بنت الشام
على صَوْتِ كُلِّ الأرْضِ يَطْغى نِداؤهاويَكْسِرُ ظَهْرَ العاشِقينَ انْحِناؤها
على صَوْتِ كُلِّ الأرْضِ يَطْغى نِداؤهاويَكْسِرُ ظَهْرَ العاشِقينَ انْحِناؤها
هجر الحياة، فما يلذ لقلبهغير الحنين يمزق الأحشاء
العيدُ وجهٌ مشرقٌ وضّاءُومباهجٌ ملءُ الرؤى وسناءُ
هَذِي العُيُونُ سَوَادُهُنَّ صَفَاءُكَمْ حَارَ فِي غَمَزَاتِهَا الشُّعَرَاءُ
وجودُكَ في مُحيطِكَ إرْتقاءوتَطْويرٌ لجنسكَ وانْتِقاءُ
سَفِينةُ العُمرِ في بَحْر الحياةِ مَضَتْلها شِراعان: إصباحٌ وإمْساءُ
يا قبورًا فيها ثوى الأوفياءُأكْبِريهم فإنهم شهداءُ
يا بنةَ الخالِ عدتُ أحمل دائيبين جنبيَّ مُجهشًا بالبكاءِ
يا مثريا صدقات حسنك أدهاقُبَلاً بها يزداد فرط نماء
ما بي هوى ليلي وسعدي انماأملي واسمي بغيتي أسماء
أسفي على ما حل بالشام التيهي في البلاد الجنة الخضراء
ماذا تقول بمدحكَ الشعراءُوعُلاكَ ترفعُ أصلَه الزَّهْراءُ
أرى امرأةً ترفو بخيطٍ سمائهاويلعب بالخيط الصغار إزاءها
الحمدُ للّهِ ربّ العالمين علىما أوجبَ الشكرَ من تجديدِ آلائه
قالَت :هرِمتُ وهدَّني الإعياءُما عدتُ أقوى زادَتِ الأعباءُ
نادتكَ أَندلسٌ فَلَبِّ نداءهاواجعل طَواغِيتَ العدوِّ فداءَها
نَشوَتي أنتِو صَهبَاهُمْ هَواءُ
بَانَتْ سُعَادُ.. وَغَادَرَ الشعراءُ
سال القريض كما يسيل الماءُمترقرقاً تمتاحه الأنداءُ
عطفاً على الريح أو عطفاً على الماءِما عدتُ أغري بلون العشب صحرائي
سكبت دماءَك طعنةٌ نجلاءُوسبت فؤادَك غادة حَوْرَاءُ
آتٍ مَعِي في الكَفِّ وَرْدُ عَزَائِيمترنِّحا أخطُو على الأشْلاَءِ
هربا من الدنيا حملت خرائطيلأرى امتداد سلالم الأضواء!
أحبّك في مرايا الفجرِ طيفًاشبيها باكتمالِ الكبرياءِ
سبحانَ من أسرى بأشرفِ خلقهِفى رحلةِ المعراجِ والإسراءِ
لاتخدعنْك بسحرها الأسماءُما كلُّ وَرْقاءِ الهَوى ورقاءُ
معاً يافيزتي الحمقاءْنُطَوِّف هذهِ الأرجاءْ
رحلَ الأمين فأكملَ الأمناءُوعلى مبادئهِ مضى الرفقاءُ
كلُّ الذين ارتَوَوْا غابوا فما امتلأتجرارُهم منكَ إلّا بعد إظمائي
أمي إذا هبّت رياحُ الحزنِ فيَّ تهزّهاكانت تُلملمُ في انسلال الظلِ ضوئي ..
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.