ربيع الخلود
قَدْ كَانَتِ الأَرْضُ يَطْمُو جَهْلُهَا صَرَرَا يَغْشَى القُلُوبَ وَيَطْوِي دُونَهَا البَصَرَا
قَدْ كَانَتِ الأَرْضُ يَطْمُو جَهْلُهَا صَرَرَا يَغْشَى القُلُوبَ وَيَطْوِي دُونَهَا البَصَرَا
دَوَّتْ صَوَاعِقُ صَوْلَةِ القَهَّارِ فَتَهَشَّمَتْ شَوْكَاتُ ذَا البَشَّارِ
تَسَامَى إِلى الأُفْقِ الرَّحِيبِ لِواؤُهُ وَأَشْرَقَ مِنْ نُورِ النَّبِيِّ سَناؤُهُ
مِعْرَاجُ وَحْيٍ طَوَى فِي جَمْرِهِ العُصُرَا وَقَبْسَةٌ مِنْ شِهَابِ الخُلْدِ إِذْ بَهَرَا
هُوَ الطَّوْدُ لَا يَرْقَى إِلَيْهِ التَّطَاوُلُ وَبَحْرٌ بِأَمْواجِ المَحَاسِنِ حَافِلُ
تَبًّا لِشِعْرٍ يُهِينُ الحَرْفَ فِي ظُلَمِ وَيَشْتَرِي العَارَ فِي الآفَاقِ بِالقَلَمِ
تَسَامَى إِلى الأُفْقِ الرَّحِيبِ هِلالُهُ وَأَشْرَقَ مِنْ نُورِ«النَّبِيِّ» جَلَالُهُ
تَطَأْطَأَ الدَّهْرُ إِجْلَالًا وَمَا عَنَدَا وَخَرَّ أَقْصَى المَدَى مِنْ هَيْبِهِ ارْتَعَدَا
خَدَّاكِ مِرْآةُ شَوْقٍ يَسْتَنِيرُ«حِرَا» مَنِيَّةُ العِطْرِ إِنْ أَغْوَى وَإِنْ بَهَرَا
صَاحَ الرَّمَادُ بِأَحْشَاءِ النَّوَاعِيرِ وَاكْتَحَلَتْ«جِلَّقٌ» بِالْمِلْحِ وَالْكِيْرِ
بِيضُ الوُجُوهِ وَفِي أَلْفَاظِهِمْ عَسَلُ سُودُ القُلُوبِ وَفِي أَحْشائهِمْ دَنَسُ
تَخُطُّ عَيْنَاكِ فِي سِفْرِ الدُّنَى صُوَرَا وَتَصْهَرَانِ دَيَاجِي اللَّيْلِ كَيْ قَمِرَا
لِرُوَيْمَةٍ قلبي ذكَا كالنارِ لوميض طرف خافت الأنظارِ
قَدْ مَرَّ طَيْفُ رُوَيْمَةٍ فَيُجَلْجِلُ فِي الخَاطِرِ المَحْزُونِ وَهْوَ مُخَضَّلُ
ما زالَ في قلبي لهيبٌ يشعلُ وَبِهِ فُؤَادِي فِي الغَرَامِ يُقَتَّلُ
قَدْ كَانَتِ الأَرْضُ يَطْمُو جَهْلُهَا صَرَرَا يَغْشَى القُلُوبَ وَيَطْوِي دُونَهَا البَصَرَا
دَوَّتْ صَوَاعِقُ صَوْلَةِ القَهَّارِ فَتَهَشَّمَتْ شَوْكَاتُ ذَا البَشَّارِ
تَسَامَى إِلى الأُفْقِ الرَّحِيبِ لِواؤُهُ وَأَشْرَقَ مِنْ نُورِ النَّبِيِّ سَناؤُهُ
مِعْرَاجُ وَحْيٍ طَوَى فِي جَمْرِهِ العُصُرَا وَقَبْسَةٌ مِنْ شِهَابِ الخُلْدِ إِذْ بَهَرَا
هُوَ الطَّوْدُ لَا يَرْقَى إِلَيْهِ التَّطَاوُلُ وَبَحْرٌ بِأَمْواجِ المَحَاسِنِ حَافِلُ
تَبًّا لِشِعْرٍ يُهِينُ الحَرْفَ فِي ظُلَمِ وَيَشْتَرِي العَارَ فِي الآفَاقِ بِالقَلَمِ
تَسَامَى إِلى الأُفْقِ الرَّحِيبِ هِلالُهُ وَأَشْرَقَ مِنْ نُورِ«النَّبِيِّ» جَلَالُهُ
تَطَأْطَأَ الدَّهْرُ إِجْلَالًا وَمَا عَنَدَا وَخَرَّ أَقْصَى المَدَى مِنْ هَيْبِهِ ارْتَعَدَا
خَدَّاكِ مِرْآةُ شَوْقٍ يَسْتَنِيرُ«حِرَا» مَنِيَّةُ العِطْرِ إِنْ أَغْوَى وَإِنْ بَهَرَا
صَاحَ الرَّمَادُ بِأَحْشَاءِ النَّوَاعِيرِ وَاكْتَحَلَتْ«جِلَّقٌ» بِالْمِلْحِ وَالْكِيْرِ
بِيضُ الوُجُوهِ وَفِي أَلْفَاظِهِمْ عَسَلُ سُودُ القُلُوبِ وَفِي أَحْشائهِمْ دَنَسُ
تَخُطُّ عَيْنَاكِ فِي سِفْرِ الدُّنَى صُوَرَا وَتَصْهَرَانِ دَيَاجِي اللَّيْلِ كَيْ قَمِرَا
لِرُوَيْمَةٍ قلبي ذكَا كالنارِ لوميض طرف خافت الأنظارِ
قَدْ مَرَّ طَيْفُ رُوَيْمَةٍ فَيُجَلْجِلُ فِي الخَاطِرِ المَحْزُونِ وَهْوَ مُخَضَّلُ
ما زالَ في قلبي لهيبٌ يشعلُ وَبِهِ فُؤَادِي فِي الغَرَامِ يُقَتَّلُ
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
الخَطَر-: المثيل في الرفْعة والشرف؛ لا تجعلْ نفْسك خطراً لفلان وأنت أوزن منه ج أَخْطار.
