زخة حب
وأنا أحبّكِحيثُ ينسابُ الصّباحُ
وأنا أحبّكِحيثُ ينسابُ الصّباحُ
كلابٌ، ذئابٌ بكلِّ البراريومدنٌ تعجّ بموت اعتباري
أحببتُكِكما يحبُّ المراهقُ
جئتِ ... وفي يديبقايا شتاءْ ،
اشتقتُ إليكَ..ولا يَحمِلُ جَسَدي الأشواق
ألا يا لائمي ، دع الملامةفإني قد أحببتها وفيا
كان قلبا يتهاوىعبرتهُ
وبكلّ أغنيةٍرأيتكِ
حَرْفٌ وَنُقْطَةٌ وَيَنْتَهِي السَّطْرُلَيْسَ لِلْمَسَافَةِ بَعْدَهَا تَأْثِيرُ
سيدتي ...لا تسأليني كيف أحببتُكِ ،
وَمَنْ ذاقَ طَعْمَ الانتِظارِ بِأَسْرِهِعَرَفَ المَرارَةَ في ثَنايا صَبْرِها.
وشمٌ على كتفِ الفراغِ الحرِّنورسةٌ
متى تعلمين يا امرأةً كم أحبكوكم أشتاقُ لرؤيةِ عينيكِ ...
مَن ذا أُناجي..والليالي أثقلتْ
لكأنَّماجسدي الرحيل على غدي
حينَ التَقَيْنا مَرَّةًوَالتَقَتِ العُيونُ بالعُيونْ
جُرحُ الهوىليس في القلبِ
يا جرحَ قلبي ...يا صدى الآهاتِ في ليلٍ طويلْ
يا تائِهاً فِي قَفْرَةِ الغَرَامْلَنْ يَمْطُرَ الجَهامْ
وأَنا هنا..ما زِلْتُ أَعْزِفُ مِنْ حَنِينِ الشَّوْقِ
مَا عُدْتُ أُقْسِمُ لِلْمَسَافَاتِ الَّتِيخَانَتْ خُطَايَ... فَكُلُّ دَرْبٍ يَنْتَهِي لَكِ
مازالَ يومِضُ في دَياجيالشَّكّ وَهْجٌ مِنْ يَقينْ
لمّا أتيتِ ...وكان في عينيكِ شيءٌ من بكاءِ الغائبينْ
أَصَدِيقَتِي؟ّ!مَنْ قَالَ تَصْلُحُ ذِي الصَّدَاقَه
يا أنتِ ... يا لغةَ المساءِ إذا انحنىفوقَ النوافذِ حلمُهُ وتنهّدَا
يا رفيقَ العمرِ يا نبضَ السنينْيا بقايا الحلمِ في ليلِ الحنينْ
حينما أحببتكلم أكن أعلم نتاج خطئي
لم يكنِ الفجرُ ...يعرفُ
دقت باب غرفتيدقت باب غرفتي وفجأة تبدلت
سألت الأرز يا لبنانسألتُ الأرزَ والدمعاتُ تجري
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.