تَجَرَّدتُ عَن مُفرَدَاتِ الحَيَاةِ،✳ وَسَافَرتُ نَحوَ المقَامِ البَعِيدْ
بأنوارِ سِدرَةِ ذاتِ الجمال،✳ وأَسرارِ فَجِّ الصَّفَاءِ الوَحِيدْ
وما زِلت أَحيَا بِحُسنِ الظُّنُونِ،✳ بِظِلِّ التَّنَزُّهِ عمَّا أُرِيدْ
ويبقَى حَلَالِي بَأَنِّي أَمُوتُ،✳ لِأحيَا بحبٍّ سَرَى في الوريدْ
وأهتِفُ: يا سادتِي يَا رجائي✳ أَجِيرُوا فُؤَادِي الشقيِّ العنيدْ
فأنتم سبيلي وأنتم دليلي،✳ وسري وجهري وَرُكني الشَّدِيدْ
فَطَورَاً تَرَانِي بِحَالِ الشِّيُوخِ،✳ وطَورَاً تَرَانِي بِثَوبِ المُرِيدْ
وعَينُ الحَقِيْقَةِ فِي ذِكرِ "ق"✳ و "ذلك ما كنت منه تحيدْ"
من ديوان: "عليلٌ يشتفي بالبوحِ حيناً"