عدد الأبيات: 59 84,737 قراءة
شرح النص

أمن أم أوفى دمنة لم تكلم

أَمِن لَم تَكَلَّمِ فَالمُتَثَلَّمِ
وَدارٌ لَها كَأَنَّها وَشمٍ في مِعصَمِ
مِن كُلِّ
وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عَرَفتُ الدارَ بَعدَ التَوَهُّمِ
في لَم
فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قُلتُ لِرَبعِها أَلا صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ
تَبَصَّر هَل تَرى مِن تَحَمَّلنَ بِالعَلياءِ مِن فَوقِ
وَفيهِنَّ مَلهىً لِلصَديقِ وَمَنظَرٌ أَنيقٌ لِعَينِ الناظِرِ
جَعَلنَ عَن يَمينٍ وَمَن مِن مُحِلٍّ وَمُحرِمِ
ظَهَرنَ مِنَ السوبانِ ثُمَّ جَزَعنَهُ عَلى كُلِّ قَينِيٍّ قَشيبٍ مُفَأَّمِ
فَلَمّا الماءَ جِمامُهُ وَضَعنَ عِصِيَّ الحاضِرِ المُتَخَيِّمِ
سَعى ساعِيا غَيظِ بنِ مُرَّةَ بَعدَما ما بَينَ العَشيرَةِ بِالدَمِ
فَأَقسَمتُ بِالبَيتِ الَّذي طافَ حَولَهُ رِجالٌ بَنَوهُ مِن قُرَيشٍ وَجُرهُمِ
يَميناً لَنِعمَ وُجِدتُما عَلى كُلِّ حالٍ مِن وَمُبرَمِ
عَبساً وَذُبيانَ بَعدَما تَفانوا
وَقَد قُلتُما إِن نُدرِكِ السِلمَ واسِعاً بِمالٍ وَمَعروفٍ مِنَ الأَمرِ نَسلَمِ
فَأَصبَحتُما مِنها عَلى خَيرِ بَعيدَينِ فيها مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِ
عَظيمَينِ في عُليا وَغَيرِها وَمَن يَستَبِح كَنزاً مِنَ المَجدِ يَعظُمِ
فَأَصبَحَ يَجري فيهُمُ مِن مَغانِمُ شَتّى مِن
تُعَفّى فَأَصبَحَت مَن لَيسَ فيها بِمُجرِمِ
قَومٌ لِقَومٍ غَرامَةً وَلَم بَينَهُم مِلءَ مِحجَمِ
فَمِن مُبلِغُ عَنّي رِسالَةً وَذُبيانَ هَل أَقسَمتُمُ كُلَّ مُقسَمِ
فَلا تَكتُمُنَّ اللَهَ ما في نُفوسِكُم لِيَخفى وَمَهما يُكتَمِ اللَهُ يَعلَمِ
يُؤَخَّر فَيوضَع في كِتابٍ فَيُدَّخَر لِيَومِ الحِسابِ أَو يُعَجَّل فَيُنقَمِ
وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُ وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ
مَتى ذَميمَةً إِذا ضَرَّيتُموها فَتَضرَمِ
فَتَعرُكُّمُ عَركَ وَتَلقَح كِشافاً ثُمَّ تَحمِل
فَتُنتَج لَكُم غِلمانَ أَشأَمَ كُلُّهُم ثُمَّ تُرضِع فَتَفطِمِ
لَكُم ما لا تُغِلُّ لِأَهلِها قُرىً بِالعِراقِ مِن وَدِرهَمِ
لَعَمري لَنِعمَ الحَيُّ جَرَّ عَلَيهِمُ بِما لا يُواتيهِم حُصَينُ بنُ ضَمضَمِ
وَكانَ طَوى عَلى مُستَكِنَّةٍ فَلا هُوَ أَبداها وَلَم
وَقالَ سَأَقضي حاجَتي ثُمَّ أَتَّقي عَدُوّي بِأَلفٍ مِن وَرائِيَ
وَلَم تَفزَع بُيوتٌ كَثيرَةٌ لَدى حَيثُ أَلقَت رَحلَها
لَدى أَسَدٍ السِلاحِ مُقَذَّفٍ لَهُ لِبَدٌ أَظفارُهُ لَم تُقَلَّمِ
جَريءٍ مَتى يُظلَم يُعاقِب بِظُلمِهِ سَريعاً وَإِلّا يُبدَ بِالظُلمِ يَظلِمِ
رَعَوا ما رَعَوا مِن ظِمئِهِم ثُمَّ أَورَدوا غِماراً تَسيلُ وَبِالدَمِ
فَقَضَّوا مَنايا بَينَهُم ثُمَّ أَصدَروا إِلى كَلَأٍ مُتَوَخَّمِ
لَعَمرُكَ ما جَرَّت عَلَيهِم رِماحُهُم دَمَ اِبنِ نَهيكٍ أَو قَتيلِ المُثَلَّمِ
وَلا شارَكوا في القَومِ في دَمِ نَوفَلٍ وَلا وَهَبٍ مِنهُم وَلا اِبنِ المُحَزَّمِ
فَكُلّاً أَراهُم أَصبَحوا عُلالَةَ أَلفٍ بَعدَ أَلفٍ
تُساقُ إِلى قَومٍ لِقَومٍ غَرامَةً صَحيحاتِ مالٍ طالِعاتٍ بِمَخرِمِ
لِحَيٍّ حِلالٍ إِذا طَلَعَت إِحدى اللَيالي بِمُعظَمِ
كِرامٍ فَلا ذو الوِترِ يُدرِكُ وِترَهُ لَدَيهِم وَلا الجاني عَلَيهِم بِمُسلَمِ
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ
رَأَيتُ المَنايا مَن تُصِب تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ
وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ
وَمَن لا في أُمورٍ كَثيرَةٍ
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ
وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ
وَمَن لا عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ
وَمَن أَطرافَ فَإِنَّهُ يُطيعُ رُكِّبَت كُلَّ
وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُهُ إِلى البِرِّ لا
وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ
وَمَن لا يَزَل يَستَحمِلُ الناسَ نَفسَهُ وَلا يُغنِها يَوماً مِنَ الدَهرِ يُسأَمِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن