258 قراءة
شرح النص

أحلاما جديدة

وأَنا هنا..

ما زِلْتُ أَعْزِفُ مِنْ حَنِينِ الشَّوْقِ

أَلْحاناً فَرِيدَة..

ما زِلْتُ أَغْرِسُ فِي يَباسِ الْعُمْرِ

أَحْلاماً جَدِيدَة..

ما زِلْتُ أَمْشِي

رَغْمَ أَنَّ الدَّرْبَ يُدْمِينِي

وَيُبْقِينِي عَلَى الأَبْوابِ

أَياماً مديدَة..

أَوْ كُلَّما انْبَثَقَتْ بِعَتْمِ الرُّوحِ

أنوارا تضِيءُ..

يَهْوِي عَلَيْها صَمْتُ هَذا اللَّيْلِ..

كَيْ تبْقى.. طريدَه...

وَيَظَلُّ أَمْسِي

مِثْلَ غَيْمٍ لا يَبُلُّ الصَّدْرَ

بِالْقَطْرَةِ الرَّغِيدَة..

وَأَرَى رَمادَ الشَّوْقِ

يَكْتُبُ فِي الْمَدى

ذِكْرى بَعِيدَة..

ما حِيلَةُ الْقَلْبِ الَّذِي

صاغَ البيانَ..

وعاش يَسْكُنُ فِي متاهات عديدة

سَأَظَلُّ أَبْنِي

مِنْ جِراحِي ثَوْرَةً..

وَأَصُوغُ مِنْ

وَجَعِ الْسُّكُونِ.. تفرُّدِي!

فَالشَّاعِرُ الْمَصْلُوبُ

فَوْقَ حُرُوفِهِ..

يحَيّى يَمُوتُ

بلا أكتمالٍ للقَصِيدَهْ؟

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن