ندم
كتمتُ الهوى خشيةَ الهجرانِ وصُنتُ الجراحَ بلا إعلانِ
@al-rayhaan-poet
حَداد عبد المُعز، شاعرٌ عربيٌّ نشأ على حبّ القريض، وأدمن منذ نعومة أظافره الجلوس مع الكلمات حتى صارت له لغةً ثانية يُعبّر بها عمّا تضيق به اللغة العادية. أطلق…
كتمتُ الهوى خشيةَ الهجرانِ وصُنتُ الجراحَ بلا إعلانِ
أَيا بَدْري، يا ضَوْءَ لَيْلي المُنيرِ سَقاكِ الحَيا مِن سَحابِ القَديرِ
شَرَابُ التُّفَّاحِ كَمَا كَانَ يَا أَيَّامُ يُذَكِّرُنِي بِكِ وَبِالصَّحْبِ وَالأَحْلَامِ
تَعْزِفُ أَمْوَاجُ المُحِيطِ سِرَّ الهَوَى وَتَرْوِي لِلشَّاطِئِ مَا كَتَمَ السَّهَرْ
وَدُنْيَايَ هَادِئَةٌ وَاللَّيْلُ قَدْ أَزْرَقَّا وَشُعُورٌ غَرِيبٌ فِي صَدْرِي تَعَمَّقَّا
فُسَيْفِسـاءُ العَيْنَيْـنِ أَرَّقَـنِـي وَشَـوْقٌ إِلَـى تِلْـكَ النَّجـايَـا يُـزْكِـي
أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكِ وَأَنْتِ بَعِيدَةٌ، كَأَنَّ الْمَسَافَةَ بَيْنَنَا مَلَأَتْ يَقِينِي
كُنْتُ قَبْلَكِ مَيِّتًا وَالرُّوحُ فِيَّا، أَتَنَفَّسُ الْهَوَاءَ لَكِنْ مَا أَحْيَا
أَنَا الرَّيْحَانُ أَمْدَحُ مَنْ عَلَّمَنِي، وَأُهْدِي لَهَا شِعْرًا يَسْكُنُ الْأَزْمَانَ
لِمَنْ أَشْكُو ضَيَاعِي أَسْأَلُهْ وَقَدْ صَمَّتْ عَنِ الدَّاعِي طُلُلُهْ
رَأَيْتُكِ يَوْمًا وَأَنَا فِي ظَلَامِي، فَأَنْقَذَ وَجْهُكِ قَلْبًا كَانَ يَأْلَمُ
صَحَوْتُ عَلَى نِدَاءِ الْفَجْرِ مُسْرِعًا، وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيَّ لِرَبِّي
كَتَبَ الرَّيْحَانُ فِي الشِّعْرِ أَنْوَاعًا، وَأَتْقَنَهَا فَصَارَ بِهَا يُبْهِرُ
لَا تَخَفْ مِنَ الْمَوْتِ يَوْمًا وَلَا تَجْزَعَا، بَلْ خَفْ أَنْ تَمُوتَ وَرَبُّكَ لَمْ يَرْضَا
يَا بَدْرِي، عَامِلِينِي كَالْمَطَرِ، بِلَمْسَةٍ بَارِدَةٍ تُحْيِي الْحَجَرَ
إِذَا لَامَسَ الْقَلَمُ كَفِّي شَعَرْتُ، بِأَنَّ الدِّمَاءَ تَجْرِي فِي عُرُوقِي
كُنْتُ يَوْماً أَرَى فِي الْأُفُقِ سَرَابَا، وَأُسَمِّي الْخَيَالَ أَمَلاً وَجَوَابَا
يَا مُتَيَّمُ، يَا صَدِيقِي، يَا وَفِيّي، أَنْتَ سَيْفٌ مَا يَلِينُ لِغَيْرِ حَيِّي
كتمتُ الهوى خشيةَ الهجرانِ وصُنتُ الجراحَ بلا إعلانِ
أَيا بَدْري، يا ضَوْءَ لَيْلي المُنيرِ سَقاكِ الحَيا مِن سَحابِ القَديرِ
شَرَابُ التُّفَّاحِ كَمَا كَانَ يَا أَيَّامُ يُذَكِّرُنِي بِكِ وَبِالصَّحْبِ وَالأَحْلَامِ
تَعْزِفُ أَمْوَاجُ المُحِيطِ سِرَّ الهَوَى وَتَرْوِي لِلشَّاطِئِ مَا كَتَمَ السَّهَرْ
وَدُنْيَايَ هَادِئَةٌ وَاللَّيْلُ قَدْ أَزْرَقَّا وَشُعُورٌ غَرِيبٌ فِي صَدْرِي تَعَمَّقَّا
فُسَيْفِسـاءُ العَيْنَيْـنِ أَرَّقَـنِـي وَشَـوْقٌ إِلَـى تِلْـكَ النَّجـايَـا يُـزْكِـي
أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكِ وَأَنْتِ بَعِيدَةٌ، كَأَنَّ الْمَسَافَةَ بَيْنَنَا مَلَأَتْ يَقِينِي
كُنْتُ قَبْلَكِ مَيِّتًا وَالرُّوحُ فِيَّا، أَتَنَفَّسُ الْهَوَاءَ لَكِنْ مَا أَحْيَا
أَنَا الرَّيْحَانُ أَمْدَحُ مَنْ عَلَّمَنِي، وَأُهْدِي لَهَا شِعْرًا يَسْكُنُ الْأَزْمَانَ
لِمَنْ أَشْكُو ضَيَاعِي أَسْأَلُهْ وَقَدْ صَمَّتْ عَنِ الدَّاعِي طُلُلُهْ
رَأَيْتُكِ يَوْمًا وَأَنَا فِي ظَلَامِي، فَأَنْقَذَ وَجْهُكِ قَلْبًا كَانَ يَأْلَمُ
صَحَوْتُ عَلَى نِدَاءِ الْفَجْرِ مُسْرِعًا، وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيَّ لِرَبِّي
كَتَبَ الرَّيْحَانُ فِي الشِّعْرِ أَنْوَاعًا، وَأَتْقَنَهَا فَصَارَ بِهَا يُبْهِرُ
لَا تَخَفْ مِنَ الْمَوْتِ يَوْمًا وَلَا تَجْزَعَا، بَلْ خَفْ أَنْ تَمُوتَ وَرَبُّكَ لَمْ يَرْضَا
يَا بَدْرِي، عَامِلِينِي كَالْمَطَرِ، بِلَمْسَةٍ بَارِدَةٍ تُحْيِي الْحَجَرَ
إِذَا لَامَسَ الْقَلَمُ كَفِّي شَعَرْتُ، بِأَنَّ الدِّمَاءَ تَجْرِي فِي عُرُوقِي
كُنْتُ يَوْماً أَرَى فِي الْأُفُقِ سَرَابَا، وَأُسَمِّي الْخَيَالَ أَمَلاً وَجَوَابَا
يَا مُتَيَّمُ، يَا صَدِيقِي، يَا وَفِيّي، أَنْتَ سَيْفٌ مَا يَلِينُ لِغَيْرِ حَيِّي
أَيا بَدْري، يا ضَوْءَ لَيْلي المُنيرِ سَقاكِ الحَيا مِن سَحابِ القَديرِ
شَرَابُ التُّفَّاحِ كَمَا كَانَ يَا أَيَّامُ يُذَكِّرُنِي بِكِ وَبِالصَّحْبِ وَالأَحْلَامِ
تَعْزِفُ أَمْوَاجُ المُحِيطِ سِرَّ الهَوَى وَتَرْوِي لِلشَّاطِئِ مَا كَتَمَ السَّهَرْ
كُنْتُ قَبْلَكِ مَيِّتًا وَالرُّوحُ فِيَّا، أَتَنَفَّسُ الْهَوَاءَ لَكِنْ مَا أَحْيَا
يَا مَنْ تُحِبُّ وَقَلْبُكَ الْمُتَوَقِّدُ اِسْلُكْ طَرِيقَ الْحَقِّ تَسْعَدْ وَتَرْشُدُ
لِمَنْ أَشْكُو ضَيَاعِي أَسْأَلُهْ وَقَدْ صَمَّتْ عَنِ الدَّاعِي طُلُلُهْ
أَلَا يَا مُتَيَّمُ، قِفْ بِي قَلِيلَا، فَإِنَّ الْفَجْرَ يَسْأَلُ وَالسُّؤَالُ طَوِيلُ
أَيا بَدْري، يا ضَوْءَ لَيْلي المُنيرِ سَقاكِ الحَيا مِن سَحابِ القَديرِ
تَعْزِفُ أَمْوَاجُ المُحِيطِ سِرَّ الهَوَى وَتَرْوِي لِلشَّاطِئِ مَا كَتَمَ السَّهَرْ
شَرَابُ التُّفَّاحِ كَمَا كَانَ يَا أَيَّامُ يُذَكِّرُنِي بِكِ وَبِالصَّحْبِ وَالأَحْلَامِ
كُنْتُ قَبْلَكِ مَيِّتًا وَالرُّوحُ فِيَّا، أَتَنَفَّسُ الْهَوَاءَ لَكِنْ مَا أَحْيَا
أَلَا يَا مُتَيَّمُ، قِفْ بِي قَلِيلَا، فَإِنَّ الْفَجْرَ يَسْأَلُ وَالسُّؤَالُ طَوِيلُ
يقول الشاعر: قد لا تتكرر هذه اللحظات أبدًا، لكنها هي محفورة في ذاكرته.
يتساءل الشاعر: هل ستتكرر ذكريات مشابهة لهذه؟ المشي والدردشة مع الأصدقاء. والأهم من ذلك، هل سيرى حبيبة قلبه مرة أخرى؟
المشروب المفضل للشاعر هو شراب التفاح، حيث كان يشربه دوما. عندما يكون سعيدًا، عندما يكون حزينًا، عندما يكون مع أصدقائه، عندما يكون وحيدًا، عندما يكون...
عند شراب الشاعر للعصير، يتذكر المرأة التي احبها.
شراب التفاح يذكر الشاعر بالايام الحلوة
ثم طلبت منه أن يتجاهل سؤالي. لا يهمني إن كانت تحبني أم لا، بالنسبة لي يكفي مجرد النظر إلى وجهها.
قلت لصديقي: "لماذا نحب الناس بمثل هذا الشغف، ونحن نعلم أنهم قد لا يبادلوننا الحب؟"
في هذا البيت، استيقظتُ أنا الشاعر عند الفجر ذات يوم، وخطرت لي فكرة: "إذا كان الحظ هو فرصة عشوائية، فهل يمكن للحب أن يكون خيارًا مدروسًا؟" لذا، حي...
"المتيم." هو صديق الشاعر العزيز
كتمتُ الهوى خشيةَ الهجرانِ وصُنتُ الجراحَ بلا إعلانِ
أَيا بَدْري، يا ضَوْءَ لَيْلي المُنيرِ سَقاكِ الحَيا مِن سَحابِ القَديرِ
شَرَابُ التُّفَّاحِ كَمَا كَانَ يَا أَيَّامُ يُذَكِّرُنِي بِكِ وَبِالصَّحْبِ وَالأَحْلَامِ
تَعْزِفُ أَمْوَاجُ المُحِيطِ سِرَّ الهَوَى وَتَرْوِي لِلشَّاطِئِ مَا كَتَمَ السَّهَرْ
وَدُنْيَايَ هَادِئَةٌ وَاللَّيْلُ قَدْ أَزْرَقَّا وَشُعُورٌ غَرِيبٌ فِي صَدْرِي تَعَمَّقَّا
فُسَيْفِسـاءُ العَيْنَيْـنِ أَرَّقَـنِـي وَشَـوْقٌ إِلَـى تِلْـكَ النَّجـايَـا يُـزْكِـي
أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكِ وَأَنْتِ بَعِيدَةٌ، كَأَنَّ الْمَسَافَةَ بَيْنَنَا مَلَأَتْ يَقِينِي
كُنْتُ قَبْلَكِ مَيِّتًا وَالرُّوحُ فِيَّا، أَتَنَفَّسُ الْهَوَاءَ لَكِنْ مَا أَحْيَا
أَنَا الرَّيْحَانُ أَمْدَحُ مَنْ عَلَّمَنِي، وَأُهْدِي لَهَا شِعْرًا يَسْكُنُ الْأَزْمَانَ
لِمَنْ أَشْكُو ضَيَاعِي أَسْأَلُهْ وَقَدْ صَمَّتْ عَنِ الدَّاعِي طُلُلُهْ
رَأَيْتُكِ يَوْمًا وَأَنَا فِي ظَلَامِي، فَأَنْقَذَ وَجْهُكِ قَلْبًا كَانَ يَأْلَمُ
صَحَوْتُ عَلَى نِدَاءِ الْفَجْرِ مُسْرِعًا، وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيَّ لِرَبِّي