عدد الأبيات: 7 90 قراءة
شرح النص

استنهاض

سَفِينةُ العُمرِ في بَحْر الحياةِ مَضَتْ لها شِراعان: إصباحٌ وإمْساءُ
فيها بَضَائعُ آمالٍ وأخْيِلَةٍ وما لها غير شَطِّ القَبْرِ إرسَاءُ!
كم مِنْ سفينٍ تَهاوتْ في دجنَّتِهِ والبحر باق، وعينُ الدهرِ شَوسَاءُ!
أفٍّ لِقَومٍ نِيَامٍ، لا يحسُّ بهم مَنْ في الوجودِ؛ فلا سَرُّوا، ولا ساءوا
لا يَسْمَعون لِصَوتِ الحقِّ ينْدبُهُمْ كأنَّهُمْ أمَّةٌ بكماء = خَرْساءُ
مَنْ لي بِهمْ مَعْشرٌ؛ من كلِّ ذي خُلُقٍ سامٍ، وهِمَّتهُ شَمَّاءُ قَعْساءُ
جاثَى الزَّمانَ؛ فَلاَ النَّعمَاءُ تُبْطرهُ إذا، تَوالت؛ ولا تُخْزِيهِ بأْسَاءُ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن