سَنَا الفَجْرِ
أَلَا يَا سَنَا الفَجْرِ المُرَجَّى بِذِي السَّلَمْ أَنِرْ لَيْلَ صَبٍّ هَامَ فِي حَالِكِ الظُّلَمْ
أَلَا يَا سَنَا الفَجْرِ المُرَجَّى بِذِي السَّلَمْ أَنِرْ لَيْلَ صَبٍّ هَامَ فِي حَالِكِ الظُّلَمْ
أَيَا ظَبْيَ وَادٍ رَمَانِي الهَوَى فَمَا مِلْتُ يَوْمًا لِغَيْرِ العُلَا
إِذَا صَخَبَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ بِالمَوْتِ وَالقَنَا وَرَدْتُ حِيَاضَ الحَرْبِ وَالعَزْمُ صَبَّارْ
يَا نَسِيمَ الفَجْرِ بَلِّغْ مَنْ أُحِبُّ لِأَقَاصِي أَهْلِ وَادِيَّا سَلَامِي
هَيَّا بِنَا يَا رَكْبُ نَحْوَ المَشْرِقِ لَا نَبْتَغِي غَيْرَ المَدَى وَالمُطْلَقِ
أَيَا سَارِيًا فَوْقَ الرَّمْلِ مَهْلًا وَخُذْ مِنْ صَمْتِهَا السِّرَّ النَّبِيلِ
يَا غَيْمَةً مَرَّتْ بِأَطْرَافِ وَادِينَا هُبِّي عَلَى الظَّمَأِ المَمْدُودِ تَرْوِينَا
يَا رَمْلُ حَدِّثْنِي عَنِ الآثَارِ فِي سَفْحِ المَفَاوِزِ وَالسِّنِينَ الخَالِيَةْ
أُجَالِدُ لَيْلَ البِيدِ وَالرِّيحُ حَوْلَنَا وَتَحْتَ ضُلُوعِي جَمْرَةٌ لَا تُخَامِدُ
أَحُلْمٌ سَرَى أَمْ عِلْمُ يَقْظَانَ فِي الحِمَى ؟ فَعَسَايَ مِنْ هَذَا الكَرَى لَا أَقُومُ
أَتَرْجِعُ بَعْدَ الصَّرْمِ تَبْغِي مَدَامِعِي ؟ وَقَدْ نَسِيَتْ عَيْنِي الَّذِي كُنْتُ أُوتِيتُ ؟
أَنَا العَاشِقُ المَحْزُونُ فِي الأَرْضِ مُفْرَدًا وَمَا كُلُّ عِشْقٍ فِي البِلَادِ مُبَاحُ
حُزْنُ النُّفُوسِ بِأَلْحَاظِ الفَتَى بَادِي وَمَدْمَعُ الوَجْدِ يُذْكِي جَمْرَ أَكْبَادِ
صَبَبْتِ الهَوَى فِي مُهْجَتِي فَمَزَجْتِهِ كَمَا مُزِجَ الرَّاحُ الشَّمُولُ بِعَسْجَدِ
غَرِيفُ الغَرَامِ اسْتَلَّ نَفْسِي عَنِيفَةً كَمَا اسْتَلَّ كَفُّ النِّكْسِ سَيْفًا مُثَلَّمَا
تَمَلَّكْتِ مَجْرَى الرُّوحِ مِنِّي صَبَابَةً فَمَا العَيْشُ إِلَّا أَنْ تَجُودِي وَأَعْشَقَا
بَانَ الخَلِيطُ عَنِ الدِّيَارِ وَإِنَّمَا بَانَتْ عَنِ الجَسَدِ الحَزِينِ نِصَالِي
أُقَدِّمُ قَوْلِي فِي مَعَالِي شَمَائِلِي وَأَرْفَعُ ذِكْرَ الْحُرِّ بَيْنَ الْأُمَمِ
أَلَا يَا سَنَا الفَجْرِ المُرَجَّى بِذِي السَّلَمْ أَنِرْ لَيْلَ صَبٍّ هَامَ فِي حَالِكِ الظُّلَمْ
أَيَا ظَبْيَ وَادٍ رَمَانِي الهَوَى فَمَا مِلْتُ يَوْمًا لِغَيْرِ العُلَا
إِذَا صَخَبَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ بِالمَوْتِ وَالقَنَا وَرَدْتُ حِيَاضَ الحَرْبِ وَالعَزْمُ صَبَّارْ
يَا نَسِيمَ الفَجْرِ بَلِّغْ مَنْ أُحِبُّ لِأَقَاصِي أَهْلِ وَادِيَّا سَلَامِي
هَيَّا بِنَا يَا رَكْبُ نَحْوَ المَشْرِقِ لَا نَبْتَغِي غَيْرَ المَدَى وَالمُطْلَقِ
أَيَا سَارِيًا فَوْقَ الرَّمْلِ مَهْلًا وَخُذْ مِنْ صَمْتِهَا السِّرَّ النَّبِيلِ
يَا غَيْمَةً مَرَّتْ بِأَطْرَافِ وَادِينَا هُبِّي عَلَى الظَّمَأِ المَمْدُودِ تَرْوِينَا
يَا رَمْلُ حَدِّثْنِي عَنِ الآثَارِ فِي سَفْحِ المَفَاوِزِ وَالسِّنِينَ الخَالِيَةْ
أُجَالِدُ لَيْلَ البِيدِ وَالرِّيحُ حَوْلَنَا وَتَحْتَ ضُلُوعِي جَمْرَةٌ لَا تُخَامِدُ
أَحُلْمٌ سَرَى أَمْ عِلْمُ يَقْظَانَ فِي الحِمَى ؟ فَعَسَايَ مِنْ هَذَا الكَرَى لَا أَقُومُ
أَتَرْجِعُ بَعْدَ الصَّرْمِ تَبْغِي مَدَامِعِي ؟ وَقَدْ نَسِيَتْ عَيْنِي الَّذِي كُنْتُ أُوتِيتُ ؟
أَنَا العَاشِقُ المَحْزُونُ فِي الأَرْضِ مُفْرَدًا وَمَا كُلُّ عِشْقٍ فِي البِلَادِ مُبَاحُ
حُزْنُ النُّفُوسِ بِأَلْحَاظِ الفَتَى بَادِي وَمَدْمَعُ الوَجْدِ يُذْكِي جَمْرَ أَكْبَادِ
صَبَبْتِ الهَوَى فِي مُهْجَتِي فَمَزَجْتِهِ كَمَا مُزِجَ الرَّاحُ الشَّمُولُ بِعَسْجَدِ
غَرِيفُ الغَرَامِ اسْتَلَّ نَفْسِي عَنِيفَةً كَمَا اسْتَلَّ كَفُّ النِّكْسِ سَيْفًا مُثَلَّمَا
تَمَلَّكْتِ مَجْرَى الرُّوحِ مِنِّي صَبَابَةً فَمَا العَيْشُ إِلَّا أَنْ تَجُودِي وَأَعْشَقَا
بَانَ الخَلِيطُ عَنِ الدِّيَارِ وَإِنَّمَا بَانَتْ عَنِ الجَسَدِ الحَزِينِ نِصَالِي
أُقَدِّمُ قَوْلِي فِي مَعَالِي شَمَائِلِي وَأَرْفَعُ ذِكْرَ الْحُرِّ بَيْنَ الْأُمَمِ
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةأَلَا يَا سَنَا الفَجْرِ المُرَجَّى بِذِي السَّلَمْ أَنِرْ لَيْلَ صَبٍّ هَامَ فِي حَالِكِ الظُّلَمْ
أَيَا ظَبْيَ وَادٍ رَمَانِي الهَوَى فَمَا مِلْتُ يَوْمًا لِغَيْرِ العُلَا
إِذَا صَخَبَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ بِالمَوْتِ وَالقَنَا وَرَدْتُ حِيَاضَ الحَرْبِ وَالعَزْمُ صَبَّارْ
يَا نَسِيمَ الفَجْرِ بَلِّغْ مَنْ أُحِبُّ لِأَقَاصِي أَهْلِ وَادِيَّا سَلَامِي
هَيَّا بِنَا يَا رَكْبُ نَحْوَ المَشْرِقِ لَا نَبْتَغِي غَيْرَ المَدَى وَالمُطْلَقِ
أَيَا سَارِيًا فَوْقَ الرَّمْلِ مَهْلًا وَخُذْ مِنْ صَمْتِهَا السِّرَّ النَّبِيلِ
يَا غَيْمَةً مَرَّتْ بِأَطْرَافِ وَادِينَا هُبِّي عَلَى الظَّمَأِ المَمْدُودِ تَرْوِينَا
يَا رَمْلُ حَدِّثْنِي عَنِ الآثَارِ فِي سَفْحِ المَفَاوِزِ وَالسِّنِينَ الخَالِيَةْ
أُجَالِدُ لَيْلَ البِيدِ وَالرِّيحُ حَوْلَنَا وَتَحْتَ ضُلُوعِي جَمْرَةٌ لَا تُخَامِدُ
أَحُلْمٌ سَرَى أَمْ عِلْمُ يَقْظَانَ فِي الحِمَى ؟ فَعَسَايَ مِنْ هَذَا الكَرَى لَا أَقُومُ
أَتَرْجِعُ بَعْدَ الصَّرْمِ تَبْغِي مَدَامِعِي ؟ وَقَدْ نَسِيَتْ عَيْنِي الَّذِي كُنْتُ أُوتِيتُ ؟
أَنَا العَاشِقُ المَحْزُونُ فِي الأَرْضِ مُفْرَدًا وَمَا كُلُّ عِشْقٍ فِي البِلَادِ مُبَاحُ