قبح التساؤل
كيفَ منَ القسوةِ يخرجُ اللِّين؟كيفَ للعناءِ أن يكونَ بارعًا في صناعةِ الطريقِ إلى السماءِ؟
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
وشمٌ على كتفِ الفراغِ الحرِّ
نورسةٌ
تمارسُ شهوةَ الكلماتِ في موجِ الغيابْ
عصرٌ من الصّوّانِ
أسرابٌ من الموتى
سؤالٌ ليسَ يعثرُ في
رحابِ الأفقِ عن شبقِ الجوابْ
وهناكَ كنتَ كمثلِ
منسأةٍ توكّأَ فوقها النسيانُ
فانهارتْ ملامحها على وطنٍ من الخطأِ المطرّزِ بالصوابْ
فاشجرْ على زبدِ الفصولِ
حروفكَ السّمراءَ
لقّنْ هذهِ
الأرضَ الشهيدةَ كيفَ يمكنُ أن تخطَّ على خرائطِها مساحاتِ الظمأْ
أو فالتمسْ درباً إلى اللا أينَ
علَّ الوقتَ يشفعُ أن تمارسَ فيه
مقصلةَ الرّخاءِ المرِّ
إذ تحتاجُ وجهاً كي تعيشَ
كما يعيشُ الصابرونَ على انتظارِ الموتِ
في بعضِ ابتساماتٍ
كمثلِ العطرِ في الدّفلى
وكذبٍ في مواعيدِ الإيابْ