جبل حراء
قلوبُهم سوداءُ بما امتلأت به من الحقد والشرّ، وبواطنُهم ملوَّثةٌ بالدنس والفساد، على الرغم من صلاح ظاهرهم.
(1) دراسة نقدية لقصيدة«خواء الهيكل» للشاعر عبدالله راغب حين تصبح القصيدة مرآةً... ويهرب منها أصحاب الوجوه المستعارة ليست أخطر الأقنعة تلك التي تُ...
من يَعيب الناسَ ويَلقِّبهم ويسخر منهم ويفسد بينهم. و - الذي لا يستقيم على وجه.
ورست الصخرة في الماء: ركبها الطحلب حتى تخضار وتملاس.
شخص: ارتفع
قبس: أوقد النار
سجف: ستر، وفي الحديث:«ألقى السجف»
*دراسة نقدية لقصيدة عَيْنَاكِ للشاعر عبد الله راغب* ليس العنوان في هذه القصيدة تسمية لموضوعها، وإنما هو المفتاح الذي يفتح جميع أبوابها التأويلية. ف...
إشارة إلى قوله تعالى: ﴿لَا یُقَـٰتِلُونَكُمۡ جَمِیعًا إِلَّا فِی قُرࣰى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَاۤءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَیۡنَهُمۡ شَدِیدࣱۚ تَحۡسَبُه...
إشارة إلى قوله تعالى: ﴿لَا یُقَـٰتِلُونَكُمۡ جَمِیعًا إِلَّا فِی قُرࣰى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَاۤءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَیۡنَهُمۡ شَدِیدࣱۚ تَحۡسَبُه...
قَدْ كَانَتِ الأَرْضُ يَطْمُو جَهْلُهَا صَرَرَا يَغْشَى القُلُوبَ وَيَطْوِي دُونَهَا البَصَرَا
دَوَّتْ صَوَاعِقُ صَوْلَةِ القَهَّارِ فَتَهَشَّمَتْ شَوْكَاتُ ذَا البَشَّارِ
تَسَامَى إِلى الأُفْقِ الرَّحِيبِ لِواؤُهُ وَأَشْرَقَ مِنْ نُورِ النَّبِيِّ سَناؤُهُ
مِعْرَاجُ وَحْيٍ طَوَى فِي جَمْرِهِ العُصُرَا وَقَبْسَةٌ مِنْ شِهَابِ الخُلْدِ إِذْ بَهَرَا
هُوَ الطَّوْدُ لَا يَرْقَى إِلَيْهِ التَّطَاوُلُ وَبَحْرٌ بِأَمْواجِ المَحَاسِنِ حَافِلُ
تَبًّا لِشِعْرٍ يُهِينُ الحَرْفَ فِي ظُلَمِ وَيَشْتَرِي العَارَ فِي الآفَاقِ بِالقَلَمِ
تَسَامَى إِلى الأُفْقِ الرَّحِيبِ هِلالُهُ وَأَشْرَقَ مِنْ نُورِ«النَّبِيِّ» جَلَالُهُ
تَطَأْطَأَ الدَّهْرُ إِجْلَالًا وَمَا عَنَدَا وَخَرَّ أَقْصَى المَدَى مِنْ هَيْبِهِ ارْتَعَدَا
خَدَّاكِ مِرْآةُ شَوْقٍ يَسْتَنِيرُ«حِرَا» مَنِيَّةُ العِطْرِ إِنْ أَغْوَى وَإِنْ بَهَرَا
صَاحَ الرَّمَادُ بِأَحْشَاءِ النَّوَاعِيرِ وَاكْتَحَلَتْ«جِلَّقٌ» بِالْمِلْحِ وَالْكِيْرِ
بِيضُ الوُجُوهِ وَفِي أَلْفَاظِهِمْ عَسَلُ سُودُ القُلُوبِ وَفِي أَحْشائهِمْ دَنَسُ
تَخُطُّ عَيْنَاكِ فِي سِفْرِ الدُّنَى صُوَرَا وَتَصْهَرَانِ دَيَاجِي اللَّيْلِ كَيْ قَمِرَا