أختي هي الروح التي تسمو بها
أُختِي هِيَ الرُّوحُ الَّتِي تَسمُو بِمَا تَبلُغهُ مِن طُهرٍ وَمِن إِعظَامِي
أُختِي هِيَ الرُّوحُ الَّتِي تَسمُو بِمَا تَبلُغهُ مِن طُهرٍ وَمِن إِعظَامِي
مَضَوا وَبَقِيتُ أَنسُجُ مِن حَنَانِي رِدَاءً لِلَّذِينَ مَضَوا ثَوَانِي
أُبدِي الجَفَاءَ وَفِي الوَرِيدِ صَبَابَةٌ تَغلِي وَشَوقُكِ فِي المَدَى أَضنَانِي
عَيناكِ مِحرَابُ البَهَاءِ وَنُورَا وَقَدِ استَحَالَت فِي المَدَى دُستُورَا
مَضَيْتُ شَرِيداً بِلَيْلِ الأَسَى أُعَانِقُ صَمْتِي وَبَوْحَ الجِرَاحْ
هَوًى سَرَى فِي دَمِي بِالشَّوْقِ مُسْتَعِرًا فَاغْتَالَ عَقْلِي، وَأَرْدَى كُلَّ أَلْبَابِي
وَالوُدُّ كُلُّ الوُدِّ لَوْ أَنِّي بِقُرْبِكُمُ أَطْوِي المَسَافَةَ، وَالأَحْضَانُ مَأْوَايَا
أَرْنُو إِلَى كُلِّ العُيُونِ مُفَتِّشاً عَنْ مُقْلَتَيْكِ وَعَنْ بَرِيقِ سَنَاهَا
هَاتِي هُمُومَكِ، أَلْقِي كُلَّ ثِقْلِهَا فِي أَضْلُعِي، حَتَّى أَضُمَّ تَوَجُّعِكْ
أَتَيْتُ طَبِيبَ القَوْمِ أَشْكُو صَبَابَتِي وَفِي الصَّدْرِ نَارٌ لَيْسَ عَنْهَا عُدُولُ
وَبَكَيْتُ لَا أَدْرِي لِمَاذَا أَدْمُعِي فَاضَتْ، وَنَارُ الشَّوْقِ تَأْكُلُ أَعْظُمِي
قَالُوا غَداً عِيدُ الفُطُورِ فَهَلِّلُوا وَاسْتَبْشَرُوا قَدْ أَقْبَلَتْ أَعْيَادُ
سُئِلْتُ عَنِ الْخَيْطِ الرَّفِيعِ وَمَا الَّذِي يُؤَلِّفُ بَيْنَ الْقَلْبِ.. بَيْنَ شَرَايِينِي!
أَهَلَّ شَهْرُ الْهُدَى وَالنَّاسُ فِي فَرَحٍ وَهَلَّ طَيْفُكِ فِي الْوِجْدَانِ.. بَسَّامَا
وَالْوَقْتُ يَمْضِي فِي حُضُورِكَ خِلسَةً كَالضَّوْءِ فَرَّ.. وَلَمْ يُطِلْ إِكْرَامِي!
غَرَّمْتَ غُرْمَ الْغَرَامِ الْغَمْرِ فِي غَلَسٍ فَتَغْتَغَ الْغَيْمُ فِي غُرْبَانِهِ غَدَقَا
لَيْـتَ شِعْرِي هَلْ لَنَا مِنْكُمْ لُقَيَّا؟ تُخْمِدُ النَّارَ الَّتِي تَصْلَى الْحَشَيَّا؟
سَاءَلْتُ قَلْبِي: هَلْ تَرُومُ سِوَاهَا؟ فَأَجَابَ نَبْضِي: مَنْ سِوَاكَ حَمَاهَا؟
أُختِي هِيَ الرُّوحُ الَّتِي تَسمُو بِمَا تَبلُغهُ مِن طُهرٍ وَمِن إِعظَامِي
مَضَوا وَبَقِيتُ أَنسُجُ مِن حَنَانِي رِدَاءً لِلَّذِينَ مَضَوا ثَوَانِي
أُبدِي الجَفَاءَ وَفِي الوَرِيدِ صَبَابَةٌ تَغلِي وَشَوقُكِ فِي المَدَى أَضنَانِي
عَيناكِ مِحرَابُ البَهَاءِ وَنُورَا وَقَدِ استَحَالَت فِي المَدَى دُستُورَا
مَضَيْتُ شَرِيداً بِلَيْلِ الأَسَى أُعَانِقُ صَمْتِي وَبَوْحَ الجِرَاحْ
هَوًى سَرَى فِي دَمِي بِالشَّوْقِ مُسْتَعِرًا فَاغْتَالَ عَقْلِي، وَأَرْدَى كُلَّ أَلْبَابِي
وَالوُدُّ كُلُّ الوُدِّ لَوْ أَنِّي بِقُرْبِكُمُ أَطْوِي المَسَافَةَ، وَالأَحْضَانُ مَأْوَايَا
أَرْنُو إِلَى كُلِّ العُيُونِ مُفَتِّشاً عَنْ مُقْلَتَيْكِ وَعَنْ بَرِيقِ سَنَاهَا
هَاتِي هُمُومَكِ، أَلْقِي كُلَّ ثِقْلِهَا فِي أَضْلُعِي، حَتَّى أَضُمَّ تَوَجُّعِكْ
أَتَيْتُ طَبِيبَ القَوْمِ أَشْكُو صَبَابَتِي وَفِي الصَّدْرِ نَارٌ لَيْسَ عَنْهَا عُدُولُ
وَبَكَيْتُ لَا أَدْرِي لِمَاذَا أَدْمُعِي فَاضَتْ، وَنَارُ الشَّوْقِ تَأْكُلُ أَعْظُمِي
قَالُوا غَداً عِيدُ الفُطُورِ فَهَلِّلُوا وَاسْتَبْشَرُوا قَدْ أَقْبَلَتْ أَعْيَادُ
سُئِلْتُ عَنِ الْخَيْطِ الرَّفِيعِ وَمَا الَّذِي يُؤَلِّفُ بَيْنَ الْقَلْبِ.. بَيْنَ شَرَايِينِي!
أَهَلَّ شَهْرُ الْهُدَى وَالنَّاسُ فِي فَرَحٍ وَهَلَّ طَيْفُكِ فِي الْوِجْدَانِ.. بَسَّامَا
وَالْوَقْتُ يَمْضِي فِي حُضُورِكَ خِلسَةً كَالضَّوْءِ فَرَّ.. وَلَمْ يُطِلْ إِكْرَامِي!
غَرَّمْتَ غُرْمَ الْغَرَامِ الْغَمْرِ فِي غَلَسٍ فَتَغْتَغَ الْغَيْمُ فِي غُرْبَانِهِ غَدَقَا
لَيْـتَ شِعْرِي هَلْ لَنَا مِنْكُمْ لُقَيَّا؟ تُخْمِدُ النَّارَ الَّتِي تَصْلَى الْحَشَيَّا؟
سَاءَلْتُ قَلْبِي: هَلْ تَرُومُ سِوَاهَا؟ فَأَجَابَ نَبْضِي: مَنْ سِوَاكَ حَمَاهَا؟
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةأُختِي هِيَ الرُّوحُ الَّتِي تَسمُو بِمَا تَبلُغهُ مِن طُهرٍ وَمِن إِعظَامِي
مَضَوا وَبَقِيتُ أَنسُجُ مِن حَنَانِي رِدَاءً لِلَّذِينَ مَضَوا ثَوَانِي
أُبدِي الجَفَاءَ وَفِي الوَرِيدِ صَبَابَةٌ تَغلِي وَشَوقُكِ فِي المَدَى أَضنَانِي
عَيناكِ مِحرَابُ البَهَاءِ وَنُورَا وَقَدِ استَحَالَت فِي المَدَى دُستُورَا
مَضَيْتُ شَرِيداً بِلَيْلِ الأَسَى أُعَانِقُ صَمْتِي وَبَوْحَ الجِرَاحْ
هَوًى سَرَى فِي دَمِي بِالشَّوْقِ مُسْتَعِرًا فَاغْتَالَ عَقْلِي، وَأَرْدَى كُلَّ أَلْبَابِي
وَالوُدُّ كُلُّ الوُدِّ لَوْ أَنِّي بِقُرْبِكُمُ أَطْوِي المَسَافَةَ، وَالأَحْضَانُ مَأْوَايَا
أَرْنُو إِلَى كُلِّ العُيُونِ مُفَتِّشاً عَنْ مُقْلَتَيْكِ وَعَنْ بَرِيقِ سَنَاهَا
هَاتِي هُمُومَكِ، أَلْقِي كُلَّ ثِقْلِهَا فِي أَضْلُعِي، حَتَّى أَضُمَّ تَوَجُّعِكْ
أَتَيْتُ طَبِيبَ القَوْمِ أَشْكُو صَبَابَتِي وَفِي الصَّدْرِ نَارٌ لَيْسَ عَنْهَا عُدُولُ
وَبَكَيْتُ لَا أَدْرِي لِمَاذَا أَدْمُعِي فَاضَتْ، وَنَارُ الشَّوْقِ تَأْكُلُ أَعْظُمِي
قَالُوا غَداً عِيدُ الفُطُورِ فَهَلِّلُوا وَاسْتَبْشَرُوا قَدْ أَقْبَلَتْ أَعْيَادُ