غزة الصمود
سَيَبْقَى الصُّمُودُ بِنَهْجِ الجُدُودعَلَى أَرْضِ غَزَّةَ نَمحُوا القُيُودْ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
مُقاومُــــون
مُقاومُون!
واللهُ يَعلمُ لَهفةَ الأَرضِ للُقياهِم،
ويَعلمُ خفقةَ قلبِها المَفتونِ
في وَهَجِ المُتون.
مُقاومون!
والله يَعلمُ حُبَّها للقائِهم...
للسَّاعدِ المفتولِ والوجِهِ المُمَوَّهِ بالجُنون.
هُمْ أنجياءُ اللَّيلِ والبردِ وأزهارِ الحقول.
بَاتُوا على أطرافِ عِزَّتِهم
وعزَّتِنا فما
وَهَنُوا، وما ضَعُفَتْ عَزائِمُهم
أمامَ الظُلمِ والقولِ المُغلّفِ بالمُجُون
تَركوا بُعَيْدَ التلّةِ الخضراءَ أحباباً لَهمْ
نَاموا ولم يَدْروا بأنَّ العَينَ ما نامتْ بها
ضَحِكَاتُهم... هَمساتُهم.. صَلواتُهم
نَشوى تسافرُ بالمآقي والجفون
هلْ غَامروا!
هلْ كانَ ما ضَحَّوْا بِه نَزواتِ طَيشٍ عَابرٍ
أو لهفةً لفتىً تَغاوى بالسِّلاح
فتسابقوا في فِعلِ تَأصِيلِ المُغامرةِ
بموتٍ أو بإثخانِ الجِّراحِ
هل سَاومُوا
ما بينَ إشراقِ الإباءِ
وبينَ مَن عَزَّتْ عليهم كَثْرَةُ العيشِ
ومَن دَفعوا الكرامةَ للهوانِ وللأُفولِ
مَحضُ الضَغينةِ والفُتُون
مَا قالهَ الأَعرابُ فِي بَهو الفَنادقِ مِن ظُنون
عمَّا يَجولُ بِخافقِ الأَبْطالِ
مِن صِدقٍ وما تُفْضِي العُيون.