كفكف دموعك
كَفْكِفْ دُمُوعَكَ والمَلَامَةَ واصطَبِرْبِالصَّبرِ يُدرَكُ صَفوُهُ ومَنَالُهُ
كَفْكِفْ دُمُوعَكَ والمَلَامَةَ واصطَبِرْبِالصَّبرِ يُدرَكُ صَفوُهُ ومَنَالُهُ
أَيَا مَوْلَايَ: هَلْ لِي أَنْ أَرَاكَا؟وَهَلْ أُحْصِي عَلَى قَلَقٍ رُؤَاكَا؟
غريباً عشت في الدنيا، نزيلاً مثل آبائي.غريباً في أساليبي، وأفكاري وأهوائي.
سأهدم في المخازن ثم أبنيوأجمع فضتي وأضم تبري
أمضي غريبا في الحياة كأننيركب يطيل السير في الأسفار
تسِيرُ بنا الدنيا ونستصحِبُ الخططوفيها اختلافٌ يَشتهي وَحدة النمط
سَفِينةُ العُمرِ في بَحْر الحياةِ مَضَتْلها شِراعان: إصباحٌ وإمْساءُ
هي الدُّنيـا تشاكسُـنا ..ولا تبقَى على حـالِ
واستبسل قط مدينتكم ٢٠٠٨في مدينتكم
وَجَعلتُ رَحلي في الحَيَاةِ لِخالِقِيفأسَيرُ في دَربي وَلا أتَخَوَّفُ
ولَدَيَّ قَلبٌ لَيسَ يَعرِفُ حَالَهُتَلقَاهُ يَسعَدُ سَاعَةً ويُنَكِّدُ
لاتدفنوني في الزهور فأننيأخشى عليها الشوكََ من جثماني
نَقرضُ الايّامَ كالجرذانِيوماً ثمّ يوماً
آهِ من قلبي قد عذبنيكلما أدبته أتعبني
صُنِ النفسَ يا هذا عن الفُحشِ والخَناوَعَلِّمها أنَّ السعادةَ والهَنا
كَذا الأيامُ تمضي بنا سراعاوبُهْمُ الليل لا تألو انقشاعا
مسافرٌلا يَعرفُ أيَّ جَفنٍ سيأويه،
إِنَّ النُّفُوسَ كَمَا الأَغصَانُ فِي الشَّجَرِتَهفُو مَعَ الرِّيحِ فِي أَمنٍ وَفِي خَطَرِ
ألا إن دربَ الحق للناس واضحُورَبُّ الورى خيرَ الخلائق مانِحُ
وللصُّحبة العَصماء أحلى الأطايبِلذا أصطفيها كلَّ شهم مُصاحِبِ
ألا إن معيار الطفولة قد مَضىوربُّ الوَرَى عن كل خسرك عَوَّضَا
تجاوزتَ خمساً ، قبلها العقد أكمِلاوعِشتَ بها شهماً كريماً مبجَّلا
تُقدِّمُ أقواماً كِراماً عَظائِمُوتُزري بأقوام لئام جرائمُ
وُجِدتُ ولم أدرِ معنى وجوديأسيرَ الرغائبِ، لم أُعتَقِ
كَفَى بِالْإِنْسَانِ أَنَّ الْغَيْبَ مَغِيبُهُوَتِلْكَ حُجُوبٌ لَا تُنَالُ غُيُوبُهُ
(اِقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً)وَلا تَعِتبْهُ مَهما كُنتَ مُقتَدِرا
تَجمعُ المالَ جاهِداً يا غَبيُّأَوَيَبْقى مِمّا سَتَجْمَعُ شَيُّ ؟
مُحَدِّثُنا المِغوارُ جَمُّ المحامِدِوقامتْ على هذا مئاتُ الشواهدِ
يَميسُ الدهرُ مسروقَ الخطاوىويطوي كلَّ جبارٍ مهابِ
أما الزكاة فإن النفس تأنف أنيلوث الكف من أوساخها قنص
و تناثرت بلّورةُ الشّوقِ القديمِ.. تحطّمتفدنَوْتُ منها -في شتاتٍ- أجمعك
شرِبنا المآسي بهذي الحياةِولم نرجُ يوما سوى المكرُماتِ
نَزَلتُ بِهَذِهِ الدُّنيَا زَمَاناكَضَيفٍ حَلَّ دَارًا ثُمَّ زَالَا
وَأَرَى الحَيَاةَ كَطَيْفِ ظِلٍّ عَابِرٍوَأَرَى القُلُوبَ مِنَ الحَنِينِ تَذُوبُ
تَجَرَّدتُ عَن مُفرَدَاتِ الحَيَاةِ،وَسَافَرتُ نَحوَ المقَامِ البَعِيدْ
لا تظـــنَّ الأمـــرَ يخفــــى عن إلـــهٍ قد رآكايَعلمُ الشـــكوى ويُعطي قبل أن تُبدي نداكا
الحزن بيتي، والفراغ ضلالتي،واليأسُ ثوبي، والدموعُ دموعي!
تعنِّفني الحياةُ، ولستُ أدري،مع الأيام خلفي من أمامي.
يَا غَافِلاً يَسْعَى لِأَسْبَابِ الرَّدَىوَالعُمْرُ يَمْضِي فِي مَتَاهَاتِ الرَّدَى
النفسُ يا ويحَها في الشَّرِّ مُنطلقهوعن دروب الهُدى والخير مُنغلقه
إِنِّي -وَلَوْ طَالَ الزَّمَانُ- أَمُوتُيَوْمًا! وَأَنْتَ كَمَا أَمُوتُ تَمُوتُ
ذُنُوبٌ قَد أَتَيتَ وأَنتَ تَدرِيبِأَنَّ الشَّرّ ما جَلَبَت يَداكَا
إِلَى رُحْلَـةِ الْمَـوْتِ كُلٌّ يَسِـيـرْ!تَـهَـيَّــأْ بِـزَادِكَ قَبْـلَ الْمَـسِـيـرْ
سَيَـأْتِي لِأَسْــرَارِ كُـلٍّ نِــتَـــاجْوَيَأْتِي لِكُـلِّ الظَّــلَامِ السِّـرَاجْ!
هُوَ الدَّهْرُ لَا شَيْءَ فِيهِ مَكِيثْوَمَـالٌ تَـعِـبْـنَـــا لَـهُ لِلْوَرِيـثْ!
وَرَا كُـلِّ صَوْتٍ رَفِيعٍ سُكُوتْوَأَمَّـا الْقُـبُـورُ وَرَاءُ الْبُـيُـوتْ!
رَمَى الْمَـوْتُ وَالسَّهْمُ كُـلًّا يُصِيبْوَيَجْـعَــلُ مُــرًّا عَلَى مَــا يَطِـيـبْ
لَا تَعْجَبَنَّ بِإِقْدَامِي وَإِصْرَارِيعَلَى الطُّغَاةِ بِزَنْدِي الثَّاقِبِ الْوَارِي
فِيمَ التَّعَلُّلُ كَوْنُ فقدِكَ قُرْبَهُوَهُيَامِ قَلْبِكَ واحتراقِكَ ذنْبَهُ
رَمَى الْمَـوْتُ وَالسَّهْمُ كُـلًّا يُصِيبْوَيَجْـعَــلُ مُــرًّا عَلَى مَــا يَطِـيـبْ
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.