صباح الخير يا حلو المحيا
صَباحُ الخيرِ يا حُلوَ المُحيَّـا ويا قَمـرًا تُحاسِدُكَ الـمِلاحُ
صَباحُ الخيرِ يا حُلوَ المُحيَّـا ويا قَمـرًا تُحاسِدُكَ الـمِلاحُ
كـأنَّ بيـنَ نســـاءِ الأرضِ طَلَّــتَها ضَوءُ الصباحِ على ضوءِ المصابيحِ
لا تَسكُبي لي كاسَ خمرٍ واسقني من سحرِ عَينيكِ الكحليةِ خَـمـرَا
قد باتَ يَشقيني الهوى و لطالما كنتُ الذي باللومِ يعذلُ عاشِقــا
ودّعتُها عند الفراقِ .. مُودّعًا قلبي .. فَقلبي عندها يَتعذَّبُ
إذا ابتَعَدَت تغيبُ الروحُ عنّي ويدعوني الحنينُ إلى اقترابِ
لا تَسأل المُشتاقَ فيما يَألَمُ إنّ القُلوبَ تَكِنُّ ما لا يُفهَمُ
كم صادِقٍ في الحبِّ آذى قَلبَهُ بعضُ القلوبِ بصِدقِها تتعذَّبُ
ما كانَ قلبي حينَ أوجسَ خائفًا لكنَّما بسهامِ عينيها رُمي
ولي حلمٌ طواهُ الياسُ حَتمًا كذي عُقمٍ وماتَ لها وحيدُ
وذاتُ حُسنٍ كأنَّ البدرَ صورتُها أبقتْ فؤادي عليلَ الوجدِ حيرانَا
حُلِّيتِ يَا دارُ بِالأَلماسِ وَالدُّرَرِ إِذْ مازَكِ اللهُ فَضْلًا غَيْرَ مُنْحَصِرِ
وفــدَ الصبــاحُ إلى جبينـكِ زائرًا فاحتـارَ عقلي.. أيُّ صُبحٍ وافدِ؟
ولي نفسٌ يُراودُها حَنينٌ إلى الماضي وللماضي حَنينُ
يا عشق حرّ(ن) بهذلته الصواديف دموعك اقسى من قساوة عذابه
وأخشعُ حينَ أركعُ في صلاتي فأذكُرها فأنسى كم رَكَعتُ
هي الأشواقُ، إن بَعُدَتْ أراها خيالاً في الوجودِ بكلِّ حينِ
بَيني وبينكِ ... أحلامٌ مُبَعثَرةٌ ما كنتُ أحسبُ أنَّ الحُبَّ مأساتي
صَباحُ الخيرِ يا حُلوَ المُحيَّـا ويا قَمـرًا تُحاسِدُكَ الـمِلاحُ
كـأنَّ بيـنَ نســـاءِ الأرضِ طَلَّــتَها ضَوءُ الصباحِ على ضوءِ المصابيحِ
لا تَسكُبي لي كاسَ خمرٍ واسقني من سحرِ عَينيكِ الكحليةِ خَـمـرَا
قد باتَ يَشقيني الهوى و لطالما كنتُ الذي باللومِ يعذلُ عاشِقــا
ودّعتُها عند الفراقِ .. مُودّعًا قلبي .. فَقلبي عندها يَتعذَّبُ
إذا ابتَعَدَت تغيبُ الروحُ عنّي ويدعوني الحنينُ إلى اقترابِ
لا تَسأل المُشتاقَ فيما يَألَمُ إنّ القُلوبَ تَكِنُّ ما لا يُفهَمُ
كم صادِقٍ في الحبِّ آذى قَلبَهُ بعضُ القلوبِ بصِدقِها تتعذَّبُ
ما كانَ قلبي حينَ أوجسَ خائفًا لكنَّما بسهامِ عينيها رُمي
ولي حلمٌ طواهُ الياسُ حَتمًا كذي عُقمٍ وماتَ لها وحيدُ
وذاتُ حُسنٍ كأنَّ البدرَ صورتُها أبقتْ فؤادي عليلَ الوجدِ حيرانَا
حُلِّيتِ يَا دارُ بِالأَلماسِ وَالدُّرَرِ إِذْ مازَكِ اللهُ فَضْلًا غَيْرَ مُنْحَصِرِ
وفــدَ الصبــاحُ إلى جبينـكِ زائرًا فاحتـارَ عقلي.. أيُّ صُبحٍ وافدِ؟
ولي نفسٌ يُراودُها حَنينٌ إلى الماضي وللماضي حَنينُ
يا عشق حرّ(ن) بهذلته الصواديف دموعك اقسى من قساوة عذابه
وأخشعُ حينَ أركعُ في صلاتي فأذكُرها فأنسى كم رَكَعتُ
هي الأشواقُ، إن بَعُدَتْ أراها خيالاً في الوجودِ بكلِّ حينِ
بَيني وبينكِ ... أحلامٌ مُبَعثَرةٌ ما كنتُ أحسبُ أنَّ الحُبَّ مأساتي
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةصَباحُ الخيرِ يا حُلوَ المُحيَّـا ويا قَمـرًا تُحاسِدُكَ الـمِلاحُ
كـأنَّ بيـنَ نســـاءِ الأرضِ طَلَّــتَها ضَوءُ الصباحِ على ضوءِ المصابيحِ
لا تَسكُبي لي كاسَ خمرٍ واسقني من سحرِ عَينيكِ الكحليةِ خَـمـرَا
قد باتَ يَشقيني الهوى و لطالما كنتُ الذي باللومِ يعذلُ عاشِقــا
ودّعتُها عند الفراقِ .. مُودّعًا قلبي .. فَقلبي عندها يَتعذَّبُ
إذا ابتَعَدَت تغيبُ الروحُ عنّي ويدعوني الحنينُ إلى اقترابِ
لا تَسأل المُشتاقَ فيما يَألَمُ إنّ القُلوبَ تَكِنُّ ما لا يُفهَمُ
كم صادِقٍ في الحبِّ آذى قَلبَهُ بعضُ القلوبِ بصِدقِها تتعذَّبُ
ما كانَ قلبي حينَ أوجسَ خائفًا لكنَّما بسهامِ عينيها رُمي
ولي حلمٌ طواهُ الياسُ حَتمًا كذي عُقمٍ وماتَ لها وحيدُ
وذاتُ حُسنٍ كأنَّ البدرَ صورتُها أبقتْ فؤادي عليلَ الوجدِ حيرانَا
حُلِّيتِ يَا دارُ بِالأَلماسِ وَالدُّرَرِ إِذْ مازَكِ اللهُ فَضْلًا غَيْرَ مُنْحَصِرِ