نوح غريب
الآنَ بعد تطلُّعٍ وطِماحِ لِسنينَ يأتيني بريقُ فَلاحِ؟!
الآنَ بعد تطلُّعٍ وطِماحِ لِسنينَ يأتيني بريقُ فَلاحِ؟!
ربَّما يُمسي الذي أرهَبُهُ خيرَ شيءٍ يعتريني في الحياةْ
إذا لم يُوافِقْ رأيُكَ الشَّرْعَ فلتَقُلْ لِعقلِكَ: يا هذا، توقَّفْ عن الهِتْرِ
هناك قولٌ يَسرُّ النفسَ، تسمعهُ فتستريحُ، وقولٌ جارحٌ قاسِ
كم ذا أحاوِلُ والدنيا تُعانِدُني وأنحَتُ الصخرَ والصوَّانُ يُدميني
وحقِّكَ لا أقوَى على وصفِ حالةٍ تقرّ لها عيني ويَرضَى بها قلبي
يقولون لي: ضيَّعتَ عُمرَكَ كلَّهُ ولَمْ تَحْوِ كفَّاكَ الذي كنتَ تأمُلُ
سَمِعْتُكَ أيُّها الوَعَّاظُ تَنْهَى فسالتْ أدمُعِي وعَصَىٰ المَنَامُ
وربما أتقَنَ الإنسانُ صَنعَتَهُ كيما يُميَّزَ عن خِلٍّ يُجاريهِ
أرائيكَ بالإيمانِ، والقلبُ رائنٌ عليهِ الهوىٰ، واللهُ يَعفو ويَغفِرُ
من عانَدَ الدهرَ آذاهُ وَحَيَّرَهُ ومَن تغافَلَ عن أفعالِهِ فَلَجَا
الصبرُ طالَ ولكنْ ليس يَنفَعُنِي والصبرُ يَنفعُ في بعضِ الأحايينِ
متى أكفُّ عن الشكوىٰ ويُدرِكُني رَوحُ الإلهِ فيُرضيني عن الزمنِ
أسيرُ منذُ ثلاثينٍ بَرَتْ جَسَدي وأختشي أن ألاقي إنْ وقفتُ رَدَى
أرانيَ صرتُ أنكِرُ كلَّ شيءٍ لِمَا عاينْتُ مِن خُدَعِ الأنامِ
شاعرٌ فاسِدُ القريحةِ صِلٌّ يَكسِرُ الوزنَ كي يَشُدَّ انتباها
دَعاكِ إلى التحرُّرِ كلُّ خِبٍّ رَقيقِ الدِّينِ منعدِمِ الضميرِ
أهوى سُعادَ، وليلَى طولَ ليلتِها تَحلُمُ بي، وسُعادٌ تَشتهي عُمَرَا
الآنَ بعد تطلُّعٍ وطِماحِ لِسنينَ يأتيني بريقُ فَلاحِ؟!
ربَّما يُمسي الذي أرهَبُهُ خيرَ شيءٍ يعتريني في الحياةْ
إذا لم يُوافِقْ رأيُكَ الشَّرْعَ فلتَقُلْ لِعقلِكَ: يا هذا، توقَّفْ عن الهِتْرِ
هناك قولٌ يَسرُّ النفسَ، تسمعهُ فتستريحُ، وقولٌ جارحٌ قاسِ
كم ذا أحاوِلُ والدنيا تُعانِدُني وأنحَتُ الصخرَ والصوَّانُ يُدميني
وحقِّكَ لا أقوَى على وصفِ حالةٍ تقرّ لها عيني ويَرضَى بها قلبي
يقولون لي: ضيَّعتَ عُمرَكَ كلَّهُ ولَمْ تَحْوِ كفَّاكَ الذي كنتَ تأمُلُ
سَمِعْتُكَ أيُّها الوَعَّاظُ تَنْهَى فسالتْ أدمُعِي وعَصَىٰ المَنَامُ
وربما أتقَنَ الإنسانُ صَنعَتَهُ كيما يُميَّزَ عن خِلٍّ يُجاريهِ
أرائيكَ بالإيمانِ، والقلبُ رائنٌ عليهِ الهوىٰ، واللهُ يَعفو ويَغفِرُ
من عانَدَ الدهرَ آذاهُ وَحَيَّرَهُ ومَن تغافَلَ عن أفعالِهِ فَلَجَا
الصبرُ طالَ ولكنْ ليس يَنفَعُنِي والصبرُ يَنفعُ في بعضِ الأحايينِ
متى أكفُّ عن الشكوىٰ ويُدرِكُني رَوحُ الإلهِ فيُرضيني عن الزمنِ
أسيرُ منذُ ثلاثينٍ بَرَتْ جَسَدي وأختشي أن ألاقي إنْ وقفتُ رَدَى
أرانيَ صرتُ أنكِرُ كلَّ شيءٍ لِمَا عاينْتُ مِن خُدَعِ الأنامِ
شاعرٌ فاسِدُ القريحةِ صِلٌّ يَكسِرُ الوزنَ كي يَشُدَّ انتباها
دَعاكِ إلى التحرُّرِ كلُّ خِبٍّ رَقيقِ الدِّينِ منعدِمِ الضميرِ
أهوى سُعادَ، وليلَى طولَ ليلتِها تَحلُمُ بي، وسُعادٌ تَشتهي عُمَرَا
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
اختار صاحب الحساب عدم إظهار مساهماته للزوار.
الآنَ بعد تطلُّعٍ وطِماحِ لِسنينَ يأتيني بريقُ فَلاحِ؟!
ربَّما يُمسي الذي أرهَبُهُ خيرَ شيءٍ يعتريني في الحياةْ
إذا لم يُوافِقْ رأيُكَ الشَّرْعَ فلتَقُلْ لِعقلِكَ: يا هذا، توقَّفْ عن الهِتْرِ
هناك قولٌ يَسرُّ النفسَ، تسمعهُ فتستريحُ، وقولٌ جارحٌ قاسِ
كم ذا أحاوِلُ والدنيا تُعانِدُني وأنحَتُ الصخرَ والصوَّانُ يُدميني
وحقِّكَ لا أقوَى على وصفِ حالةٍ تقرّ لها عيني ويَرضَى بها قلبي
يقولون لي: ضيَّعتَ عُمرَكَ كلَّهُ ولَمْ تَحْوِ كفَّاكَ الذي كنتَ تأمُلُ
سَمِعْتُكَ أيُّها الوَعَّاظُ تَنْهَى فسالتْ أدمُعِي وعَصَىٰ المَنَامُ
وربما أتقَنَ الإنسانُ صَنعَتَهُ كيما يُميَّزَ عن خِلٍّ يُجاريهِ
أرائيكَ بالإيمانِ، والقلبُ رائنٌ عليهِ الهوىٰ، واللهُ يَعفو ويَغفِرُ
من عانَدَ الدهرَ آذاهُ وَحَيَّرَهُ ومَن تغافَلَ عن أفعالِهِ فَلَجَا
الصبرُ طالَ ولكنْ ليس يَنفَعُنِي والصبرُ يَنفعُ في بعضِ الأحايينِ