عدد الأبيات: 12 7,453 قراءة
شرح النص

ظل الغرام

هَبّت نسائمُها فعانقَت الدُّجى وسرتْ كأنّ السحرَ من كفّيها
ومضتْ تُبدِّدُ في السكوتِ حديثَها فتذيبهُ في نبرة مِن فيِّها
أنا مَن نسيتُ الحلمَ في ذكراها فغدوتُ بعضَ حكايةِ ترويها
عينانِ كالليلِ المُخمَّرِ سِحرُها والحبُّ أنْ أُبحِرْ إلى ماضيها
همساتُها غابتْ وعادتْ لوعةً تُبقي الغرامَ أسيرَ روحي لديها
كَم ذا أُحاولُ أن أُغيّبَ وجهَها لكنني مفتون في عينيها
ما لي إلى نُكرانها من حيلةِ إن الهوى لا يُرجىْ أن يُنسيها
لو تعلمينَ، كم أنا هائمٌ في رمشها عنجُ وفي مقليها
كفُّ السلامِ تمرُّ فوقَ مشاعري فتثيرُ شوقاً ساكناً يُحييها
ما كنتُ أعلمُ أنني أهواها ورأيت حُمر الورد في خديها
فالعينُ تخدعُ والحنينُ مكابرٌ حتى يُحاكي القلبُ ما يُخفيها
هذا الشجونُ وإنْ توارى ظلُّهُ يبقى حنيني معَ انجذابٍ إليها
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن