وفوقَ عيونِها حاجبانِ كأنّهما
قوسانِ من ليلٍ على البدرِ قد رُسِما
إذا ما تأمّلتُ الجمالَ بوجهِها
رأيتُ بهما تاجًا على الحُسنِ قد نَمَا
فما بينَ عينيها وحاجبِها سحرٌ
يُحيّرُ قلبَ العاشقِ إن هو قد هَمَا
كأنَّ الجمالَ اختارَ فوقَ جفونِها
مكانًا، فألقى فيهِ سرًّا وأنجما
إبراهيم الجابر 6 مشاركة
إبراهيم الجابر
@IBJ
أنا شخص طموح ومجتهد، أسعى دائمًا لتطوير نفسي وتحقيق أهدافي. أحب التحديات، وأؤمن بأن النجاح يأتي بالصبر والانضباط والعمل المستمر. أعتز بقيمي ومبادئي، وأهتم بالر…
لِعَيْنَيْكِ العَسَلِيَّتَيْنِ سِحرٌ لا يُقاوَمُ
وفي نَظْرَتَيْكِ لِقَلْبِي مَقامٌ ومَغْنَمُ
كأنَّ العسلَ استحيا من لونِ عينيكِ
فأهداهما من حُسنِهِ ما ليس يُغتنمُ
إذا ما التقت عينايَ بعينيكِ لحظةً
توقّفَ في صدري الكلامُ وتلعثمُ
فيا فتنةَ العينينِ، رِفقًا بقلبِ عاشقٍ
فإنَّ فؤاد لِعَيْنَيْكِ العَسَلِيَّتَيْنِ سِحرٌ لا يُقاوَمُ
وفي نَظْرَتَيْكِ لِقَلْبِي مَقامٌ ومَغْنَمُ
كأنَّ العسلَ استحيا من لونِ عينيكِ
فأهداهما من حُسنِهِ ما ليس يُغتنمُ
إذا ما التقت عينايَ بعينيكِ لحظةً
توقّفَ في صدري الكلامُ وتلعثمُ
فيا فتنةَ العينينِ، رِفقًا بقلبِ عاشقٍ
فإنَّ فؤادي من جمالِكِ يُهزَمُ
وفي نَظْرَتَيْكِ لِقَلْبِي مَقامٌ ومَغْنَمُ
كأنَّ العسلَ استحيا من لونِ عينيكِ
فأهداهما من حُسنِهِ ما ليس يُغتنمُ
إذا ما التقت عينايَ بعينيكِ لحظةً
توقّفَ في صدري الكلامُ وتلعثمُ
فيا فتنةَ العينينِ، رِفقًا بقلبِ عاشقٍ
فإنَّ فؤاد لِعَيْنَيْكِ العَسَلِيَّتَيْنِ سِحرٌ لا يُقاوَمُ
وفي نَظْرَتَيْكِ لِقَلْبِي مَقامٌ ومَغْنَمُ
كأنَّ العسلَ استحيا من لونِ عينيكِ
فأهداهما من حُسنِهِ ما ليس يُغتنمُ
إذا ما التقت عينايَ بعينيكِ لحظةً
توقّفَ في صدري الكلامُ وتلعثمُ
فيا فتنةَ العينينِ، رِفقًا بقلبِ عاشقٍ
فإنَّ فؤادي من جمالِكِ يُهزَمُ
أينَ أهلُ الورى، مَن كفرَ وفسقَ ولم يتّقِ الخالق؟
كم بلغوا في الطغيان،
وكم بلغوا في الكفرِ والنفاق!
كم من نبيٍّ قتلوه،
وكم من رسولٍ كذّبوه،
وكم من إنسانٍ عبدَ صنمَ الهوى!
وكم منهم مَن عرف الحقَّ ثم مال عنه تكبّرًا وتجبرًا،
وكم من غنيٍّ لم ينفعه مالُه، ولا ولدُه، ولا صحّتُه!
وك أينَ أهلُ الورى، مَن كفرَ وفسقَ ولم يتّقِ الخالق؟
كم بلغوا في الطغيان،
وكم بلغوا في الكفرِ والنفاق!
كم من نبيٍّ قتلوه،
وكم من رسولٍ كذّبوه،
وكم من إنسانٍ عبدَ صنمَ الهوى!
وكم منهم مَن عرف الحقَّ ثم مال عنه تكبّرًا وتجبرًا،
وكم من غنيٍّ لم ينفعه مالُه، ولا ولدُه، ولا صحّتُه!
وكم من صالحٍ قال: إنما هي موتةٌ واحدة،
ثم قام في سبيل الله، وسيفُه في يده،
وقال لنفسه:
«يا نفسُ، إن كرهتِ الجنة، فإني لا أكرهها».
وهل فينا مَن هو أفضلُ من صحابةِ خيرِ الخلق،
عليه الصلاة والسلام؟
فما بالُنا نكرهُ الجنة؟
لا فينا مَن صلّى كما ينبغي،
ولا مَن تصدّق،
ولا مَن صدقَ مع ربّه،
بل قد يقعُ منّا الشركُ والكفرُ والمعاصي،
إلا مَن رحمَ ربّي.
فيا ابنَ آدم،
أينَ تذهبُ؟ وإلى أينَ المصير؟
أما علمتَ أن الدنيا زائلة،
وأن المالَ يفنى،
والولدَ يرحل،
والصحةَ تزول،
ولا يبقى للعبدِ إلا عملُه؟
فطوبى لمن تابَ قبل أن يُغلقَ بابُ التوبة،
وطوبى لمن أطاعَ ربَّه قبل أن يأتيه يومٌ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنون،
إلا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليم.
كم بلغوا في الطغيان،
وكم بلغوا في الكفرِ والنفاق!
كم من نبيٍّ قتلوه،
وكم من رسولٍ كذّبوه،
وكم من إنسانٍ عبدَ صنمَ الهوى!
وكم منهم مَن عرف الحقَّ ثم مال عنه تكبّرًا وتجبرًا،
وكم من غنيٍّ لم ينفعه مالُه، ولا ولدُه، ولا صحّتُه!
وك أينَ أهلُ الورى، مَن كفرَ وفسقَ ولم يتّقِ الخالق؟
كم بلغوا في الطغيان،
وكم بلغوا في الكفرِ والنفاق!
كم من نبيٍّ قتلوه،
وكم من رسولٍ كذّبوه،
وكم من إنسانٍ عبدَ صنمَ الهوى!
وكم منهم مَن عرف الحقَّ ثم مال عنه تكبّرًا وتجبرًا،
وكم من غنيٍّ لم ينفعه مالُه، ولا ولدُه، ولا صحّتُه!
وكم من صالحٍ قال: إنما هي موتةٌ واحدة،
ثم قام في سبيل الله، وسيفُه في يده،
وقال لنفسه:
«يا نفسُ، إن كرهتِ الجنة، فإني لا أكرهها».
وهل فينا مَن هو أفضلُ من صحابةِ خيرِ الخلق،
عليه الصلاة والسلام؟
فما بالُنا نكرهُ الجنة؟
لا فينا مَن صلّى كما ينبغي،
ولا مَن تصدّق،
ولا مَن صدقَ مع ربّه،
بل قد يقعُ منّا الشركُ والكفرُ والمعاصي،
إلا مَن رحمَ ربّي.
فيا ابنَ آدم،
أينَ تذهبُ؟ وإلى أينَ المصير؟
أما علمتَ أن الدنيا زائلة،
وأن المالَ يفنى،
والولدَ يرحل،
والصحةَ تزول،
ولا يبقى للعبدِ إلا عملُه؟
فطوبى لمن تابَ قبل أن يُغلقَ بابُ التوبة،
وطوبى لمن أطاعَ ربَّه قبل أن يأتيه يومٌ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنون،
إلا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليم.
على درب العزيمة
أمضي وإنْ ضاقتْ عليَّ مسالكي
فالليلُ يعقبهُ سنا الإشراقِ
وأشدُّ من صخرِ الجبالِ عزيمةً
لا أرتضي يومًا حياةَ نفاقِ
إنَّ الكرامَ إذا تعثَّرَ خطوُهم
نهضوا بعزمٍ ثابتِ الأعماقِ
والمرءُ يبقى ما سمتْ أخلاقُهُ
لا ما حوى من زينةٍ وبراقِ
فاجعلْ يقينَكَ في الإلهِ سفينة على درب العزيمة
أمضي وإنْ ضاقتْ عليَّ مسالكي
فالليلُ يعقبهُ سنا الإشراقِ
وأشدُّ من صخرِ الجبالِ عزيمةً
لا أرتضي يومًا حياةَ نفاقِ
إنَّ الكرامَ إذا تعثَّرَ خطوُهم
نهضوا بعزمٍ ثابتِ الأعماقِ
والمرءُ يبقى ما سمتْ أخلاقُهُ
لا ما حوى من زينةٍ وبراقِ
فاجعلْ يقينَكَ في الإلهِ سفينةً
تمضي بكَ الآمالُ نحوَ تلاقِ
واكتبْ لنفسِكَ في الحياةِ مآثرًا
فالذكرُ يبقى بعدَ طيِّ رِواقِ
أمضي وإنْ ضاقتْ عليَّ مسالكي
فالليلُ يعقبهُ سنا الإشراقِ
وأشدُّ من صخرِ الجبالِ عزيمةً
لا أرتضي يومًا حياةَ نفاقِ
إنَّ الكرامَ إذا تعثَّرَ خطوُهم
نهضوا بعزمٍ ثابتِ الأعماقِ
والمرءُ يبقى ما سمتْ أخلاقُهُ
لا ما حوى من زينةٍ وبراقِ
فاجعلْ يقينَكَ في الإلهِ سفينة على درب العزيمة
أمضي وإنْ ضاقتْ عليَّ مسالكي
فالليلُ يعقبهُ سنا الإشراقِ
وأشدُّ من صخرِ الجبالِ عزيمةً
لا أرتضي يومًا حياةَ نفاقِ
إنَّ الكرامَ إذا تعثَّرَ خطوُهم
نهضوا بعزمٍ ثابتِ الأعماقِ
والمرءُ يبقى ما سمتْ أخلاقُهُ
لا ما حوى من زينةٍ وبراقِ
فاجعلْ يقينَكَ في الإلهِ سفينةً
تمضي بكَ الآمالُ نحوَ تلاقِ
واكتبْ لنفسِكَ في الحياةِ مآثرًا
فالذكرُ يبقى بعدَ طيِّ رِواقِ
أمضي وفي صدري طموحٌ شامخٌ
لا ينحني مهما تعاظمَ مُعضِلُ
وأرى الليالي إن تضايقَ دربُها
فالصبرُ مفتاحٌ، وفيه المأمَلُ
ما خابَ قلبٌ علَّقَ الآمالَ بالـ
رحمنِ، إذ هو للرجاءِ المؤمَّلُ
إنَّ الطريقَ وإنْ تطاولَ شوقُهُ
فلِكلِّ ساعٍ في النهايةِ منزِلُ
فانهضْ بعزمِكَ، لا تُطِعْ يأسًا و أمضي وفي صدري طموحٌ شامخٌ
لا ينحني مهما تعاظمَ مُعضِلُ
وأرى الليالي إن تضايقَ دربُها
فالصبرُ مفتاحٌ، وفيه المأمَلُ
ما خابَ قلبٌ علَّقَ الآمالَ بالـ
رحمنِ، إذ هو للرجاءِ المؤمَّلُ
إنَّ الطريقَ وإنْ تطاولَ شوقُهُ
فلِكلِّ ساعٍ في النهايةِ منزِلُ
فانهضْ بعزمِكَ، لا تُطِعْ يأسًا ولا
تخشَ الزمانَ، فإنَّهُ متحوِّلُ
واجعلْ كتابَ اللهِ نورَ مسيرِكَ
فبنورِهِ كلُّ الظلامِ سيُرحَلُ
لا ينحني مهما تعاظمَ مُعضِلُ
وأرى الليالي إن تضايقَ دربُها
فالصبرُ مفتاحٌ، وفيه المأمَلُ
ما خابَ قلبٌ علَّقَ الآمالَ بالـ
رحمنِ، إذ هو للرجاءِ المؤمَّلُ
إنَّ الطريقَ وإنْ تطاولَ شوقُهُ
فلِكلِّ ساعٍ في النهايةِ منزِلُ
فانهضْ بعزمِكَ، لا تُطِعْ يأسًا و أمضي وفي صدري طموحٌ شامخٌ
لا ينحني مهما تعاظمَ مُعضِلُ
وأرى الليالي إن تضايقَ دربُها
فالصبرُ مفتاحٌ، وفيه المأمَلُ
ما خابَ قلبٌ علَّقَ الآمالَ بالـ
رحمنِ، إذ هو للرجاءِ المؤمَّلُ
إنَّ الطريقَ وإنْ تطاولَ شوقُهُ
فلِكلِّ ساعٍ في النهايةِ منزِلُ
فانهضْ بعزمِكَ، لا تُطِعْ يأسًا ولا
تخشَ الزمانَ، فإنَّهُ متحوِّلُ
واجعلْ كتابَ اللهِ نورَ مسيرِكَ
فبنورِهِ كلُّ الظلامِ سيُرحَلُ
أشخاص للمتابعة
إذا ضاقَتِ الدنيا عليَّ برَحبِها
جعلتُ رجائي في الإلهِ ملاذَا
وما خابَ قلبٌ كانَ باللهِ مؤمنًا
ولا عاشَ من قدْ باعَ دينًا ولاذَا
أمضي وإنْ جارَ الزمانُ فإنَّني
رأيتُ الصبورَ يَنالُ العُلا فازَا
فإنْ متُّ يومًا فاذكروني بدعوةٍ
فخيرُ البقايا أنْ يُجابَ نِدَاءَا
جعلتُ رجائي في الإلهِ ملاذَا
وما خابَ قلبٌ كانَ باللهِ مؤمنًا
ولا عاشَ من قدْ باعَ دينًا ولاذَا
أمضي وإنْ جارَ الزمانُ فإنَّني
رأيتُ الصبورَ يَنالُ العُلا فازَا
فإنْ متُّ يومًا فاذكروني بدعوةٍ
فخيرُ البقايا أنْ يُجابَ نِدَاءَا
وفوقَ عيونِها حاجبانِ كأنّهما
قوسانِ من ليلٍ على البدرِ قد رُسِما
إذا ما تأمّلتُ الجمالَ بوجهِها
رأيتُ بهما تاجًا على الحُسنِ قد نَمَا
فما بينَ عينيها وحاجبِها سحرٌ
يُحيّرُ قلبَ العاشقِ إن هو قد هَمَا
كأنَّ الجمالَ اختارَ فوقَ جفونِها
مكانًا، فألقى فيهِ سرًّا وأنجما
قوسانِ من ليلٍ على البدرِ قد رُسِما
إذا ما تأمّلتُ الجمالَ بوجهِها
رأيتُ بهما تاجًا على الحُسنِ قد نَمَا
فما بينَ عينيها وحاجبِها سحرٌ
يُحيّرُ قلبَ العاشقِ إن هو قد هَمَا
كأنَّ الجمالَ اختارَ فوقَ جفونِها
مكانًا، فألقى فيهِ سرًّا وأنجما
لِعَيْنَيْكِ العَسَلِيَّتَيْنِ سِحرٌ لا يُقاوَمُ
وفي نَظْرَتَيْكِ لِقَلْبِي مَقامٌ ومَغْنَمُ
كأنَّ العسلَ استحيا من لونِ عينيكِ
فأهداهما من حُسنِهِ ما ليس يُغتنمُ
إذا ما التقت عينايَ بعينيكِ لحظةً
توقّفَ في صدري الكلامُ وتلعثمُ
فيا فتنةَ العينينِ، رِفقًا بقلبِ عاشقٍ
فإنَّ فؤاد لِعَيْنَيْكِ العَسَلِيَّتَيْنِ سِحرٌ لا يُقاوَمُ
وفي نَظْرَتَيْكِ لِقَلْبِي مَقامٌ ومَغْنَمُ
كأنَّ العسلَ استحيا من لونِ عينيكِ
فأهداهما من حُسنِهِ ما ليس يُغتنمُ
إذا ما التقت عينايَ بعينيكِ لحظةً
توقّفَ في صدري الكلامُ وتلعثمُ
فيا فتنةَ العينينِ، رِفقًا بقلبِ عاشقٍ
فإنَّ فؤادي من جمالِكِ يُهزَمُ
وفي نَظْرَتَيْكِ لِقَلْبِي مَقامٌ ومَغْنَمُ
كأنَّ العسلَ استحيا من لونِ عينيكِ
فأهداهما من حُسنِهِ ما ليس يُغتنمُ
إذا ما التقت عينايَ بعينيكِ لحظةً
توقّفَ في صدري الكلامُ وتلعثمُ
فيا فتنةَ العينينِ، رِفقًا بقلبِ عاشقٍ
فإنَّ فؤاد لِعَيْنَيْكِ العَسَلِيَّتَيْنِ سِحرٌ لا يُقاوَمُ
وفي نَظْرَتَيْكِ لِقَلْبِي مَقامٌ ومَغْنَمُ
كأنَّ العسلَ استحيا من لونِ عينيكِ
فأهداهما من حُسنِهِ ما ليس يُغتنمُ
إذا ما التقت عينايَ بعينيكِ لحظةً
توقّفَ في صدري الكلامُ وتلعثمُ
فيا فتنةَ العينينِ، رِفقًا بقلبِ عاشقٍ
فإنَّ فؤادي من جمالِكِ يُهزَمُ
أينَ أهلُ الورى، مَن كفرَ وفسقَ ولم يتّقِ الخالق؟
كم بلغوا في الطغيان،
وكم بلغوا في الكفرِ والنفاق!
كم من نبيٍّ قتلوه،
وكم من رسولٍ كذّبوه،
وكم من إنسانٍ عبدَ صنمَ الهوى!
وكم منهم مَن عرف الحقَّ ثم مال عنه تكبّرًا وتجبرًا،
وكم من غنيٍّ لم ينفعه مالُه، ولا ولدُه، ولا صحّتُه!
وك أينَ أهلُ الورى، مَن كفرَ وفسقَ ولم يتّقِ الخالق؟
كم بلغوا في الطغيان،
وكم بلغوا في الكفرِ والنفاق!
كم من نبيٍّ قتلوه،
وكم من رسولٍ كذّبوه،
وكم من إنسانٍ عبدَ صنمَ الهوى!
وكم منهم مَن عرف الحقَّ ثم مال عنه تكبّرًا وتجبرًا،
وكم من غنيٍّ لم ينفعه مالُه، ولا ولدُه، ولا صحّتُه!
وكم من صالحٍ قال: إنما هي موتةٌ واحدة،
ثم قام في سبيل الله، وسيفُه في يده،
وقال لنفسه:
«يا نفسُ، إن كرهتِ الجنة، فإني لا أكرهها».
وهل فينا مَن هو أفضلُ من صحابةِ خيرِ الخلق،
عليه الصلاة والسلام؟
فما بالُنا نكرهُ الجنة؟
لا فينا مَن صلّى كما ينبغي،
ولا مَن تصدّق،
ولا مَن صدقَ مع ربّه،
بل قد يقعُ منّا الشركُ والكفرُ والمعاصي،
إلا مَن رحمَ ربّي.
فيا ابنَ آدم،
أينَ تذهبُ؟ وإلى أينَ المصير؟
أما علمتَ أن الدنيا زائلة،
وأن المالَ يفنى،
والولدَ يرحل،
والصحةَ تزول،
ولا يبقى للعبدِ إلا عملُه؟
فطوبى لمن تابَ قبل أن يُغلقَ بابُ التوبة،
وطوبى لمن أطاعَ ربَّه قبل أن يأتيه يومٌ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنون،
إلا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليم.
كم بلغوا في الطغيان،
وكم بلغوا في الكفرِ والنفاق!
كم من نبيٍّ قتلوه،
وكم من رسولٍ كذّبوه،
وكم من إنسانٍ عبدَ صنمَ الهوى!
وكم منهم مَن عرف الحقَّ ثم مال عنه تكبّرًا وتجبرًا،
وكم من غنيٍّ لم ينفعه مالُه، ولا ولدُه، ولا صحّتُه!
وك أينَ أهلُ الورى، مَن كفرَ وفسقَ ولم يتّقِ الخالق؟
كم بلغوا في الطغيان،
وكم بلغوا في الكفرِ والنفاق!
كم من نبيٍّ قتلوه،
وكم من رسولٍ كذّبوه،
وكم من إنسانٍ عبدَ صنمَ الهوى!
وكم منهم مَن عرف الحقَّ ثم مال عنه تكبّرًا وتجبرًا،
وكم من غنيٍّ لم ينفعه مالُه، ولا ولدُه، ولا صحّتُه!
وكم من صالحٍ قال: إنما هي موتةٌ واحدة،
ثم قام في سبيل الله، وسيفُه في يده،
وقال لنفسه:
«يا نفسُ، إن كرهتِ الجنة، فإني لا أكرهها».
وهل فينا مَن هو أفضلُ من صحابةِ خيرِ الخلق،
عليه الصلاة والسلام؟
فما بالُنا نكرهُ الجنة؟
لا فينا مَن صلّى كما ينبغي،
ولا مَن تصدّق،
ولا مَن صدقَ مع ربّه،
بل قد يقعُ منّا الشركُ والكفرُ والمعاصي،
إلا مَن رحمَ ربّي.
فيا ابنَ آدم،
أينَ تذهبُ؟ وإلى أينَ المصير؟
أما علمتَ أن الدنيا زائلة،
وأن المالَ يفنى،
والولدَ يرحل،
والصحةَ تزول،
ولا يبقى للعبدِ إلا عملُه؟
فطوبى لمن تابَ قبل أن يُغلقَ بابُ التوبة،
وطوبى لمن أطاعَ ربَّه قبل أن يأتيه يومٌ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنون،
إلا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليم.
على درب العزيمة
أمضي وإنْ ضاقتْ عليَّ مسالكي
فالليلُ يعقبهُ سنا الإشراقِ
وأشدُّ من صخرِ الجبالِ عزيمةً
لا أرتضي يومًا حياةَ نفاقِ
إنَّ الكرامَ إذا تعثَّرَ خطوُهم
نهضوا بعزمٍ ثابتِ الأعماقِ
والمرءُ يبقى ما سمتْ أخلاقُهُ
لا ما حوى من زينةٍ وبراقِ
فاجعلْ يقينَكَ في الإلهِ سفينة على درب العزيمة
أمضي وإنْ ضاقتْ عليَّ مسالكي
فالليلُ يعقبهُ سنا الإشراقِ
وأشدُّ من صخرِ الجبالِ عزيمةً
لا أرتضي يومًا حياةَ نفاقِ
إنَّ الكرامَ إذا تعثَّرَ خطوُهم
نهضوا بعزمٍ ثابتِ الأعماقِ
والمرءُ يبقى ما سمتْ أخلاقُهُ
لا ما حوى من زينةٍ وبراقِ
فاجعلْ يقينَكَ في الإلهِ سفينةً
تمضي بكَ الآمالُ نحوَ تلاقِ
واكتبْ لنفسِكَ في الحياةِ مآثرًا
فالذكرُ يبقى بعدَ طيِّ رِواقِ
أمضي وإنْ ضاقتْ عليَّ مسالكي
فالليلُ يعقبهُ سنا الإشراقِ
وأشدُّ من صخرِ الجبالِ عزيمةً
لا أرتضي يومًا حياةَ نفاقِ
إنَّ الكرامَ إذا تعثَّرَ خطوُهم
نهضوا بعزمٍ ثابتِ الأعماقِ
والمرءُ يبقى ما سمتْ أخلاقُهُ
لا ما حوى من زينةٍ وبراقِ
فاجعلْ يقينَكَ في الإلهِ سفينة على درب العزيمة
أمضي وإنْ ضاقتْ عليَّ مسالكي
فالليلُ يعقبهُ سنا الإشراقِ
وأشدُّ من صخرِ الجبالِ عزيمةً
لا أرتضي يومًا حياةَ نفاقِ
إنَّ الكرامَ إذا تعثَّرَ خطوُهم
نهضوا بعزمٍ ثابتِ الأعماقِ
والمرءُ يبقى ما سمتْ أخلاقُهُ
لا ما حوى من زينةٍ وبراقِ
فاجعلْ يقينَكَ في الإلهِ سفينةً
تمضي بكَ الآمالُ نحوَ تلاقِ
واكتبْ لنفسِكَ في الحياةِ مآثرًا
فالذكرُ يبقى بعدَ طيِّ رِواقِ
أمضي وفي صدري طموحٌ شامخٌ
لا ينحني مهما تعاظمَ مُعضِلُ
وأرى الليالي إن تضايقَ دربُها
فالصبرُ مفتاحٌ، وفيه المأمَلُ
ما خابَ قلبٌ علَّقَ الآمالَ بالـ
رحمنِ، إذ هو للرجاءِ المؤمَّلُ
إنَّ الطريقَ وإنْ تطاولَ شوقُهُ
فلِكلِّ ساعٍ في النهايةِ منزِلُ
فانهضْ بعزمِكَ، لا تُطِعْ يأسًا و أمضي وفي صدري طموحٌ شامخٌ
لا ينحني مهما تعاظمَ مُعضِلُ
وأرى الليالي إن تضايقَ دربُها
فالصبرُ مفتاحٌ، وفيه المأمَلُ
ما خابَ قلبٌ علَّقَ الآمالَ بالـ
رحمنِ، إذ هو للرجاءِ المؤمَّلُ
إنَّ الطريقَ وإنْ تطاولَ شوقُهُ
فلِكلِّ ساعٍ في النهايةِ منزِلُ
فانهضْ بعزمِكَ، لا تُطِعْ يأسًا ولا
تخشَ الزمانَ، فإنَّهُ متحوِّلُ
واجعلْ كتابَ اللهِ نورَ مسيرِكَ
فبنورِهِ كلُّ الظلامِ سيُرحَلُ
لا ينحني مهما تعاظمَ مُعضِلُ
وأرى الليالي إن تضايقَ دربُها
فالصبرُ مفتاحٌ، وفيه المأمَلُ
ما خابَ قلبٌ علَّقَ الآمالَ بالـ
رحمنِ، إذ هو للرجاءِ المؤمَّلُ
إنَّ الطريقَ وإنْ تطاولَ شوقُهُ
فلِكلِّ ساعٍ في النهايةِ منزِلُ
فانهضْ بعزمِكَ، لا تُطِعْ يأسًا و أمضي وفي صدري طموحٌ شامخٌ
لا ينحني مهما تعاظمَ مُعضِلُ
وأرى الليالي إن تضايقَ دربُها
فالصبرُ مفتاحٌ، وفيه المأمَلُ
ما خابَ قلبٌ علَّقَ الآمالَ بالـ
رحمنِ، إذ هو للرجاءِ المؤمَّلُ
إنَّ الطريقَ وإنْ تطاولَ شوقُهُ
فلِكلِّ ساعٍ في النهايةِ منزِلُ
فانهضْ بعزمِكَ، لا تُطِعْ يأسًا ولا
تخشَ الزمانَ، فإنَّهُ متحوِّلُ
واجعلْ كتابَ اللهِ نورَ مسيرِكَ
فبنورِهِ كلُّ الظلامِ سيُرحَلُ
أشخاص للمتابعة
إذا ضاقَتِ الدنيا عليَّ برَحبِها
جعلتُ رجائي في الإلهِ ملاذَا
وما خابَ قلبٌ كانَ باللهِ مؤمنًا
ولا عاشَ من قدْ باعَ دينًا ولاذَا
أمضي وإنْ جارَ الزمانُ فإنَّني
رأيتُ الصبورَ يَنالُ العُلا فازَا
فإنْ متُّ يومًا فاذكروني بدعوةٍ
فخيرُ البقايا أنْ يُجابَ نِدَاءَا
جعلتُ رجائي في الإلهِ ملاذَا
وما خابَ قلبٌ كانَ باللهِ مؤمنًا
ولا عاشَ من قدْ باعَ دينًا ولاذَا
أمضي وإنْ جارَ الزمانُ فإنَّني
رأيتُ الصبورَ يَنالُ العُلا فازَا
فإنْ متُّ يومًا فاذكروني بدعوةٍ
فخيرُ البقايا أنْ يُجابَ نِدَاءَا
المفضلة خاصة
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
المحفوظات خاصة
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
لا توجد مساهمات حتى الآن
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمة