سلم سلاحك
سِلاحَكَ هاتِ يا وَلَدَ الجِوارِ فَحَربي هَذِهِ وَالدّارُ دارِي
سِلاحَكَ هاتِ يا وَلَدَ الجِوارِ فَحَربي هَذِهِ وَالدّارُ دارِي
بَسمانُ يا بَسمانُ يا نِصفَ رَجُلْ وإنَّني بَذَّرتُ إذ قُلتُ رَجُلْ
تَمَهَّل أَيُّها المُهرُ السَّوادي وَلا تَعجَل عَلى شَجَنِ الفؤادِ
بيعوا العِراقَ أَما لَـهُ مِـن بَـيعَةْ كُلٌّ يُريدُ مِنَ الرَّغيفِ قُطَيعَةْ
إِنّا كَذَبنا مَعشَرَ الشُّعَراءِ لَمّا مَدَحنا سائِرَ الأُمَراءِ
تَضيقُ بِها ذَرعاً جُيوشٌ جَحافِلُ مُساجَلَتي في كُلِّ حَربٍ تُقاتِلُ
هذا العِراقُ "سَلِيلُ المَجدِ والحَسَبِ" يَخلو مِنَ الزّادِ وَالأَنهارِ والذَّهَبِ
يُساوي نِساءَ الحَيِّ حينَ تَرَحَّلا يَميلُ بِكُلِّ القَدِّ لمّا تَمَيَّلا
ما فيكَ شَيءٌ لِلمَديحِ حَبيبي يَعصي لِساني نَبرَةَ التَّكذيبِ
صَلَّى عَلَيكَ جَمِيعُ الجِنِّ وَالبَشَرِ أَو مَن بِسَيرٍ عَلَى الأَقدَامِ أَو يَطِرِ
إِذا ما بَدَت شَمسٌ بَدا اللَّيلُ ذَاهِبا وَذا النَّجمُ لَمّاعٌ وَما كانَ غَائِبا
يَا سَاكِنَ القَلبِ إِنَّ القَلبَ يَسأَلُنِي ذَاكَ الَّذِي زَارَنِي أنَّى يُفَارِقُنِي
مِن شَمهَرُوشٍ قَد بَدَت نِيرَانُكُم وَاِبني سَعيدٍ وَالغَضى الجَانَاتِ
وَقَد أَمضِي عَلَى شَزَنٍ وَجَدبِ وَلَا أَرجُو نَوالاً مِن خَلُبِّ
أَيا خِنذيذُ كَفكِف عَن سُؤالي فَإِبليسٌ مِنَ القَومِ الغَوالي
عَينايَ أَنتَ وَأَنتَ الشَّمسُ وَالقَمَرُ مَلَكتَ قَلبي وَسِحرُ الشَّوقِ يَنتَصِرُ
سأَغتَرِفُ البَلاغَةَ مِن ثَلاثٍ لَهُم فَخرٌ وَمَدحٌ أَو رِثاءُ
سَيَدرِي أَبوكَ بِرَفسٍ وَمَسٍّ وَهَمسٍ وَجَسٍّ لِأَهلِ الإِبى
سِلاحَكَ هاتِ يا وَلَدَ الجِوارِ فَحَربي هَذِهِ وَالدّارُ دارِي
بَسمانُ يا بَسمانُ يا نِصفَ رَجُلْ وإنَّني بَذَّرتُ إذ قُلتُ رَجُلْ
تَمَهَّل أَيُّها المُهرُ السَّوادي وَلا تَعجَل عَلى شَجَنِ الفؤادِ
بيعوا العِراقَ أَما لَـهُ مِـن بَـيعَةْ كُلٌّ يُريدُ مِنَ الرَّغيفِ قُطَيعَةْ
إِنّا كَذَبنا مَعشَرَ الشُّعَراءِ لَمّا مَدَحنا سائِرَ الأُمَراءِ
تَضيقُ بِها ذَرعاً جُيوشٌ جَحافِلُ مُساجَلَتي في كُلِّ حَربٍ تُقاتِلُ
هذا العِراقُ "سَلِيلُ المَجدِ والحَسَبِ" يَخلو مِنَ الزّادِ وَالأَنهارِ والذَّهَبِ
يُساوي نِساءَ الحَيِّ حينَ تَرَحَّلا يَميلُ بِكُلِّ القَدِّ لمّا تَمَيَّلا
ما فيكَ شَيءٌ لِلمَديحِ حَبيبي يَعصي لِساني نَبرَةَ التَّكذيبِ
صَلَّى عَلَيكَ جَمِيعُ الجِنِّ وَالبَشَرِ أَو مَن بِسَيرٍ عَلَى الأَقدَامِ أَو يَطِرِ
إِذا ما بَدَت شَمسٌ بَدا اللَّيلُ ذَاهِبا وَذا النَّجمُ لَمّاعٌ وَما كانَ غَائِبا
يَا سَاكِنَ القَلبِ إِنَّ القَلبَ يَسأَلُنِي ذَاكَ الَّذِي زَارَنِي أنَّى يُفَارِقُنِي
مِن شَمهَرُوشٍ قَد بَدَت نِيرَانُكُم وَاِبني سَعيدٍ وَالغَضى الجَانَاتِ
وَقَد أَمضِي عَلَى شَزَنٍ وَجَدبِ وَلَا أَرجُو نَوالاً مِن خَلُبِّ
أَيا خِنذيذُ كَفكِف عَن سُؤالي فَإِبليسٌ مِنَ القَومِ الغَوالي
عَينايَ أَنتَ وَأَنتَ الشَّمسُ وَالقَمَرُ مَلَكتَ قَلبي وَسِحرُ الشَّوقِ يَنتَصِرُ
سأَغتَرِفُ البَلاغَةَ مِن ثَلاثٍ لَهُم فَخرٌ وَمَدحٌ أَو رِثاءُ
سَيَدرِي أَبوكَ بِرَفسٍ وَمَسٍّ وَهَمسٍ وَجَسٍّ لِأَهلِ الإِبى
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
اختار صاحب الحساب عدم إظهار مساهماته للزوار.
سِلاحَكَ هاتِ يا وَلَدَ الجِوارِ فَحَربي هَذِهِ وَالدّارُ دارِي
بَسمانُ يا بَسمانُ يا نِصفَ رَجُلْ وإنَّني بَذَّرتُ إذ قُلتُ رَجُلْ
تَمَهَّل أَيُّها المُهرُ السَّوادي وَلا تَعجَل عَلى شَجَنِ الفؤادِ
بيعوا العِراقَ أَما لَـهُ مِـن بَـيعَةْ كُلٌّ يُريدُ مِنَ الرَّغيفِ قُطَيعَةْ
إِنّا كَذَبنا مَعشَرَ الشُّعَراءِ لَمّا مَدَحنا سائِرَ الأُمَراءِ
تَضيقُ بِها ذَرعاً جُيوشٌ جَحافِلُ مُساجَلَتي في كُلِّ حَربٍ تُقاتِلُ
هذا العِراقُ "سَلِيلُ المَجدِ والحَسَبِ" يَخلو مِنَ الزّادِ وَالأَنهارِ والذَّهَبِ
يُساوي نِساءَ الحَيِّ حينَ تَرَحَّلا يَميلُ بِكُلِّ القَدِّ لمّا تَمَيَّلا
ما فيكَ شَيءٌ لِلمَديحِ حَبيبي يَعصي لِساني نَبرَةَ التَّكذيبِ
صَلَّى عَلَيكَ جَمِيعُ الجِنِّ وَالبَشَرِ أَو مَن بِسَيرٍ عَلَى الأَقدَامِ أَو يَطِرِ
إِذا ما بَدَت شَمسٌ بَدا اللَّيلُ ذَاهِبا وَذا النَّجمُ لَمّاعٌ وَما كانَ غَائِبا
يَا سَاكِنَ القَلبِ إِنَّ القَلبَ يَسأَلُنِي ذَاكَ الَّذِي زَارَنِي أنَّى يُفَارِقُنِي