عدد الأبيات: 13 3,923 قراءة
شرح النص

رفيف الغياب

نَسِيتُكِ؟ لا! وَكَيْفَ يَمُوتُ ذِكْرِي؟ وَفي صَدْرِي لَهِيبُ الشَّوْقِ يَجرِي
أَحِنُّ إِلَيْكِ رَغْمَ البُعْدِ دَوْماً كَأَنِّي لا أُفَارِقُ طَيْفَكِ السِّحْرِي
أَسِيرُ الدَّرْبَ يَعْبُرُنِي خَيَالٌ لَهُ في كُلِّ زَاوِيَةٍ صَدَىً يَسْرِي
ذَكَرْتُكِ وَالحَنِينُ يَشُدُّ صَوْتِي فَهَلْ يُسْمَعْ بِهِ بَوْحِي وَفَجْرِي؟
أُعَاتِبُ في الغِيَابِ رَفِيفَ قَلْبِي لِمَاذَا مَا أَفَاقَ وَتَاهَ دَهْرِي؟
كَأَنَّكِ حِينَ غِبْتِ سَلَبْتِ رُوحِي فَمَا عَادَتْ تَعِيشُ سِوى بفكْرِي
أَيَا أُنْثَى تَغَنَّى الحُسْنُ فِيهَا وَفي أَوْصَافِهَا يَحْوِي نبض شِعْرِي
أتتَرَكْنِي وَقَلْبِي دُونَ مَأْوَىً كَأَنَّكِ كُنْتِ فِيهِ بقايا حبري
فَإِنْ عُدْتِ... سَأَرْوِي كُلَّ وَرْدِي وَأَبْعَثُ في يَدَيْكِ بَقَايَا نَثْرِي
ولكن إن رحلتِ يعادَ وجدي فعودي للشجونِ، يُزال سِري
سَأَرْسُمُ مِنْ جِرَاحِ البُعْدِ نَبْضِي وَأَكْتُبُ في السَّكِينَةِ سِفْرَ عُذْرِي
فَمَا لِلشَّوْقِ إِنْ غَابَتْ خُطَاهُ سِوَى نَبْضٍ يَدُومُ مَدَاه عُمْرِي
سَأَمْضِي وَالهَوَى في القَلْبِ نَارٌ تُخَبِّئُهَا اللَّيَالِي في دُجَى القَهْرِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن