ولقد نزعت هواك من أعماقي
وَلَقَد نَزَعْتُ هَوَاكَ مِنْ أَعْمَاقِي لِأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ قَلْبِي وَالهَوَىٰ خَصْمَانِ
@rashad-almuaalemi
اسمي هو رشاد المعلمي ولدت في اليمن السعيد في اليوم الأول من شهر مايو لعام 2007 ميلادياً
وَلَقَد نَزَعْتُ هَوَاكَ مِنْ أَعْمَاقِي لِأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ قَلْبِي وَالهَوَىٰ خَصْمَانِ
وسَأَلتُ عَنكَ العَالَمِينَ لَعَلَّنِي أَلــقَىٰ مَنْ إِليــكَ يَدُلَّنِــي
يَا مَنْ مَلَكْتَ فُؤَادِي ثُمَّ هَجَرْتَهُ بِاللَّٰهِ قُلْي لَمَ أَنْزَلْتَ بِي هَٰذَا الضَرَرْ
أتَيأَسُ وَفِي السَّمَاءِ رَبٌ يُنَادِي فِي الليلَةِ الظَلْمَاءِ ( يَا عِبَادِي )
وَرَحَلْتُ حِينَ عَلِمْتُ بِأَنَّكَ رَاحِلٌ لَأَنِي مَن أَتَاكَ أُرِيدُ مِنْكَ عِنَاقِي
وَبَعدَ طُولِ غِيابٍ فَتَّتَ أَضلُعِي مِن حُبٍ جَدِيدٍ أَتَىٰ يَشْكِينِي
يَا مَنْ يَظُنُّ بِأَنًَا لَا نَـــعِيشُ بِغَيْرِهِ الأَرضُ أَرضُ اللَّهِ وَالأَرزَاقُ تَأتِينَا
امْضِي وَعِش مَعَ نَفْسِكَ قِصَّةً تُخْفِي فِيهَا مَا تُــعَانِيهِ مِنْ أَلَمِ
يَنَامُونَ عَلَى قَصْفِ الطَّوَائِرِ يَهدِمُ دَارَهُم يَمُوتُونَ بِغَيرِ سَبَبٍ وَآخَرُونَ أَتْعَبَهُمُ البُكُا
فَلَا أَهْلاً ولَا سَهْلاً غَيرُ مُرَحَبٍ فَلَيسَ لَكَ أَيُّ عُذْرٍ فِيمَا جَرَى
وَبَحَثْتُ فِي كُلِّ المَعَاجِمَ فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا مِنَ المَدِيحِ مَا يَكْفِي لِوَصْفِي
رَأَيتُ أَنَّ الأَحْبَابَ قَد رَحَلُوا وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ سِوَى الذِّكْرَى
أَمَا وَإِنَّكَ إِنْ وَجَدْتَنِي لَكَ مُؤْذِيَاً فَاسْلُكْ سَِبيلَ البُعْدَ فَإِنَّنِي
وَقُتِلتُ فِي أَوهَامِي حِينَ زَرَعتُهَا وَجَعَلتُهَا فِي ذَاتِي وَمُعتَقَدَاتِي
وَلَكِنَّنِي لَسْتُ كَمَا كُنْتُ مُنذُ زَمَنٍ فَإِنَّهَا قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الأَرْوِقَـة
وَلَقَد بُلِيتُ بِحُبِّ عَينَينِ فَيَا تُرَى أَيْنَ النَجَاةَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ الجَلَلْ
أَنَا الَّذِي لَنْ تَرَانِي سَاقِطاً أرْضَاً بَيْنَ النُّجُومِ فِي العَلْيَاء أَكُونُ.
أَلَا أَيُّهَا البَعِيدُ أَلَيسَ لِلْبُعدِ نِهَايَةٌ ! فَقَدْ أَرَّقَنِي لَيلِـي الطَّوِيـلُ الآسِرَا
وَلَقَد نَزَعْتُ هَوَاكَ مِنْ أَعْمَاقِي لِأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ قَلْبِي وَالهَوَىٰ خَصْمَانِ
وسَأَلتُ عَنكَ العَالَمِينَ لَعَلَّنِي أَلــقَىٰ مَنْ إِليــكَ يَدُلَّنِــي
يَا مَنْ مَلَكْتَ فُؤَادِي ثُمَّ هَجَرْتَهُ بِاللَّٰهِ قُلْي لَمَ أَنْزَلْتَ بِي هَٰذَا الضَرَرْ
أتَيأَسُ وَفِي السَّمَاءِ رَبٌ يُنَادِي فِي الليلَةِ الظَلْمَاءِ ( يَا عِبَادِي )
وَرَحَلْتُ حِينَ عَلِمْتُ بِأَنَّكَ رَاحِلٌ لَأَنِي مَن أَتَاكَ أُرِيدُ مِنْكَ عِنَاقِي
وَبَعدَ طُولِ غِيابٍ فَتَّتَ أَضلُعِي مِن حُبٍ جَدِيدٍ أَتَىٰ يَشْكِينِي
يَا مَنْ يَظُنُّ بِأَنًَا لَا نَـــعِيشُ بِغَيْرِهِ الأَرضُ أَرضُ اللَّهِ وَالأَرزَاقُ تَأتِينَا
امْضِي وَعِش مَعَ نَفْسِكَ قِصَّةً تُخْفِي فِيهَا مَا تُــعَانِيهِ مِنْ أَلَمِ
يَنَامُونَ عَلَى قَصْفِ الطَّوَائِرِ يَهدِمُ دَارَهُم يَمُوتُونَ بِغَيرِ سَبَبٍ وَآخَرُونَ أَتْعَبَهُمُ البُكُا
فَلَا أَهْلاً ولَا سَهْلاً غَيرُ مُرَحَبٍ فَلَيسَ لَكَ أَيُّ عُذْرٍ فِيمَا جَرَى
وَبَحَثْتُ فِي كُلِّ المَعَاجِمَ فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا مِنَ المَدِيحِ مَا يَكْفِي لِوَصْفِي
رَأَيتُ أَنَّ الأَحْبَابَ قَد رَحَلُوا وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ سِوَى الذِّكْرَى
أَمَا وَإِنَّكَ إِنْ وَجَدْتَنِي لَكَ مُؤْذِيَاً فَاسْلُكْ سَِبيلَ البُعْدَ فَإِنَّنِي
وَقُتِلتُ فِي أَوهَامِي حِينَ زَرَعتُهَا وَجَعَلتُهَا فِي ذَاتِي وَمُعتَقَدَاتِي
وَلَكِنَّنِي لَسْتُ كَمَا كُنْتُ مُنذُ زَمَنٍ فَإِنَّهَا قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الأَرْوِقَـة
وَلَقَد بُلِيتُ بِحُبِّ عَينَينِ فَيَا تُرَى أَيْنَ النَجَاةَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ الجَلَلْ
أَنَا الَّذِي لَنْ تَرَانِي سَاقِطاً أرْضَاً بَيْنَ النُّجُومِ فِي العَلْيَاء أَكُونُ.
أَلَا أَيُّهَا البَعِيدُ أَلَيسَ لِلْبُعدِ نِهَايَةٌ ! فَقَدْ أَرَّقَنِي لَيلِـي الطَّوِيـلُ الآسِرَا
لم يعجب هذا الحساب بقصائد أو مشاركات بعد.
لم يحفظ هذا الحساب قصائد أو مشاركات بعد.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةوَلَقَد نَزَعْتُ هَوَاكَ مِنْ أَعْمَاقِي لِأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ قَلْبِي وَالهَوَىٰ خَصْمَانِ
وسَأَلتُ عَنكَ العَالَمِينَ لَعَلَّنِي أَلــقَىٰ مَنْ إِليــكَ يَدُلَّنِــي
يَا مَنْ مَلَكْتَ فُؤَادِي ثُمَّ هَجَرْتَهُ بِاللَّٰهِ قُلْي لَمَ أَنْزَلْتَ بِي هَٰذَا الضَرَرْ
أتَيأَسُ وَفِي السَّمَاءِ رَبٌ يُنَادِي فِي الليلَةِ الظَلْمَاءِ ( يَا عِبَادِي )
وَرَحَلْتُ حِينَ عَلِمْتُ بِأَنَّكَ رَاحِلٌ لَأَنِي مَن أَتَاكَ أُرِيدُ مِنْكَ عِنَاقِي
وَبَعدَ طُولِ غِيابٍ فَتَّتَ أَضلُعِي مِن حُبٍ جَدِيدٍ أَتَىٰ يَشْكِينِي
يَا مَنْ يَظُنُّ بِأَنًَا لَا نَـــعِيشُ بِغَيْرِهِ الأَرضُ أَرضُ اللَّهِ وَالأَرزَاقُ تَأتِينَا
امْضِي وَعِش مَعَ نَفْسِكَ قِصَّةً تُخْفِي فِيهَا مَا تُــعَانِيهِ مِنْ أَلَمِ
يَنَامُونَ عَلَى قَصْفِ الطَّوَائِرِ يَهدِمُ دَارَهُم يَمُوتُونَ بِغَيرِ سَبَبٍ وَآخَرُونَ أَتْعَبَهُمُ البُكُا
فَلَا أَهْلاً ولَا سَهْلاً غَيرُ مُرَحَبٍ فَلَيسَ لَكَ أَيُّ عُذْرٍ فِيمَا جَرَى
وَبَحَثْتُ فِي كُلِّ المَعَاجِمَ فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا مِنَ المَدِيحِ مَا يَكْفِي لِوَصْفِي
رَأَيتُ أَنَّ الأَحْبَابَ قَد رَحَلُوا وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ سِوَى الذِّكْرَى