عدد الأبيات: 20 233 قراءة
شرح النص

حادثات الدهر

في رثاء الشيخ صالح النيفر للمرء في حادثاتِ الدهر مُعْتَبَرُ
والقلب من حرِّ نار البُعد يستعرُ والنومُ أدبر والأجفان ساهرةٌ
ووابلُ الدمع مرسولٌ ومنهمر إنا إلى الله إنا راجعون له
كيف المحبُّ عن الأحباب يَصْطبر وهذه الدار لا تصفو مشاربُها
عزيزها بسهام الحَتْف يُبتدَر بحرُ العلوم سنامُ الدين نُصْرته
بشمس علمه ليلُ الجهل مندثر أهلُ الفضائل يعطي قول قائلهم
من صالح النيفر التحقيقُ ينفجر مَنْ للدروس، ومن يُعْزَى لمشْكلها
من للمطوَّل، من للسعْد يا قمر كم غاص في لجج الأفكار ملتقطاً
أصْدافَ لفظٍ وفي مدلولها الدُّرَر كم أفهمَ الناسَ حلَّ المشكلات وكم
قاد القلوبَ لمعنًى فهمُه خطر كم صاغ درّاً من الألفاظ جوهره
به المعاني بدتْ في حسنها غُرَر وكم أسالَ غيوثَ الفهم منطقُه
عن أرض قلبٍ فأحيا نبتَها المطر عِظاتُه مِغْنطيسُ الحق جاذبةٌ
لكل قلبٍ لها في هَدْيِهِ أثر كم أيقظَ الناسَ من أحلام غفلتهم
بزاجر الوعْظِ فانقادت له البشر كم أورد البحث في التدريس فانتبهتْ
به قلوبٌ غَشاها الرَّانُ والكَدَر تبكي عليه السما والأرض إذ فقدتْ
أعمالَ بِرٍّ شذا إخلاصها العطر عليه سُحْبُ الرضا والعفوِ من ملكٍ
نزيلُه بعظيم المُلْكِ يفتخر وأفرَغ اللهُ صبراً عن أقاربه
النيفريِّينَ أهلِ الفضل ما ذُكروا وأجزلَ الأجرَ للأنجالِ خالقُنا
كذا الأحبّة ما غابوا وما حضروا وما الكمالُ لأهل العلم في غرفٍ
وما بلفظ شريفٍ أرِّختْ دُرَر
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن