عدد الأبيات: 15 5,522 قراءة
شرح النص

اغتراب قلب

بَكَيتُ لِهَجْركَ المُرِّ اغْتِرابَا وأسْقَمتَ الفُؤادَ بِهِ عِذابَا
تَركتَ الشوقَ في صَدري يُنادي فهلْ تَهوى لِقلبٍ أنْ يُصابَا؟
أيا مَنْ كانَ في الأيّامِ دُنيا أضاعَ القُربَ، واستَسْهَلْ غِيَابَا
خَُذَتْني نَحوَ أوجاع ثقالِ وجَرّتْنِي التّصوُّر اغْتِصابَا
تَناثرَ دَمعُ أيّامي كَليلاً كأنّي في دُجى بُعدِك سَرابَا
وأنّتْ بي جِراحُ الوَجدِ حُزْناً تُذيبُ الحِلمَ، تُشْعِلُهُ التِهابَا
إذا ما جئتُ أكتبُ مِن شُجوني تَهاوَتْ كُلّ أحْرفيَ اغْترابَا
أأهديكَ السُطورَ وأنتَ صَمْتٌ تُجيدُ الصَدَّ، لا تَهَبُ الجَوابَا؟
كأنّ الحُبَّ كانَ سَرابَ وَعْد وما وَعدَ المُحبِّ سِوى خطابَا
أتَذْكُرُ حينَ كُنتَ النّورَ عيني؟ فقدْ أطفأتَ في الأحداقِ شهابَا
وأيّاماً جَعلتَ الوصلَ فيها جَزاءَ العِشْقِ خُذلاناً وَعَابَا
أيا بَدْراً سَرى في القلبِ دهراً كأنكَ ما سَمعتَ لهُ اكْتِئابَا
أَحنُّ إليكَ حَتّى صِرْتُ ظِلّاً يُطارِدُهُ الأسى وَيُذيبُ شَابَا
أُحِبُّكَ... والعِناقُ بْعيدُ وَعْدِ وأشْكُو الوَجْدَ وَالأحْلامَ خَرابَا
فَعُدْ، إنّي بِنَأيِكَ صِرتُ نَفْساً تُكابِدُ مِنْ فُراقِكَ ما أُصَابَا
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن