
كَأَنَّ دِمَاءَ الهَادِيَاتِ بِنَحْرِهِ عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ
وأنت إِذَا اسْتَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ
أحارِ بَرْقاً أُرِيْكَ كَلَمْعِ اليَدَيْنِ فِي
يُضِيءُ أَوْ مَصَابِيْحُ أَمان
قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ وبَيْنَ إكام، بُعْدَمَا مُتَأَمَّلِي
فأَضْحَى المَاءَ عن كل يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ
وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَةٍ وَلاَ إِلاَّ مَشِيداً
كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ مِنَ السَّيْلِ وَالغُثّاءِ
كَأَنَّ فِي أفانين كَبِيْرُ أُنَاسٍ فِي
وأَلْقَى بِصَحْرَاءِ نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المحملِ
كَأَنَّ سباعاً فِيْهِ غَرْقَى غُديّة بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى
عَلَى ، ، أَيْمَنُ عَلَى السِّتَارِ
وَأَلْقى مَعَ الليلِ بَرْكَهُ فَأَنْزَلَ مِنْهُ مِنْ كُلِّ مَنْزِلِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن