هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
أَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِيا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ
ما شَمَمتُ الوَردَ إِلّالاحَ لي مِن وَجنَتَيكا
ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدافما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا
لَمَّا رَأَيْتُ الْوَرْدَ فِي خَدَّيْكِوَشَقَائِقَ النُّعْمَانِ فِي شَفَتَيْكِ
أَنا لَستُ بِالحَسناءِ أَوَّلَ مولَعِهِيَ مَطمَعُ الدُنيا كَما هِيَ مَطمَعِ
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن