هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
هَا أَنَا أَبْتَعِدُ…لَيْسَ لِأَنِّي مَلِلْتُكِ،
يا لاهِياً باللَّعبِ هلَّا تَستريحْفالعمرُ لا يرضى ضَياعاً لا يُبيحْ
ذائِعٌ ما تَكتُمانِفانثُرا ما تَجمَعانِ
لستُ أدرِي من يمضي؟أنا أم أحلام قلبي؟
كفكِفْ دُموعَكَ فالقَضاءُ عسيرُوَاصبِرْ لِحُكمِ اللهِ فَهو بَصِيرُ
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن