أُجَالِدُ لَيْلَ البِيدِ
أُجَالِدُ لَيْلَ البِيدِ وَالرِّيحُ حَوْلَنَاوَتَحْتَ ضُلُوعِي جَمْرَةٌ لَا تُخَامِدُ
أُجَالِدُ لَيْلَ البِيدِ وَالرِّيحُ حَوْلَنَاوَتَحْتَ ضُلُوعِي جَمْرَةٌ لَا تُخَامِدُ
بان حبي في عيونه محترق بالحب قلبهبس مابين شعوره يخفي احساسه ببروده
قد قال يحيى ابنُ أبي كَثيرِلا يُستطاعُ العلمُ يـا سَمِيري
ألا يا عذولي دع ملامك جانبافما الحب عند الحر عيب ولا عار
ولَعَلَّ هَمًّا فِي الحَيَاةِ سَيَنجَليويُزِيلُ رَبُّكَ عَنكَ كُلَّ مَرِيرِ
تعبتُعلى البحر الكامل
أودَعتُ قَلبِي فِي يَدَيكَ ومَا بِهِفَاقضِ السَّبِيلَ وأَنتَ تَعلَمُ حَالِي
الوَجدُ لِلقَلبِ يُشقِيهِ ويُتعِبُهُهَل يَعلَمُ الوجدُ أنَّ القَلبَ مَا تَابا!
مَا أَصْدَقَ القَوْلَ إِنْ لَمْ يَسْـبِقِ الكَذِبُوَأَكْذَبَ القَوْلِ إِنْ لَمْ يَصْدُقِ الغَضَبُ
سهرتَ الليالي تُناجي القمرْوتَنْزِفُ دمعًا على من هَجَرْ
فصبرا أيها القلب المعــنًّــىفما في الحب من رجل تهنّـى
انْتِصارْأَمُرُّ عَلى الحُرُوفِ كَأَنَّ بَعْضي
أيا حُـبَّـنا والوَرىأراكَ أَكَـلْتَ الثَّرى
عام مضى من عمرنا لم نلتق!كيف انقضى؟
رفقا بها يا أيها الداءرفقا بجسم هده الإعياء
وردةٌ في اليبابتجهَّمَ في المدى فجرُ اغترابي
عجِبتَ لِحالي بين يومٍ وليلةٍوأعياك ما تلقى بوجهي مِن الضدِّ
يا أيها الهمُّ الذي يُلِحُّأمَا ليَ الليلةَ منكَ صُلْحُ؟
إنَّ لكلِّ ضيقةٍ نوافذافكُن لِّهمِّك القديم نابذا
سأصمت إن رأيتُ الصمت صوتاوألبس جبة الكتمان موتا
خلفَ القناعأهديتُ قلبي للوفاءِ مبادرا
صبورٌ على بلوى السنينِ فؤادُهُوراضٍ بما قد جاءَ فيهِ النَّصيبُ
والله انّ الوقت حدّه مثل حدّ الشطيردون حظٍّ يسعد القلب ويواري غثاه
ألا أُمَّ الشَّهِيدِ خلاكِ ذمٌّوَمَرَّ بَنِيكِ غمرٌ مِن غمامِ
وَصَبَرتُ عَلَى قَدَرِ الإِلٰهِ مُسَيَّرًاوَغَضِضتُ عَنْ بَحْثِ الدَّوَاءِ ضَرِيرا
أذوبُ ولكنْ غريبٌ هُناوإن تسألِ الناسَ قالوا أنا
غصنٌ لا ينحنيتوارى الربيعُ بقفرِ المُقَلْ
اصبِر فَعُسْرُكَ يَأتِي بَعدَه يُسْرُكم بِاصطِبَارٍ يُنالُ الْخَيرُ وَ البِشْرُ
بهاءُ هي الدنيا سرورٌ وأحزانُتهونُ إذا ما لم يهن لك إيمانُ
مَرَّتْ سِنُونَ عَلَى دَعْوَى قَطَعْتُ بِهَاوَمَا تَرَاجَعَ لَا حَزْمِي وَلَا عَزْمِي
سيصبِحُ قِصَّةَ ما قد نُلاقِيونضحكُ بعد ما هَمَتِ الدموعُ
أَكْرِمْ بِحُلْمٍ طَوِيلٍ عُمْرُهُ فَبَدَاكَالْمُسْتَحِيلِ لَدَى مَنْ فِيهِ لَمْ يَثِقِ
أَزْمِعْ بِأَمْرِكَ وَالْأَزْمَاتُ وَاقِفَةٌأَمَامَ دَرْبِكَ فُكَّ الْقَيْدَ بِالْعَزْمِ
يا رُوحُ هل ضاقتْ مَوَدَّتُناحتى يُزادُ على قلبي حرمانُ؟
أَسَافِرُ وَالفُؤادُ هُنَالِكَ عِنْدِييُقَلِّبُ جَمْرَ أَشْوَاقٍ وَوَجْدِ
الضيق خيم على قلبي وزاده ظلامفقلت ياهجسي وضح لي اسبابها
ياحارس الليل برد الليل مايدريعن جمرةٍ بالحشا في موقد اضلاعي
أأبكي ولي ربٌّ كريمٌ أندُبُحاشاهُ يردُّني إذا دعوتُ وأرغبُ
ستمضي بعونِ مقتدرٍوإن طالَ الوجدُ والسَّقمُ
سَكَنَ اللَّيْلُ، وَالنُّجُومُ قَرِيبَةٌوَقَلْبِي يُرَتِّلُ حُلْمَهُ تَرْتِيلَا
يارب لاقيت دنيايَ ضعيفاًومن يقوى على خطب الحياةِ
أَسْرِي وَخَلْفِي حَنِيْنُ الدَّارِ يَسْتَعِرُوَدُونَ سَعْيِي جِبَالُ الشُّمِّ تَنْحَسِـرُ
اللَّهُ عَلَىٰ مِلْيَارٍ حَالِي يَدَاوِيلا أُعْرِفُ دَوَامٍ وَلَا شَهَادَةً وَهُوِيَّهُ
هُنا الأيام لو تدرين ليس بها إلا الجورُ والظلمهتلك الظلمة العمياء فهذه الحرب مُنتقمه
وأضنى الناس في ذا العصر شهمتدثر بالفضائل والمبادي
لا تحزني إن الجراح تطيبولكل شيء قسمة ونصيب
يا قلبُ يا وجع الإحساس بالجلَدِقد أضرم الحزن نيرانا على كبدي
إذا "الاِختبارُ" دنا أو تأجَّلْتَبسَّمتُ في قلقي أَتَحَيَّلْ
مشينا عَلى مهلٍ تحتَ المطرِاستكْنتُ ككلكامشَ تَحتَ ظلِّ مظلةٍ
وتكونُ في همٍّ وصدرُك ضيّقُوتُحسُّ أنَّ القلبَ قد يتمزقُ
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.