عدد الأبيات: 13 147 قراءة
شرح النص

رصاص الخلاص

يُكابر حيثما ظهرَ القصاصُ ويكبرُ كلّما صغُرَ المناصُ
تراهُ إذا عثرتَ على ذواتٍ يترجمُها ببسمتِهِ الخلاصُ
وتستفتيهِ أسرابُ المنايا فيرقُصُ تحتَ إصبعِهِ الرّصاصُ
تَربّى في الفضائلِ دونَ شكٍّ فلا يأتي لمعناهُ انتقاصُ
على ماضيهِ صبَّ الغيمُ لوناً فكيفَ يرومُ ضفَّتَهُ التَّناصُ
بَلى كُلُّ الجهاتِ رأتْهُ وجهاً وتعميماً تَشهّاهُ الخَواصُ
تَسوَّرَ مايشاءُ من الليالي لتحنوَ قُربَ خُطوتِهِ النّواصُ
مذاهبهُ سؤالاتٌ تخَطَّتْ حدوداً ليسَ يُدركُها اقتصاصُ
تَستَّرَ بالغموضِ الحُلوِ حِيناً كأنَّ غموضَهُ فيهِ اختصاصُ
وحينَ أزاحَ أسيِجةَ المَنافيْ رأى وجهاً سيُرهقُهُ اقتناصُ
ستَروي منهُ أصواتُ الصحارى ويكتبُ عنهُ راويةٌ و قاصُ
يُوَصِّي باحتمالِ القهرِ دوماً ويرجو بحرَ معناهُ المغاصُ
تُدحرِجُهُ إلى الأعلى أكُفٌّ سيُرهِقُها بقَسوَتِهِ القِصاصُ.
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن