سجال القلم والممحاة
شَهِدَتْ صَفَائِحُ قَلْبِيَ الحَيْرَانِسِجِلاًّ يَضُجُّ بِشَهْوَةِ البَيَانِ
شَهِدَتْ صَفَائِحُ قَلْبِيَ الحَيْرَانِسِجِلاًّ يَضُجُّ بِشَهْوَةِ البَيَانِ
صَحْوُ.. وَحَشْدٌ فِي الشَّاشَاتِ غَائِبُوَالرُّوحُ فِي هَذَا الزَّحَامِ حَوَاضِرُ
كَمْ مِنْ قَتِيلٍ نَالَ مِنْهُ صُدُودِيبِعَزِيمَةِ التَّرْحَالِ وَالهَجْرِ الرَّشِيدِ
يا طيرُ يا عصفورُ يا أصفرُ ؟مالي إلى غيرِكَ لا أنظُرُ ؟
لا تخشَ موتًا أيُّها الإنسانُإن كانَ في إحسانِكَ الإيمانُ
فخذ من هذه الدنيا صفيافما كل الذي تلقى صديق
بني خذوا من شيم آبائكم نهجافإن المجد لا يبنى بعار
بني خذوا عن والدكم وصيةفإن ليالي العيش ليست تؤازر
ما كلُّ شيءٍ تُرومُهُ يأتيْإلا إذا شاءَ ربُّنا تُعْطَى
يُلفَى الدَّمِيمُ بِعَينِ النَّاسِ مُتَّهَمًاوَمَا جِنَايَتُهُ الكُبرَى سِوَى القُبحِ
وكما أشرتُ وما عرفتُإلى مَه ؟!
المُلقّن"سأؤلِّف من الصمت أُغنية"
إلى فرجار طاليسالآنَ
طويلًا اختصموا والبيتُ بيتُهُمُمَنْ مُنقِذُ البيتِ من زنجٍ إذا دهَمُوا!
عندما رنق الصباح ونادىوالورى مُطْبقٌ عليه السكونُ
تخشى الرحيل دون أن تترك أثرك على جدرانها!فَعَلَامَ تخشى؟ أَمِن حتميةِ سقوط قضبانها؟
تَمادَيْنَ في حِفظِ البَنينَ تَكفُلاًكَأَنَّهُمُ طفلٌ مِنَ العجزِ لا يَنمُو
ما كُلُّ ما حَسُنَ الشُّعُورُ بِمَقْصَدٍيَبْقَى الحَلالُ وَما حَرُمَ حَلالُ
تَمَسَّكْ بِعَقْلِكَ إِنَّهُ الدُّرَرُوَلَا تَغْفَلْ إِذَا جَاءَتْ لَكَ الْفِكَرُ
عود فؤادك أن يعيش وحيداوكن لنفسك صاحبا ورفيقا
وضُـعـفُ نَـفْسِـكَ فـي إبـداء قـوتهـاوقُوّةُ النفسِ في التفويضِ والأدبِ.
مَنْ أَخْلَصَ الْقَصْدَ فِي أَمْرٍ فَأَتْقَنَهُأَبْدَى لَهُ مِنْ لَطِيفِ الفِكْرِ وَالحِيَلِ
لا تعش لاهثًا محاولًا ملاحقة السعادة،فملاحقةُ السعادة الدائمة، ورغدِ العيش المستمر،
إذا ما يسَّرَ الرحمنُ أمرًاأتاكَ الخَيرُ من يَبَـسِ الجبالِ
تَوَكَّلْ عَلَى اللهِ الكَرِيمِ بِحَاجَةٍ ...وَخُذْ بِأُصُولِ العِلْمِ بَيْنَ المَرَاحِلِ
مَاذَا دَهَاكَ لِكَي تَرضَى بِمَنْقَصَةٍوتَطْلُبَ النَّاسَ فِي الأَوجَاعِ والمِحَنِ
صِنْ ذَا مَآبِ الرَّجْعِ وَالطَّلَلِصَوتٌ عَلَا بَينَ النَّاسِ بِالعِلَلِ
نَعَمْ تَغَيَّرْتُ فِي شَكْلٍ وَفِي نَفْسِوَفِكْرَةُ الأَمْسِ تَبْقَى فِكْرَةَ الأَمْسِ
يا رفيق الليل عُدْ لينَغَمًا كالحبِّ يسْرِي
أجنحةٌ من رمادٍ حلّقتْ بي فوقَ الغيمِفصرتُ أرى العمرَ سرابًا قد انحسَرْ
أَلا يا بْنَ نُوحٍ والمَنايا عَوابِسٌوموجُ المنايا حولَ فُلكِكَ هادِرُ
الأماني!. ـ وفي الأماني: رضى النفــسِ ـ ضلال مما ضلالات نفسِ
افعل لمكة شيئاً تشكر عليه وتُؤُجَرفالمرء حيّاً ومَيْتا بفعله سوف يذكر
وجودُكَ في مُحيطِكَ إرْتقاءوتَطْويرٌ لجنسكَ وانْتِقاءُ
تألمْ، ولُمْ، وانْدَمْ، وغَمْغِمَ، وَهمْهِمِوهَيْنم، و "هَنْجمْ"، و "انْسَجِمْ" وترنَّمِ
وَدَاعا أيُّها العامُ، الطَّريدُوأهلاً أيُّها لعام الجديدُ
تَبْنِي الدُّهُورُ قُصُورَ البَاطِلِ العَجَبِوَالحَقُّ يَهْدِمُ مَا يَبْنُوهُ بِالكَذِبِ
نأبى النورَ وندركُ الظلمة،نتبنّى النقمةَ ونرذلُ النعمة،
عدوُّنا مجرِمٌ حَقودُوليس من طَبعهِ الوفاءُ
أدرَكَ الشيبُ لِحيَتيكنُجومٍ وظُلمةِ
وخليط شيء من ألم ومنندم والوضع في الآفاق ضبابي
ومالي أرى النفي حينسألتني...
خدعتك الدنيا (بحر الكامل)خَدَعَتْكَ دُنياكَ بينَ العاصِفـاتِ سُكونُ
إنْ صُنتَ نَفسَكَ عَنْ سُؤلٍ إلى بَشَرٍألبَستَ نَفسَكَ فَوقَ الرَّأسِ تيجَانَا
إني رأيت من الدنيا ملاهيها؟كما رأيت من الدنيا مآسيها
كان قلبا يتهاوىعبرتهُ
إنَّ الَّتِي رَبَّتْ وَلِيْدَاً جَهْدَهَاحَمَلَتْ بِهِ دَهْرَاً وَ شَبَّ بِخَيْرِها
مَسَحْتُ الحِقْدَ مِنْ قَلْبِيفَصَارَ القَلْبُ بُسْتَانَا
قل لي متى هذا الظلام يُزاح؟ومتى قلاع الظالمين تُطاحُ؟
لَا تَسْأَلْ الدَّرْبَ كَمْ تَحْتَاجُ مِنْ زَمَنٍمَا دَامَ خَطْوُكَ فِي مَبْدَاهُ يُرْتَهَنُ
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.