هَيَّا بِنَا يَا رَكْبُ
هَيَّا بِنَا يَا رَكْبُ نَحْوَ المَشْرِقِلَا نَبْتَغِي غَيْرَ المَدَى وَالمُطْلَقِ
هَيَّا بِنَا يَا رَكْبُ نَحْوَ المَشْرِقِلَا نَبْتَغِي غَيْرَ المَدَى وَالمُطْلَقِ
أُمَّةُ العُرْبِ أَنْجَبَتْنَا فَهَذَامِنْ مَعَدٍّ وَذَاكَ مِنْ قَحْطَانِ
ليس عندي كنايةٌ واستِعَارَهْ ؟فَقَريضي مُسْتَلْهَمٌ من حِجارَهْ ؟
كلابٌ، ذئابٌ بكلِّ البراريومدنٌ تعجّ بموت اعتباري
دع كل قاصٍ في العباد ودانيلا يثنينّك عن مرامك ثانِ
يَا لَيتَنِي كُنتُ نَارَاً فِي قَذَائِفِهِموَلَم أَكَن طَيَّبَ المَحيَا بَلَا نَصَبِ
-1-لا حَوْلَ لَكْ
#يا_صاحِبَ_التَّاج#كلمات محمود العكور
كُنَّـا ملُوكاً وَبِالتَّقْوَى يُتَـوِّجُنَانُـورٌ وَ مَجْدٌ وَإِعْظَامٌ وَإِجْـلَالُ
وحدي بمعجزة القرائح أطربإذ بالغواني تستلِذُّ الأنفس
اليوم عاد الياسمين لعطرهو تبرأت من شوكها الأغصانُ
سلاما للفوانيسالتي اشتعلت
ليس ليالاّالميادين
فَخُورٌ بِمَنْ طَلَبَ المَنَارَةَ فِي دُجَىوَلَو غَابَتِ الشَّمْسُ فَالبَدْرُ طَالِعُ
قُومُوا كَمَا قَامَ الغُرُوبوَاِبْكُوا عَلَى الدَّمِ المُبَاح
إلاّ.. بلاديدقات ساعات الحياةِ
أنا لا أنام وفي السمانجمٌ يُتَمْتِمُ بالضياء
حي الدعاة الصامتين بصوت آلاف السنينْ..واجأر, فإن لم تستطع فاهمس, وتمتم بالأنين,
زُفَّتْ بلادي يومَ أشرقَ نصريصَدُقَاتُها مُهْجَاتُ أنْجُمِ دهري
شيم الرجالاأتشتكي الدنيا وتطلبُ المُحالا
ويدقُّ قلبي كُلَّما بِكِ ألتَقيدقَّ الخُيولِ إلىٰ سِباقٍ شَاهِقِ
بالجحفل الزاحف المستأسد القدمِتُعاد أقداسنا في المهد والحرمِ
هي الهمَّة الكبرى لمن كان أغلباتُطوِّف في الآفاق شرقًا ومغربا
اليومَ نمنحُ ذي البلادَ جَلالاونحطِّم الأصفادَ والأغْلالا
ألا يا ساهرَ الليلِ، تُناجي الليلَ يقظانَ، وتَقْضي الليلَحيرانَ، وقد ضاقَ بك الصَّبْرُ، وضاعَ الخُبْر والخَبَرُ، فلابدَّ من الفجرِ،
أرأيتِ كيفَ طوالعُ الآمالِموصولةُ الإقبالِ بالإقبالِ
شكوتُ للطير قال الطير للحجرِعجبتُ، قال فمُرّ القول في الثمرِ
يقولونَ عندي إعاقهتُعِيْقُ لَهُ الإنطلاقه
إذا رأيتَ إعاقتيِفانظُرْ إلى إشراقتيْ
أفدي العروبة بالحياة وبالدمإني لها وعلى الفداء تقدّمي
في كل وادٍ هائمٌ يتردّدُعافَ الحياة فما له يومًا غَدُ
لا حزن..لا حزنَ. لا دموعَ، لا شجنَ
بَعيدًا عَنْ هُدُوئِكِ وَاضْطِرابيوَبَوْحِ الحَرْفِ أَوْ صَمْتِ الغِيَابِ
تثور اليوم في صدري الضلوعُفعارٌ أن يطيبَ لي الخُضوعُ
وأخيرًا، قهرْتِ لندنَ، يا حمصُ، وطاح اللَّظَى، بطَوْقالحديدِ
أول الفخر أن تكون وساماأردنيا وأن تشق الغماما
ركبوا الغرور مجنزرين وجاءواوالارض تشهد أنهم دخلاء
قالوا: تخلــــيتَ عنّا قلتُ: لا غروىلا يجمع البــــــاز والأفراخ في مأوى
بني العروبةِ هبُّوا إنهُ خطرٌيلوح في الجوِّ مرسومٌ ومقصودُ
أفق يا شرقُ ويحَك من سُباتكْوَثُر بالبِيض مرهفةً فَوَاتِكْ
حزيراندع صوتك يكبرْ
تهدأُ في وجهك رحلةُ الشتاءْوجهك ما خلّفتِ العواصفُ الأليفهْ
في الرأس يا أيوبْفي الرأس مما تهَبُ الهزيمهْ
لأنه استطاعَأن يضحكَ عبر الموتْ
شِهَابٌ مِن لَظًى زَانَت شِطَاطَاوَأَرْدَتْ قَلبَ شَانِئِهَا اختِبَاطَا
ثَرَاءُ الْمَرْءِ لَيْسَ بِجَمْعِ مَالِوَلَا سَكَنِ الْقُصُورِ عَلَى التِّلَالِ
إلى أرض وأهلالمقاومة الإسلامية اللبنانية
إلامَ بني قُطر الجزائرِ لا نلويأعنَّتَنا نحو السَّما نُمطرُ الوَبْلا
يا آلَ عثمانَ فالمغرورُ من غُرّابأهلِ أوربةٍ، أو عهْدِهم طُرّا
الى اللواء الركن محمود شكر شاهين الملقب بالقعقاع بطل معركة الخفاجية وآمر اللواء المدرع العاشر في قادسية صدامنُشرتْ في كتابِ مذكراته التي قمت بتنقيحها
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.