على ضفاف الأسى
عَلَى ضِفَافِ الأَسَى تَبْقى الحِكَايَاتُ وَفِي صَمِيمِ الحَشَا تَمْتَدُّ آهَاتُ
@nooh-ali-thawan
نوح علي ذعوان من اليمن مواليد محافظة المحويت قرية حصن المخير سنة 1980- كتب الشعر وهو في المرحلة المتوسطة ولكنها لم ترى النور إلا في عام 2016 بكالوريوس إدارة أع…
عَلَى ضِفَافِ الأَسَى تَبْقى الحِكَايَاتُ وَفِي صَمِيمِ الحَشَا تَمْتَدُّ آهَاتُ
وخُذِي البَقَايَا، لا أُرِيدُ هَوَانَا وَسَأَقْطَعُ الأَسْبَابَ وَالأَشْجَانَا
رَأَيْتُكَ حَائِرًا تَبْغِي اسْتِشَارَةْ وَعَقْلُكَ تَاهَ لَا يَدْرِي مَسَارَهْ!
أَنَا الرَّحَّالُ فِي قَفْرِ اللَّيَالِي أسيرُ الشَّوْقِ مَغْلُولُ العِقَالِ
ما زالَ في الأعماقِ حُبُّي ما ارتوى شَوْقِي لِوَجْدِكِ لا يُقَاسُ ولا يُرَى
عَادَ الغَرِيبُ وَحُزنُ الأَرضِ في دَمِهِ يَقْتَاتُ مِن أَمْسِهِ المغموس بالصَّبِرِ
يا مَن سَلَبتِ فُؤادَ الحُرِّ والمُقَلا رِفقاً بِمَن ذابَ في عَيْنَيكِ وابْتَهَلا
شكا الفُؤَادُ إلى عَيْنَيكِ ما لاقَى وفاضَ دمعيْ على الخدينِ دَفَّاقًا
لِلَّهِ أشكو كَمْ خَذَلْتَ مَوَدَّتِي وَسلكتَ أمواج الجَفَاءِ العَاتِي
أَتَيتُكِ حَامِلًا دُرَر المَحَارِ وأُبدي في محاسِنِكِ انبهاري
ارْحَلْ معي عنْ عالمِ الأصداءِ وانْفُضْ غُبارَ الوَهْمِ والأهْواءِ
مَنْ أَنْتِ حَتَّى تَسْتَبِدِّ بِلَهْفَتِي وَبِهَمْسَةٍ مِنْ صوتكِ تُشْجِينِي؟
عَلَى ضِفَافِ الأَسَى تَبْقى الحِكَايَاتُ وَفِي صَمِيمِ الحَشَا تَمْتَدُّ آهَاتُ
وخُذِي البَقَايَا، لا أُرِيدُ هَوَانَا وَسَأَقْطَعُ الأَسْبَابَ وَالأَشْجَانَا
رَأَيْتُكَ حَائِرًا تَبْغِي اسْتِشَارَةْ وَعَقْلُكَ تَاهَ لَا يَدْرِي مَسَارَهْ!
أَنَا الرَّحَّالُ فِي قَفْرِ اللَّيَالِي أسيرُ الشَّوْقِ مَغْلُولُ العِقَالِ
ما زالَ في الأعماقِ حُبُّي ما ارتوى شَوْقِي لِوَجْدِكِ لا يُقَاسُ ولا يُرَى
عَادَ الغَرِيبُ وَحُزنُ الأَرضِ في دَمِهِ يَقْتَاتُ مِن أَمْسِهِ المغموس بالصَّبِرِ
يا مَن سَلَبتِ فُؤادَ الحُرِّ والمُقَلا رِفقاً بِمَن ذابَ في عَيْنَيكِ وابْتَهَلا
شكا الفُؤَادُ إلى عَيْنَيكِ ما لاقَى وفاضَ دمعيْ على الخدينِ دَفَّاقًا
لِلَّهِ أشكو كَمْ خَذَلْتَ مَوَدَّتِي وَسلكتَ أمواج الجَفَاءِ العَاتِي
أَتَيتُكِ حَامِلًا دُرَر المَحَارِ وأُبدي في محاسِنِكِ انبهاري
ارْحَلْ معي عنْ عالمِ الأصداءِ وانْفُضْ غُبارَ الوَهْمِ والأهْواءِ
مَنْ أَنْتِ حَتَّى تَسْتَبِدِّ بِلَهْفَتِي وَبِهَمْسَةٍ مِنْ صوتكِ تُشْجِينِي؟
عَفْواً حَبِيبِي هَلْ لَدَيْكَ بَقِيَّةٌ مِنْ وُدِّ أَمْسٍ صَانَهُ قلبانَا؟
أبقيتُ حبَّكِ في شغافِ فؤادي وَجعلتُ قلبي للحرامِ حماكِ
عَجِبتُ لِغَفْلَةِ الشَّعْرَا ءِ عَنْ عَيْنَيْكِ وَالحاءِ
أَمْضِي وَعَيْنُكَ في الظَّلامِ مَنارَتِي لأصوغَ مِنْ أَلَمِي لَدَيْكَ نشيدَا
مَن ذا أُناجي.. والليالي أثقلتْ
يا غَزالاً زانَ في غزلي صِرْتُ فِيهِ راجيَ الأَمَلِ
ما كانَ يسكنُني سوى أسبـابِـهِ حتى افترشتُ الحزنَ في محرابِهِ
أبكي الشبابَ لآمالٍ نُغَالِيها وعَنْ حَياةٍ طَوَى المَقْدُورُ زاهِيها
يا غَزالاً زانَ في غزلي صِرْتُ فِيهِ راجيَ الأَمَلِ
طَواني الهَمُّ واسْتَعْصَتْ لَيالِ وَيُبْلِي فَوْرَةَ الأَشْواقِ بالِي
نَبْضُ الحُروفِ بِصَدْرِ الحُرِّ يَنْفَجِرُ والقَلْبُ مِنْ لَهَبِ الأشْجانِ يَنْصَهِرُ
صنعاءُ يا قبلةَ التاريخِ والأدبِ كأنَّها الشمس في إشراقِهِ الذهَبِ
رَحَلْتُ وَفِي الحَشَا شَوقٌ يُعاني وَلَكِنَّ الكَرَامَةَ في كِيَاني
سَلِ الأيامَ عنْ فَتْكِ اللَّيالي وعنْ دُنيا تَميدُ بذي الخَيالِ
أَماهُ.. مِعْراجُ اليَقينِ دَعاني فَكَفَى نَحيباً.. فَالإله يراني
شقَ المُحبَّ إلى الحبيبِ طريقُ وله بذكرِ المصطفى تحليق
يا غَزالاً زانَ في غزلي صِرْتُ فِيهِ راجيَ الأَمَلِ
في موطنِ المجدُ في أركانِهِ يُكْتَبُ والحقُّ في ظلِّهِ للعدلِ مُنْتَسَبُ
رَحَلْتِ وَمَا رَحَلْتِ عَنِ المآقي يَسِيلُ بِكُلِّ أَوْرِدَتِي اشتياقي
نَبْضُ الحُروفِ بِصَدْرِ الحُرِّ يَنْفَجِرُ والقَلْبُ مِنْ لَهَبِ الأشْجانِ يَنْصَهِرُ
صنعاءُ يا قبلةَ التاريخِ والأدبِ كأنَّها الشمس في إشراقِهِ الذهَبِ
نَسِيتُكِ؟ لا! وَكَيْفَ يَمُوتُ ذِكْرِي؟ وَفي صَدْرِي لَهِيبُ الشَّوْقِ يَجرِي
سَلِ الأيامَ عنْ فَتْكِ اللَّيالي وعنْ دُنيا تَميدُ بذي الخَيالِ
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةعَلَى ضِفَافِ الأَسَى تَبْقى الحِكَايَاتُ وَفِي صَمِيمِ الحَشَا تَمْتَدُّ آهَاتُ
وخُذِي البَقَايَا، لا أُرِيدُ هَوَانَا وَسَأَقْطَعُ الأَسْبَابَ وَالأَشْجَانَا
رَأَيْتُكَ حَائِرًا تَبْغِي اسْتِشَارَةْ وَعَقْلُكَ تَاهَ لَا يَدْرِي مَسَارَهْ!
أَنَا الرَّحَّالُ فِي قَفْرِ اللَّيَالِي أسيرُ الشَّوْقِ مَغْلُولُ العِقَالِ
ما زالَ في الأعماقِ حُبُّي ما ارتوى شَوْقِي لِوَجْدِكِ لا يُقَاسُ ولا يُرَى
عَادَ الغَرِيبُ وَحُزنُ الأَرضِ في دَمِهِ يَقْتَاتُ مِن أَمْسِهِ المغموس بالصَّبِرِ
يا مَن سَلَبتِ فُؤادَ الحُرِّ والمُقَلا رِفقاً بِمَن ذابَ في عَيْنَيكِ وابْتَهَلا
شكا الفُؤَادُ إلى عَيْنَيكِ ما لاقَى وفاضَ دمعيْ على الخدينِ دَفَّاقًا
لِلَّهِ أشكو كَمْ خَذَلْتَ مَوَدَّتِي وَسلكتَ أمواج الجَفَاءِ العَاتِي
أَتَيتُكِ حَامِلًا دُرَر المَحَارِ وأُبدي في محاسِنِكِ انبهاري
ارْحَلْ معي عنْ عالمِ الأصداءِ وانْفُضْ غُبارَ الوَهْمِ والأهْواءِ
مَنْ أَنْتِ حَتَّى تَسْتَبِدِّ بِلَهْفَتِي وَبِهَمْسَةٍ مِنْ صوتكِ تُشْجِينِي؟